بعد وفاة طفلة..

إدلب.. حصيلة ضحايا حافلة العاصي ترتفع إلى ثمانية أشخاص

عناصر من "الدفاع المدني السوري" ينقلون ضحايا سقوط الحافلة في مياه نهر العاصي- 6 من حزيران 2024 (الدفاع المدني السوري)

camera iconعناصر من "الدفاع المدني السوري" ينقلون ضحايا سقوط الحافلة في مياه نهر العاصي- 6 من حزيران 2024 (الدفاع المدني السوري)

tag icon ع ع ع

توفيت طفلة صباح اليوم 13 من حزيران، متأثرة بإصابتها التي تعرضت لها قبل أسبوع إثر سقوط حافلة مدرسية في مياه نهر العاصي، بمنطقة عيون عارة، قرب مدينة دركوش غربي إدلب.

وقال “الدفاع المدني السوري” عبر حسابه على “فيس بوك“، إن الطفلة راما الرجب (13 عامًا) توفيت اليوم متأثرة بجراحها التي أصيب بها جراء حادثة تدهور الحافلة المدرسية، والتي توفيت فيها أيضًا والدتها هيام الرجب، وهي من كوادر المدرسة، إضافة إلى سقوط ضحايا وإصابات أخرى.

وأضاف “الدفاع” أنه بعد وفاة الطفلة “راما” ارتفعت حصيلة ضحايا الحافلة المدرسية إلى ثمانية مدنيين، (أربع طالبات، وثلاثة أطفال من أبناء كادر المدرسة، وسيدة من كادر المدرسة)، إضافة لإصابة 19 آخرين (11 طالبة، وأربعة أطفال أبناء معلمة من الكادر التدريسي، ومعلمتان، وسائق الحافلة وابنته).

وكانت حافلة تقل رحلة مدرسية سقطت من جرف صخري شديد الانحدار في مياه نهر العاصي، في 6 من حزيران، ما تسبب بوفاة عدد من الأطفال وإصابة آخرين.

وأوضح “الدفاع المدني” حينها، أن الحافلة كانت تنقل أطفالًا إلى رحلة مدرسية قبل خروجها عن مسارها وسقوطها في مياه النهر.

وعقب سقوط الحافلة، انطلقت دعوات محلية عبر غرف “تلجرام” نشطة في المنطقة، تناشد الأهالي بالتوجه إلى مستشفى “الرحمة” في دركوش، للتبرع بالدم من الزمر كافة، إلى جانب دعوة الأهالي لإخلاء طريق عين عارة- دركوش، وإفساح الطريق لسيارات الإسعاف والإنقاذ المتجهة إلى مكان الحادث أو إلى المستشفيات.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا حوادث غرق بشكل مستمر، كما يطلق “الدفاع المدني السوري” تحذيرات مستمرة بشأن عدم صلاحية جميع المسطحات المائية في المنطقة للسباحة وخطورتها الشديدة.

كما تتكرر حوادث السير في الشمال السوري، إذ أصدر “الدفاع المدني” إحصائية جديدة، أظهرت وقوع 677 حادث سير من بداية العام حتى 7 من حزيران الحالي.

وذكر “الدفاع المدني”، أن تلك الحوادث تسببت بوفاة 18 مدنيًا بينهم 8 أطفال وامرأتان، إضافة إلى إصابة 621 آخرين، 169 طفلًا و86 إمرأة.

وشددت منظمة “الدفاع” على ضرورة الحذر أثناء القيادة وتخفيف السرعة والالتزام بقواعد المرور، ومنع الأطفال من قيادة المركبات، وتجنب السلوكيات الخاطئة أثناء القيادة كاستخدام الهاتف المحمول.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة