الأمم المتحدة قلقة لاستمرار قتل المدنيين شمال غربي سوريا

ضحايا إثر قصف من قبل قوات النظام السوري استهدف الأحياء السكنية في مدينة سرمين بريف إدلب الشرقي - 1 من نيسان 2024 (عنب بلدي/أنس الخولي)

camera iconطفلة مصابة في قصف قوات النظام السوري للأحياء السكنية بمدينة سرمين في ريف إدلب الشرقي - 1 من نيسان 2024 (عنب بلدي/أنس الخولي)

tag icon ع ع ع

أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن قلقه من استمرار تأثير الأعمال القتالية على المدنيين في شمال غربي سوريا خلال شهر رمضان المبارك.

وقال دوجاريك، الثلاثاء 2 من نيسان، إن القصف الذي طال الأحياء السكنية في مدينة سرمين بريف إدلب الشرقي يوم الاثنين، 1 من نيسان الحالي، أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إلحاق الضرر بمدرسة في المنطقة.

وأشار المتحدث الأممي دوجاريك إلى أنه منذ بداية عام 2024 قتل ما لا يقل عن 11 شخصًا بينهم طفلتان، بسبب الأعمال العدائية شمال غربي سوريا، وأصيب نحو 50 آخرين بينهم 16 طفلًا، بحسب المعلومات التي حصل عليها من السلطات المحلية.

من جانبه، أعرب نائب منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية، ديفيد كاردين، عن تعازيه لأسر المتضررين، مشددًا على أنه يجب ألا يكون المدنيون أهدافًا أبدًا.

وقُتلت طفلة وامرأة وأصيب 10 مدنيين بعضهم بجروح خطرة، إثر قصف من قبل قوات النظام السوري استهدف الأحياء السكنية في مدينة سرمين بريف إدلب الشرقي في 1 من نيسان الحالي.

وقال “الدفاع المدني السوري” (الخوذ البيضاء)، إن القصف الصاروخي لقوات النظام استهدف الأحياء السكنية ومنطقة السوق ومدرسة “عبدو سلامة” (خارج أوقات الدوام).

وتبعد مدينة سرمين حوالي سبعة كيلومترات فقط عن خطوط التماس بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري، ويُشكل قربها من خطوط التماس مصدر قلق للأهالي، إذ تقع في مرمى نيران قوات النظام وحلفائها على مدار السنوات الماضية.

ومنذ بداية عام 2024 حتى 10 من آذار الماضي، وثقت فرق “الدفاع المدني” 38 هجومًا بطائرات مسيّرة انتحارية، واستجابت للهجمات التي استهدفت البيئات المدنية، وأدت الهجمات التي استهدفت المدنيين واستجاب لها “الدفاع المدني” إلى مقتل مدني وإصابة 11 آخرين بينهم طفلان.

على مدار 13 عامًا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقريرها الصادر بمناسبة مرور 13 عامًا على انطلاق الثورة السورية في 15 من آذار الماضي، مقتل 231 ألفًا و278 مدنيًا في سوريا، خلال هذه الفترة، 91% منهم قتلوا على يد قوات النظام السوري، وأشار التقرير إلى وجود أكثر من 30 ألف طفل، وأكثر من 16 ألف سيدة من بين القتلى.

وبحسب التقرير، فإن قوات النظام لسوري تسببت بمقتل أكثر من 23 ألف طفل، وأكثر من 12 ألف سيدة، بينما قتلت القوات الروسية نحو سبعة آلاف مدني، بينهم أكثر من ألفي طفل، ونحو ألف سيدة.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة