مقتل امرأة وإصابة اثنتين بقصف للنظام على ريف إدلب

امرأة مسنة مصابة إثر قصف قوات النظام السوري قرية آفس شرقي إدلب - 20 من شباط 2024 (الدفاع المدني السوري)

camera iconامرأة مسنة مصابة إثر قصف قوات النظام السوري قرية آفس شرقي إدلب - 20 من شباط 2024 (الدفاع المدني السوري)

tag icon ع ع ع

قتلت امرأة، وأصيبت أختها ووالدتها المسنة بجروح بقصف استهدف بلدة آفس شرقي إدلب، أمس الثلاثاء 20 من شباط.

وقال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في منشور على صفحته في فيس بوك، إن القصف المدفعي استهدف منازل المدنيين في البلدة، وإن الفرق أسعفت المصابتين إلى المستشفى.

واستهدفت أيضًا قوات النظام السوري بصاروخ حراري موجه، في اليوم، نفسه سيارة يستقلها مدنيون على أطراف قرية تقاد في ريف حلب الغربي، ما تسبب بإصابة اثنين بجروح، واحتراق السيارة.

وتابع الدفاع بأن هذا الاستهداف الثالث من نوعه الذي يستجيب له فريق الدفاع المدني منذ بداية العام الحالي، ما يعتبر خطرًا يواجه المدنيين مع استخدام النظام للصواريخ الموجهة في شمال غربي سوريا.

وفي 18 من شباط، أصيب مدني يعمل برعي الأغنام جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري، استهدف الأحياء السكنية في بلدة كنصفرة جنوبي إدلب.

وتعتبر بلدة آفس من المناطق القريبة من خط التماس مع قوات النظام السوري، في شمال غربي سوريا.

ويقيم في منطقة شمال غربي سوريا 4.5 مليون شخص، بحسب إحصائية لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

خرق للاتفاقيات

في 5 من آذار 2020، وقع الرئيس التركي مع نظيره الروسي اتفاق “موسكو”، وجاء في بنوده إعلان وقف إطلاق النار اعتبارًا من 6 من الشهر نفسه على طول خط المواجهة بين النظام السوري والمعارضة.

رغم الاتفاق، تتعرض مناطق الشمال السوري لقصف شبه يومي وغارات للطيران الروسي بوتيرة غير ثابتة، بالتزامن مع طيران مسيّر روسي في سماء المنطقة يوميًا.

سبق هذا اتفاق آخر وقعته روسيا وتركيا ضمن اتفاقية “أستانة” عام 2017، لـ”خفض التصعيد”، تبعته اتفاقية “سوتشي” في أيلول 2018، ونصت على وقف إطلاق النار في محيط إدلب، لكن النظام وروسيا ينتهكان الاتفاقيات هذه باستمرار.

ووثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 1032 مدنيًا خلال عام 2023، بينهم 181 طفلًا و150 امرأة، و57 شخصًا بسبب التعذيب، على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا.

وذكرت “الشبكة” في تقريرها السنوي الصادر 1 من كانون الثاني 2024 ، ضمن 36 صفحة، أن كانون الأول 2023 وحده شهد مقتل 91 مدنيًا، بينهم 14 طفلًا و13 سيدة، و11 ضحية بسبب التعذيب.

ووفق التقرير، قتلت قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية 225 مدنيًا خلال 2023، بينهم 57 طفلًا و24 سيدة، كما قتلت القوات الروسية 20 مدنيًا، بينهم ستة أطفال وخمس سيدات.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة