بوساطة إماراتية.. تبادل أسرى عسكريين بين أوكرانيا وروسيا

جنود أوكرانيين كانوا في الأسر لدى روسيا قبل تبادل الأسرى مع أوكرانيا بوساطة إماراتية- 31 من أيار 2024 (زيلينسكي/ إكس)

camera iconجنود أوكرانيون كانوا في الأسر لدى روسيا قبل تبادل الأسرى مع أوكرانيا بوساطة إماراتية- 31 من أيار 2024 (زيلينسكي/ إكس)

tag icon ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، الجمعة 31 من أيار، إجراء تبادل للأسرى مع أوكرانيا بعد مفاوضات بوساطة إماراتية.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن وزارة الدفاع الروسية أن العملية جرت اليوم، الجمعة، وتم بموجبها استعادة 75 عسكريًا روسيًا، كانوا في الأسر في أوكرانيا، مقابل تسليم الجانب الأوكراني 75 أسيرًا.

وسيجري نقل العسكريين الروس المفرج عنهم بطائرات نقل عسكرية إلى موسكو لتلقي العلاج وإعادة التأهيل في المؤسسات الطبية والنفسية اللازمة لجميع المفرج عنهم.

وجرت عملية التبادل السابقة للأسرى بين كييف وموسكو في 8 من شباط الماضي، وبموجبها استعادت روسيا 100 جندي، وأعادت مثلهم إلى أوكرانيا.

وكالة الأنباء الأوكرانية أكدت عملية التبادل واستعادة 75 جنديًا أوكرانيًا، وفق ما ذكره الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينيسكي.

وقال زيلينيسكي، “طوال هذا الوقت لم نتوقف عن العمل ولو ليوم واحد، لإعادة الجميع إلى الوطن من الأسر الروسي”.

وبحسب زيلينسكي، فهؤلاء الجنود هم من القوات المسلحة والحرس الوطني، بالإضافة إلى حرس الحدود وأربعة مدنيين، عبروا جميعهم بالفعل إلى أوكرانيا.

وأضاف الرئيس الأوكراني، “نحن نتذكر كل شخص، ونبذل قصارى جهدنا للعثور على كل فرد من أفرادنا، وأنا ممتن للفريق المسؤول عن التبادل”.

جهود لزيادة دعم أوكرانيا

بحسب معهد دراسات الحرب (تأسس في 2007 بواشنطن)، فإن الدول الغربية تواصل جهودها لزيادة إنتاج المدفعية ومنتجاتها لأوكرانيا، في حين من المتوقع أن تعلن فرنسا قريبًا إرسال مدربين عسكريين إلى كييف.

كما أن الدول الأعضاء في “حلف شمال الأطلسي” (ناتو)، تفتقر إلى قدرات دفاع جوي كافية لحماية أعضاء الحلف في أوروبا الوسطى والشرقية في حالة وقوع هجوم واسع النطاق.

وكان الرئيس الأوكراني دعا، في 11 من نيسان الماضي، إلى تعجيل انضمام أوكرانيا إلى “ناتو”، لمواجهة التهديدات الروسية تجاه أوروبا.

وقال زيلينسكي في كلمة ألقاها خلال مشاركته بقمة البحار الثلاثة في ليتوانيا، إن بوتين يريد تدمير أوكرانيا، ومن دون القوات الأوكرانية لن تكتمل قوة أوروبا، “يمكننا حقًا أن نحمي بعضننا من النزعة الانتقامية الروسية”، مؤكدًا أن هذا العام هو الوقت المناسب لاتخاذ الخطوات اللازمة “لجعل انتصارنا على الإرهاب الروسي حقيقة”، وفق قوله.

وتسعى سويسرا لاستضافة قمة عالمية للسلام بشأن أوكرانيا بغياب روسيا، في منتصف حزيران المقبل، ويمكن أن تشارك بها من 80 إلى 100 دولة حول العالم، في سبيل التوصل لرؤية مشتركة حيال الغزو الروسي المتواصل لأوكرانيا منذ 24 من شباط 2022.

اقرأ المزيد: زيلينسكي يطلب دعمًا عسكريًا أكبر لمواجهة التصعيد الروسي




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة