إثر استهداف دورية لأمن الدولة

إصابة أربعة عناصر من قوات النظام بجروح في درعا

لا يسيطر النظام على درعا أمنيًا بشكل كامل منذ انسحاب المعارضة في 2018 (أتارعا نيوز)

camera iconلا يسيطر النظام على درعا أمنيًا بشكل كامل منذ انسحاب المعارضة في 2018 (أتارعا نيوز)

tag icon ع ع ع

استهدف مجهولون دورية تتبع لفرع “أمن الدولة” التابع للنظام السوري على طريق نمر سملين في ريف درعا الشمالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن عبوةً انفجرت اليوم، الأحد 10 من كانون الأول، في الدورية، وأدت إلى إصابة أربعة عناصر بجروح، ونقلوا على أثرها للمستشفى.

ونقل موقع “أتارعا نيوز” (يديره ناشطون يقيمون في درعا) أن عبوة محلية الصنع انفجرت في دورية للأمن الدولة السوري أسفرت عن إصابة العناصر.

فيما قال موقع “درعا 24” المحلي إن العبوة أسفرت عن إصابة عناصر في أمن الدولة جميعهم برتبة صف ضابط، وأن السيارة كان في طريقها لمدينة إنخل.

ولم تعلن وسائل الإعلام الرسمية، أو الجهات المسؤولة في حكومة النظام السوري عن الاستهداف حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وفي 5 من الشهر الحالي، استهدف مجهولون دوريةً لفرع “أمن الدولة” في درعا، أسفرت عن مقتل وجرح عناصر الدورية.

وتزامن الاستهداف حينها مع استهداف آخر لسيارة إطعام على طريق الناصرية غربي مدينة نوى، أسفر عن مقتل مجند لقوات النظام وإصابة اخر.

وتخضع مناطق إنخل ونمر والحارة وسملين في ريف درعا الشمالي لسيطرة أمنية من قبل فرع أمن الدولة.
في حين يخضع الريف الغربي لسلطة غير مباشرة لفرع الأمن العسكري عبر مجموعات محلية مرتبطة بالفرع.

ويخضع الريف الشرقي لسيطرة المخابرات الجوية واللواء الثامن التابع للأمن العسكري.

وسيطر النظام على الجنوب السوري عام 2018، لكن سيطرته لم تتجاوز كونها وجودًا عسكريًا بأجزاء من درعا، حتى إنه صار عاجزًا عن الدخول إلى قرى وبلدات صغيرة دون التنسيق مع وجهائها والمقاتلين فيها لتفادي المواجهات.

وتتكرر هجمات المقاتلين السابقين في فصائل المعارضة ضد قوات النظام في درعا، تقابلها الأخيرة بهجمات على بعض القرى والبلدات، كما حدث في اليادودة وطفس قبل أشهر.

وتمثّل الأحداث المتكررة توترات أمنية تضاف إلى قائمة طويلة من العوامل التي تعوق عودة حياة السكان إلى طبيعتها في المنطقة.

وفي حديث سابق إلى عنب بلدي، قال أحد وجهاء ريف درعا الغربي، وهو قيادي سابق في فصائل المعارضة، تتحفظ عنب بلدي على ذكر اسمه لأسباب أمنية، إن النظام بعد عجزه عن السيطرة على المحافظة لجأ إلى أسلوب التصفية، عبر أذرعه في المحافظة.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة