إيران تلوح مجددًا بالتدخل لـ”الدفاع عن لبنان” ضد هجوم إسرائيلي محتمل

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي- 8 من تموز 2024 (وكالة مهر)

camera iconالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني خلال مؤتمر صحفي أسبوعي- 8 من تموز 2024 (وكالة مهر)

tag icon ع ع ع

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن موقف بلاده واضح بشأن لبنان، و”أي تعدٍ وعدوان صهيوني” على لبنان سيؤدي إلى تشديد التوتر وعدم الاستقرار وزعزعة الأمن في المنطقة وتعريض السلام والأمن في المنطقة للخطر.

وأضاف كنعاني اليوم، الاثنين 8 من تموز، أن إيران تعتبر الدفاع عن أمن لبنان وشعبه من مبادئها، ولن تتردد في حماية الشعب اللبناني عندما يقتضي الأمر.

كما شدد خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، على أن ما وصفها بـ”المغامرات الصهيونية” يمكن أن تؤثر على مجمل الأمن والاستقرار العالمي، داعيًا العالم للقيام بمسؤوليته في التصدي لـ”المغامرات الصهيونية”.

كنعاني اعتبر أن الشعب والحكومة والجيش في لبنان قادرون على الدفاع عن أمن وطنهم، وأن “المقاومة” في لبنان هي الأقوى من أي وقت مضى، وجاهزة للدفاع عن الأمن والمواطنين اللبنانيين، وفق ما نقلته وكالة “مهر” الإيرانية.

التلميح الإيراني بالتدخل سبقه، في 29 من حزيران الماضي، تحذير إيراني لإسرائيل من الآثار التي يمكن أن تترتب في حال شنها حربًا على لبنان.

وحينها هددت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بـ”حرب إبادة”  في حال شن “عدوان عسكري” شامل على لبنان.

ونقلت “مهر” عن البعثة الإيرانية أن كل الخيارات بما في ذلك المشاركة الكاملة لـ”محور المقاومة” ستكون مطروحة على الطاولة.

ورغم أن إيران تعتبر دعاية إسرائيل لمهاجمة لبنان بمنزلة حرب نفسية، لكن إذا تم شن هجوم عسكري واسع النطاق فسوف تحدث حرب مدمرة، وفق ما نقلته الوكالة.

وسبق أن لوّحت البعثة بأن أي قرار “غير حكيم” من قبل إسرائيل بتدمير البنية التحتية للبنان، والمنطقة المحتلة عام 1948، سيدخل المنطقة إلى حرب جديدة.

وتأتي التصريحات الإيرانية بعد تهديدات إسرائيلية متواصلة بشن حرب على لبنان، ومنها تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، في 26 من حزيران الماضي، من أن إسرائيل قادرة على إعادة لبنان إلى “العصر الحجري” في أي حرب مع “حزب الله”، موضحًا أن حكومته تفضل الحل الدبلوماسي الذي تسعى إليه الولايات المتحدة.

في غضون ذلك، تتواصل المناوشات الإسرائيلية على حدود لبنان، باستهداف شخصيات قيادية من “حزب الله” اللبناني، أو ضرب مواقع داخل الأراضي اللبنانية، ما يقابله رد من “حزب الله” باستهداف نقاط ومواقع عسكرية إسرائيلية قرب الحدود.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة