لبنان.. “الأغذية العالمي” يتوقع ارتفاع نسبة انعدام الأمن الغذائي إلى 23%

لاجئة سورية تقف بالقرب من خيام في مخيم غير رسمي في وادي البقاع بلبنان - 23 من أيار 2024 (رويترز)

camera iconلاجئة سورية تقف بالقرب من خيام في مخيم غير رسمي في وادي البقاع بلبنان - 23 من أيار 2024 (رويترز)

tag icon ع ع ع

أعلن برنامج “الأغذية العالمي” عن احتمالية تدهور وضع الأمن الغذائي في لبنان وارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدامه من 19% إلى 23%.

ووفق تقرير للبرنامج، اليوم الجمعة 14 من حزيران، فإن نسبة انعدام الأمن الغذائي في آذار كانت 19% بينما من المحتمل أن ترتفع إلى 23% بين نيسان الماضي وأيلول المقبل، ما يعادل زيادة بـ 1.26 مليون شخص.

وتشمل الأعداد المتوقع زيادتها وفق التقرير السكان اللبنانيين واللاجئين السوريين واللاجئين الفلسطينيين من لبنان واللاجئين الفلسطينيين من سوريا الذين يقيمون في لبنان، دون تحديد واضح لأعداد كل فئة.

ومن المتوقع أن يتدهور الوضع أكثر على الرغم من استقرار سعر الصرف غير الرسمي مدفوعًا بالأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المستمرة، وارتفاع التضخم، والانخفاض المتوقع في المساعدات الإنسانية المقدمة إلى جميع الفئات السكانية، فضلًا عن استمرار الصراع على طول الحدود الجنوبية للبنان، الذي تسبب في نزوح داخلي طويل الأمد.

ومنذ بداية الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول 2023 وانعكاسها بتصاعد الوضع الأمني في جنوب لبنان، دعم برنامج “الأغذية العالمي” أكثر من 709 ألف لاجئ سوري، وأكثر من 627 ألف مواطن لبناني لتلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية واحتياجاتهم الأساسية الأخرى، وفق التقرير.

وأشار برنامج “الأغذية” خلال التقرير إلى أن قيود التمويل أجبره على خفض مساعدته لكل من اللبنانيين واللاجئين بنسبة وصلت إلى 39% منذ تشرين الثاني 2023.

وفي تقرير لمفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في 6 من حزيران الحالي، قدرت عدد السوريين المحتاجين للمساعدة في لبنان بمليون ونصف المليون.

وقالت “مفوضية اللاجئين”، إنها وضعت خطة لاستهداف 442 ألفًا من ضمنهم 221 ألفًا من الذكور و221 ألفًا من الإناث.

وتؤكد هذه الأرقام الرواية اللبنانية الرسمية عن وجود مليون ونصف المليون من اللاجئين السوريين في البلاد، وتعتبرهم الحكومة نازحين وليسوا لاجئين، رفضًا لما تعتبره توطينًا لهم.

أما عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية “الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” في لبنان فيبلغ نحو 780 ألفًا.

السوريون في لبنان

ويعاني اللاجئون السوريون في لبنان من حملة أمنية ضدهم بدأت بعد مقتل المنسق في حزب “القوات اللبنانية”، باسكال سليمان، في 8 من نيسان الماضي، الذي رفع وتيرة المطالب بترحيل السوريين، إذ اتهمت السلطات اللبنانية سوريين بالتورط بها.

ونشر الجيش اللبناني بيانًا قال فيه إنه ألقى القبض على معظم أفراد “عصابة سورية” متهمة بقتل سليمان، وذلك بعد أن قامت بخطفه ونقل جثته إلى سوريا، بغرض سرقة سيارته.

وفي 14 من أيار، استأنفت السلطات اللبنانية تنظيم ما وصفتها بـ”العودة الطوعية” لنحو 330 لاجئًا سوريًا عبر معبرين حدوديين في عرسال وبلدة القاع، بعد توقف لنحو عام ونصف العام، بحسب “الوكالة الوطنية للإعلام“.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة