قصف إسرائيلي يستهدف مواقع بمحيط بانياس

تصاعد دخان مع غارة جوية استهدفت جنوب العاصمة السورية دمشق- 20 تموز 2020 (AFP)

camera iconتصاعد دخان مع غارة جوية استهدفت جنوب العاصمة السورية دمشق- 20 تموز 2020 (AFP)

tag icon ع ع ع

شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم غارات استهدفت مواقع في محيط مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس على الساحل السوري.

وقالت وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري اليوم، الثلاثاء 9 من تموز، إن “العدو الإسرائيلي شن عدوانًا جويًا” من اتجاه البحر المتوسط غرب بانياس مستهدفًا إحدى النقاط في محيط المدينة، ما أسفر عن “بعض الخسائر المادية”.

ولم تذكر الوزارة مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة المواقع المستهدفة.

وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان“، وهو منظمة معارضة للنظام مقرها لندن، إن أصوات انفجارات دوت في بانياس بسوريا، ونقلت قناة “العربية” السعودية عن مدير “المرصد” أنه لم يُعرف سبب الانفجار، لكن لوحظ أن السفن الإيرانية تصل بشكل منتظم إلى ميناء “بانياس”.

واكتفت وسائل إعلام إسرائيلية، منها “يديعوت أحرونوت“، بالحديث عن انفجارات على الساحل السوري، نقلًا على وسائل إعلام معارضة.

ولم تعلن إسرائيل رسميًا مسؤوليتها عن الاستهداف حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وتستهدف إسرائيل في سوريا بنى تحتية ومقار لمجموعات مسلحة مدعومة من إيران، وقد تكون في العمق السوري، بينما ترد بشكل متكرر على مصادر إطلاق نار من الجنوب السوري.

اقرأ أيضًا: حربان بقواعد اشتباك مختلفة بين إسرائيل وإيران في سوريا

وكانت الضربات الجوية الإسرائيلية هدأت في سوريا بعد تصاعد متسارع للأحداث بدأ عندما قصفت إسرائيل مبنى قنصلي إيراني في حي المزة بالعاصمة دمشق، ردت إيران عليه بعد نحو عشرة أيام بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة أطلقتها نحو إسرائيل، لكنها لم تصل وجهتها.

ومنذ مطلع أيار الماضي، عادت الهجمات للتصاعد، وطالت عسكريين إيرانيين في محافظات سورية منها حمص ودمشق.

وفي 10 من حزيران الحالي، نقلت وكالة “رويترز” عن سبعة مسؤولين إقليميين ودبلوماسيين وضباط سوريين، أن إسرائيل كثفت ضرباتها السرية في سوريا ضد مواقع أسلحة وطرق إمداد وقادة مرتبطين بإيران، قبل تهديد بهجوم واسع النطاق على “حزب الله” اللبناني، حليف طهران الرئيس في لبنان.

أيضًا في 27 من حزيران الماضي، أغارت طائرات حربية إسرائيلية على مواقع عسكرية لقوات النظام في ريف محافظة السويداء الشرقي، وأخرى في محيط العاصمة دمشق.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة