ألمانيا تعارض إجراء أي انتخابات حاليًا في سوريا: ترسيخ للانقسام

نقاش موازنة 2024 في مجلس الشعب في دمشق كانون الأول 2023 (وزارة المالية/ فيس بوك)

camera iconنقاش موازنة 2024 في مجلس الشعب بدمشق كانون الأول 2023 (وزارة المالية/ فيس بوك)

tag icon ع ع ع

أعربت ألمانيا عن معارضتها لإجراء أي انتخابات في سوريا في الوقت الراهن، سواء من قبل “الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا، أو انتخابات “مجلس الشعب” المقرر أن يجريها النظام بعد أيام.

وقال المبعوث الألماني إلى سوريا، ستيفان شنيك، اليوم الأربعاء 10 من تموز، إن ألمانيا لا تؤيد إجراء الانتخابات في سوريا بالوقت الحالي، موضحًا أن الانتخابات الحرة النزيهة تشكل جزءًا لا يتجزأ من حل النزاع وإحلال السلام في سوريا، لكن الظروف غير مهيأة بعد.

وبحسب ما ذكره شنيك، عبر “إكس“، فإن ألمانيا تدعم التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم “2254” الذي يدعو لإجراء انتخابات بعد اعتماد دستور جديد، لكنها تدعو جميع الأطراف إلى تسهيل عملية سياسية يقودها ويملكها السوريون، بهدف الموافقة على دستور جديد وتنفيذ القرار “2254”.

ولن يؤدي إجراء الانتخابات في الأراضي السورية في هذا الوقت إلى دفع العملية السياسية إلى الأمام، بل إلى ترسيخ الوضع الراهن المتمثل في الصراع والانقسام الذي طال أمده، وفق المبعوث الألماني.

كما دعا جميع الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تهدد احتمالات التوصل إلى حل سلمي للصراع في سوريا، والانتقال إلى السلطة على النحو الذي يدعو إليه القرار “2254”.

وسبق أن أعلنت “الإدارة الذاتية”، في حزيران الماضي، تأجيلها انتخابات البلديات التي تنوي إجراءها في مناطق سيطرتها حتى آب المقبل، ومن المقرر أن يجري النظام السوري انتخابات “مجلس الشعب” في 15 من تموز الحالي.

وتعارض تركيا بشدة إجراء انتخابات في شمال شرقي سوريا، رفضًا لـ”فرض أمر واقع”، وفق تصريحات سابقة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بينما ترى الولايات المتحدة أن الوقت غير مناسب لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وشاملة، في شمال شرقي سوريا.

وفي إحاطة أمام مجلس الأمن، نهاية أيار الماضي، أشار المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى انتخابات مجلس الشعب في مناطق سيطرة النظام، وانتخابات البلديات في مناطق شمال شرقي سوريا، موضحًا أنها ليست بديلًا عن عملية سياسية شاملة تفضي للتوصل إلى دستور سوري جديد يجري التوافق عليه، وفق بنود القرار “2254”.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة