نتنياهو يحل حكومة الحرب.. الأعمال القتالية مستمرة في رفح وجنوبي غزة

يحتاج أكثر من 50 ألف طفل في غزة للعلاج من سوء التغذية الحاد في ظل شح المساعدات الإنسانية- 15 من حزيران 2024 (أونروا/ إكس)

camera iconيحتاج أكثر من 50 ألف طفل في غزة للعلاج من سوء التغذية الحاد في ظل شح المساعدات الإنسانية- 15 من حزيران 2024 (أونروا/ إكس)

tag icon ع ع ع

حل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين 17 من حزيران، حكومة الحرب المكونة من ستة أعضاء، بعد استقالة عضوين في الحكومة المشكّلة إثر أحداث 7 من تشرين الأول 2023.

وذكرت وكالة “رويترز” أن من المتوقع أن يجري نتنياهو مشاورات بشأن حرب غزة مع مجموعة صغيرة من الوزراء، من بينهم وزير الدفاع، يوآف غالانت، ووزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر.

تأتي هذه الخطوة بعد استقالة الوزيرين، بيني غانتس، وغادي آيزنكورت، ومطالبة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بضمه إلى المجلس، كما تتزامن مع استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.

وأمس الأحد، قال رئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، إسماعيل هنية، إن رد الحركة على اقتراح وقف إطلاق النار في غزة يتسق مع المبادئ المطروحة في خطة الرئيس الأمريكي، جو بايدن.

وأعرب هنية عن استعداد “حماس” والفصائل الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار والانسحاب من القطاع وإعادة إعمار ما تم تدميره، واتفاق تبادل شامل للأسرى الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين.

وكانت مصر وقطر أعلنتا، في 11 من حزيران الحالي، تلقي رد الفصائل الفلسطينية على الخطة الأمريكية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

في غضون ذلك، تستمر الأعمال القتالية في رفح وجنوبي غزة، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، وقفًا تكتيكيًا للعمليات، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وفق تصريحات المفوض الأعلى لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الاثنين.

وقال لازاريني، في مؤتمر صحفي، إن هناك معلومات تفيد بأنه جرى اتخاذ مثل هذا القرار، لكن على المستوى السياسي يقولون إنه لم يتم اتخاذ قرار من هذا النوع، وبيّن أن الأعمال “العدائية” مستمرة في رفح وجنوبي غزة، ولم يتغير شيء من الناحية العملية بعد.

وأمس الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي وقفًا تكتيكيًا للنشاط العسكري، من الثامنة صباحًا وحتى الخامسة مساء، بشكل يومي، وحتى إشعار آخر على طول الحدود، والطريق المؤدي من معبر كرم أبو سالم إلى طريق صلاح الدين شمالًا.

وعلى المستوى الإنساني، فالمستشفيات في حالة خراب، والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية وندرة الإمدادات الطبية والوقود في جميع أنحاء غزة، تدفع الوضع الصحي إلى ما هو أبعد من مستوى الأزمة، وفق “أونروا“.

وتسببت الحرب المستمرة على غزة منذ 7 من تشرين الأول 2023 بحرمان 625 ألف طفل في جميع أنحاء غزة من التعليم، بسبب إغلاق المدارس.

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب إلى أكثر من 37 ألف قتيل، بالإضافة إلى أكثر من 85 ألف حالة إصابة.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة