الشرطة الهولندية تعتقل مشتبهًا بضلوعه بجرائم دولية في سوريا

الشرطة الهولندية 18 آذار 2019 (رويترز)

camera iconالشرطة الهولندية 18 آذار 2019 (رويترز)

tag icon ع ع ع

ألقى فريق الجرائم الدولية لدى الشرطة الهولندية القبض على مشتبه بضلوعه في جرائم دولية في سوريا، اليوم، الجمعة 8 من كانون الأول.

وأصدرت الشرطة الهولندية بيانًا، أعلنت فيه اعتقالها المشتبه به (55 عامًا)، والذي كان رئيسًا لقسم التحقيق التابع لقوات “الدفاع الوطني” (NDF) في مدينة سلمية في ريف محافظة حماة، سوريا بين عامي 2013 و2014، ويشتبه في ارتكابه أعمال تعذيب وعنف جنسي ضد المدنيين.

“الدفاع الوطني” مجموعة تتألف من العديد من الميليشيات المحلية الموالية للنظام، والتي تقاتل إلى جانب النظام السوري.

وهذه هي المرة الأولى التي يُتهم فيها شخص ما في هولندا بارتكاب هذه الجريمة الخطيرة.

ووصل المشتبه به إلى هولندا في تموز 2021 وحصل على تصريح لجوء مؤقت.

وفي 2022، استقر المشتبه به مع عائلته في بلدة دروتن في هولندا، وتعقبه فريق الجرائم الدولية الهولندية بعد وقت قصير من وصوله، وذلك بعد ورود معلومات مفادها أن شخصًا يحمل اسمًا مشابهًا كان كبير المحققين في الفرع المحلي لقوات “الدفاع الوطني” في سلمية، وأن هذا الرجل يعيش الآن في هولندا.

وسيتم تقديم المشتبه به أمام قاضي التحقيق يوم الاثنين 11 من كانون الأول.

اعتقال المشتبه به جاء بالتزامن مع انعقاد محاكمة عنصر سابق في “لواء لقدس”، مصطفى أ. (35 عامًا)، ويواجه تهمًا بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أخرى لاعتقاله شخصين على الأقل وتسليمهما إلى “المخابرات الجوية” في النظام السوري.

وبحسب “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، فإن المشتبه به كان قائد ميليشيا في “لواء القدس”، وشارك باقتحام منازل المدنيين واعتقالهم برفقة دوريات مشتركة من “الأمن العسكري” و”المخابرات الجوية، واقتيادهم إلى سجن مطار “النيرب” والأكاديمية العسكرية، حيث كانوا يتعرضون للتعذيب الشديد هناك، بالإضافة إلى تورطه في عمليتي اعتقال عنيفتين على الأقل لمدنيين.

وفي 30 من من تشرين الثاني، رفض المشتبه به مصطفى أ. الرد على أسئلة قضاة التحقيق الهولندي، بشأن ضلوعه في اعتقال وتعذيب شخصين على الأقل في سوريا عام 2012 في أولى جلسات محاكمته، الخميس 30 ، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

وتمسك بحقه في التزام الصمت بالرغم من سؤاله عدة مرات عن رده على التهم والتحقيقات التي أجرتها مع الشرطة والمكالمات الهاتفية التي جرى اعتراضها.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة