وفاة أربعة أطفال سوريين جراء السيول في بيروت

ليلة ماطرة تشل حركة بعض الطرقات في لبنان- 23 من كانون الأول 2023 (MTV)

camera iconليلة ماطرة تشل حركة بعض الطرقات في لبنان- 23 من كانون الأول 2023 (MTV)

tag icon ع ع ع

أعلن “الدفاع المدني اللبناني” اليوم، السبت 23 من كانون الأول، انتشال جثث أربعة أطفال سوريين تسببت السيول التي شهدتها العاصمة اللبنانية، بيروت، مساء الجمعة، بوفاتهم.

وذكر “الدفاع المدني” أنه انتشل الجثث من تحت أنقاض غرفة وقع سقفها على الأطفال، بينما تمكن الأب والأم والابن البكر من الخروج من داخلها أحياء.

وشهدت العاصمة اللبنانية ليلة ماطرة تسببت بقطع الطرقات وتجمع المياه في الشوارع، ما عرقل حركة السير وتسبب بجرف للأتربة في بعض المناطق.

ومساء الجمعة، أعلن “الدفاع المدني” إنقاذ 64 تلميذًا كانوا محاصرين داخل حافلتي نقل في منطقة نهر الكلب، كما ارتفع منسوب المياه في محلة الكرنتينا بسبب إقفال منفذ نهر بيروت جراء كمية المتساقطات الكبيرة، وعدم تصريف شبكات الصرف الصحي للمياه.

وجرى سحب سيارات عالقة على جسر كفرشيما وطريق دير الحرف- رأس المتن، وطريق الرويسة- البلوط- رأس المتن، وفي العبدة، والصياد.

السيول تسببت بوقوع 28 حالة إصابة وثقها “الدفاع المدني” خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأظهرت تسجيلات مصورة نقلتها وسائل إعلام لبنانية منها قناة “MTV“، سيارات عالقة على الطريق الواصل بين العبدة والحازمية مرورًا بالكرنتينا، بسبب مياه الأمطار المجمعة، في ظل عدم تمكن “الدفاع المدني” وقوى الأمن الداخلي لفتح الطريق، إلى جانب سيارات عالقة في الطريق غادرها أصحابها بسبب عدم إمكانية تحريكها.

وذكرت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، عبر “إكس“، أن رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، تابع مع الوزارات والإدارات المعنية موضوع العاصفة المناخية التي يشهدها لبنان، والمعالجات القائمة للحد من أضرارها، مع التأكيد على أن كل الخطوات الميدانية المطلوبة قيد المتابعة.

ليست المرة الأولى

ولا تعتبر المرة الأولى التي تغرق بها طرقات لبنان بالسيول ومياه الأمطار، إذ عاش لبنان في 2022، ظروفًا مشابهة غمرت فيها السيول الجارفة الطرقات.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في لبنان نحو  789 ألفًا، بينما تتحدث الأرقام اللبنانية عن 1.5 مليون سوري “نازح” في لبنان، وفق تصريحات المسؤولين اللبنانيين، ومنهم وزير الخارجية، عبد الله بو حبيب، مع تأكيد متواصل على عجز لبنان عن تحمل أعباء ما يسميه بـ”النزوح السوري”.

اقرأ المزيد: مخاوف من تسريب لبنان بيانات السوريين بعد تسلمها من الأمم المتحدة





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة