عنوانها المعتقلون.. احتجاجات تطالب بإسقاط “الجولاني”

متظاهرون في إدلب وريفها يطالبون بتحرير المعتقلين من سجون "تحرير الشام" وإسقاط قائدها- 14 من حزيران 2024 (المكتب الإعلامي في بنش/ فيس بوك)

camera iconمتظاهرون في إدلب وريفها يطالبون بتحرير المعتقلين من سجون "تحرير الشام" وإسقاط قائدها- 14 من حزيران 2024 (المكتب الإعلامي في بنش/ فيس بوك)

tag icon ع ع ع

شهدت مناطق متفرقة من محافظة إدلب وريف حلب، مظاهرات طالبت بإسقاط قائد “هيئة تحرير الشام”، “أبو محمد الجولاني”، والإفراج عن المعتقلين، في جمعة أطلق عليها ناشطون في الحراك الثوري اسم “عيدنا يوم تحرير المعتقلين”.

وتضمنت المظاهرات، اليوم الجمعة 14 من حزيران، تأكيدًا على المطالب المتمثلة بإسقاط “الجولاني” و”جهاز الأمن العام” وتبييض السجون من معتقلي الرأي، وتشكيل مجلس لقيادة الثورة، بحسب مراسلي عنب بلدي في المنطقة.

وتركزت نقاط التظاهر في مدن وأحياء وبلدات إدلب وبنش وحربنوش وكفرتخاريم ومخميات كفرلوسين، والسحارة، ومعارة الأتارب، وقميناس وحزانو، بالإضافة إلى مظاهرات في الأتارب ومعارة الأتارب وأبين سمعان، في ريف حلب الغربي.

وبدأ الحراك والمظاهرات المطالبة بإسقاط “الجولاني”، منذ نهاية شباط الماضي، عقب حادثة مقتل العنصر عبد القادر الحكيم (أبو عبيدة تل حديا) في سجون “تحرير الشام”، إثر تعذيب تعرض له على خلفية ملف “العمالة”، ودفنه دون علم أهله.

وأجرت “الهيئة” و”الإنقاذ” عدة إصلاحات، اعتبرها المتظاهرون “شكلية” واستمرت المظاهرات، ثم أنزلت “الهيئة” العسكر إلى الشوارع.

وفي وقت لاحق، شنت “الهيئة” حملة اعتقالات بحق ناشطين في الحراك، وقالت إنهم “مارسوا إرهابًا فكريًا واستغلوا مطالب المتظاهرين المحقة”.

وفي 29 من أيار الماضي، استنكرت الولايات المتحدة الأمريكية ممارسات “تحرير الشام” بحق المتظاهرين السلميين في إدلب، ووصفت أسلوب التعامل معهم بأنه “ترهيب ووحشية” وأنه على غرار أسلوب النظام السوري.

حكومة “الإنقاذ” العاملة في إدلب، لوّحت في 25 من أيار، بالشدة في التعامل مع المتظاهرين، ووفق بيان نشرته عبر معرفها في “تلجرام”، فإن كل من تورط في ما وصفته بـ “نشر الفوضى وتعطيل الحياة العامة” أمامه “فرصة أخيرة” لمراجعة نفسه والنظر في تصرفاته.

كما قالت الوزارة إن “الرجوع عن الخطأ” يمحو ما يترتب عليه، والاستمرار في انتهاج هذه “الأساليب التحريضية” و”نشر الفتن” يلزمها بالشدة في التعامل معه، فـ”المحرر أمانة، ولن نتركه لعبث العابثين”.

واعتبرت وزارة الداخلية أن المساس بأمن الثورة و”المناطق المحررة” محظور وغير مسموح به، “ومن الواجب علينا حماية هؤلاء من أنفسهم وحماية المجتمع منهم، والأخذ على أيديهم اليوم قبل الغد، خاصة بعد فشل كافة المساعي والمبادرات في إيجاد أرضية للحوار وتقديم المطالب”، مع الإشارة إلى أن المتظاهرين “ليسوا أصحاب مطالب”.

وتابع البيان، “وبعد أن تراجع العقلاء وغادروا صفوفهم، فاليوم لم يعد يصلح الحوار نهجًا للتعامل معهم، وأصبح الواجب محاسبتهم على ما ارتكبوه من اعتداءات على المحرر وأهله”.

اقرأ المزيد: حراك إدلب متواصل لإسقاط “الجولاني” والإفراج عن المعتقلين




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة