للمرة الخامسة..

بعد عام.. تركيا تستمر بتجديد “إذن السفر” لمتضرري الزلزال

دائرة الهجرة التركية في اسطنبول (il Göç İdaresi Müdürlüğü)

camera iconدائرة الهجرة التركية في اسطنبول (il Göç İdaresi Müdürlüğü)

tag icon ع ع ع

بدأت دوائر الهجرة التركية بمنح السوريين المغادرين من الولايات التركية المتضررة بالزلزال إلى ولايات أخرى “إذن سفر” للمرة الخامسة، بغرض الإقامة بشكل قانوني في الولاية الجديدة.

وتأكدت عنب بلدي من عشر عائلات تقيم حاليًا في اسطنبول، بحصولها، الجمعة 16 من شباط، على إذن سفر” للمرة الخامسة لمدة ثلاثة أشهر.

ووفق ما قالت العائلات فقد حصلت على “إذن السفر” الجديد بعد يوم من الانتظار، في دائرة الهجرة التركية ببيازيد، في مدينة اسطنبول ويعتبر الإذن الخامس بعد مرور عام على الزلزال.

العائلات التي حصلت على “إذن السفر” تحمل بطاقات “حماية مؤقتة” تابعة لولايات هاتاي وكهرمان مرعش وملاطيا، وانتقلت إلى اسطنبول بعد وقوع الزلزال الذي ضرب تركيا في شباط 2023، وتأثرت عشر ولايات في جنوبي تركيا بأضراره وأربع محافظات سورية وتعرضت منازلها لـ”ضرر شديد” وبعضها لـ “ضرر متوسط”.

ومنذ وقوع الزلزال الذي ضرب الشمال السوري وجنوبي تركيا في 6 من شباط الماضي، يعاني اللاجئون السوريون في تركيا في قضية تجديد “إذن السفر” عند انتهائه، مع غياب الآلية الثابتة بين دوائر الهجرة التركية.

وأجبر السوريون المقيمون في الجنوب التركي على تغيير مدنهم والانتقال إلى ولايات لم يدمرها الزلزال.

وألغت “إدارة الهجرة التركية” سابقًا “إذن السفر” بين الولايات التركية باستثناء ولاية اسطنبول، للسوريين المقيمين في المناطق المتضررة، لتعدل لاحقًا قرارها بالسماح ببقاء السوريون في اسطنبول.

ويتعرض من لا يحمل “إذن السفر” من السوريين للتوقيف من قبل السلطات التركية لأنه يملك بطاقة “حماية مؤقتة” صادرة عن ولاية مختلفة عن مكان إقامته، ثم يتعرض للاحتجاز عدة أيام والترحيل لولاية مطابقة لـ”الكملك” أو لولاية مختلفة مع مخالفة مالية.

ويُمنع السوريون منذ عام 2016 في تركيا من مغادرة الولايات المسجلين فيها، أو الإقامة في ولايات أخرى من دون “إذن سفر” صادر عن “إدارة الهجرة التركية”.

يقيم في تركيا ثلاثة ملايين و174 ألفًا و851 لاجئًا سوريًا تحت “الحماية المؤقتة”، بحسب أحدث إحصائية رسمية صادرة عن رئاسة الهجرة التركية.

اقرأ أيضًا: تركيا.. لا آلية ثابتة لمنح إذن السفر لمتضرري الزلزال





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة