
الأمن العام يعمل على تأمين أوتستراد دمشق - السويداء - 1 أيار 2025 (محافظة السويداء)
الأمن العام يعمل على تأمين أوتستراد دمشق - السويداء - 1 أيار 2025 (محافظة السويداء)
مرت خمسة أيام على إغلاق طريق دمشق- السويداء، إذ صار تأمين المواد الغذائية والدوائية، تحديًا يواجه أبناء المحافظة بينما تتزايد الاحتياجات بشكل يومي.
ووسط صعوبة في تأمين المواد الغذائية، تتظافر الجهود المحلية والأهلية، لتخفيف أثر الوضع المعيشي الذي خلفه إغلاق الطرق إلى المحافظة.
وتستخدم السويداء احتياطي القمح لديها لتزويد الأفران بالخبز، كما تستخدم المداجن والمواشي بالتعاون مع البدو في المحافظة لسد الاحتياج الغذائي، وفقًا لما ذكرته مصادر أهلية لعنب بلدي.
أفادت المصادر الأهلية في السويداء، أنه رغم تأمين اللحوم والقمح، يوجد نقص حاد في المواد التموينية والخضار.
في حين يحتكر بعض التجار المواد التموينية، ويبيعونها بأسعار مرتفعة.
وقال مراسل عنب بلدي في السويداء إن معظم الأسواق مغلقة، بينما يربط أصحاب المحلات التجارية رفع المواد الاستهلاكية بلارتفاع الذي طرأ على سعر صرف الدولار.
وبلغ سعر الصرف في السويداء حوالي 14 ألف ليرة سورية مقابل الدولار، بينما يبلغ في دمشق 12 ألف ليرة وسطيًا في السوق السوداء اليوم.
وأضاف أن هناك مساعي من قبل أبناء محافظة السويداء لإدخال الخضار من محافظة درعا، في حين يتم تزويد المحافظة أحيانًا بالطحين من طريق دمشق، لكنه غير آمن وهناك خارجون عن القانون تعترض طريق الشاحنات.
في رصد لعنب بلدي على أسعار الخضار والسويداء:
وفي 4 من أيار، دخل 16 صهريجًا من مادتي البنزين والمازوت إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا.
ووفقًا لما نشرته المحافظة عبر قناتها في “تلجرام“، جاء ذلك بتوجيه من محافظ السويداء مصطفى بكور، تلبية لاحتياجات السكان.
القافلة التي تضم سبعة صهاريج محملة بالبنزين، وتسعة محملة بالمازوت، دخلت إلى محافظة السويداء رغم التوترات الأمنية التي يشهدها طريق دمشق-السويداء.
وقال مراسل عنب بلدي في السويداء، أن صهاريج المحروقات لاقت صعوبة في الوصول إلى المدينة، نظرًا لقطع الطرقات، ومداخل المحافظة.
وأضاف أن المحروقات التي وصلت لم توزع على جميع أنحاء المحافظة، ولم يصل إلى مركز المحافظة سوى ثلاثة صهاريج من مادة البنزين
وتشهد قرى وبلدات محافظة السويداء توترات، بين الفصائل المحلية هناك، وأخرى موالية للدولة، بعد اشتباكات شهدتها مدن تسكنها غالبية درزية.
الاشتباكات بدأت من مدينة جرمانا بريف دمشق، ثم امتدت إلى مدينة أشرفية صحنايا، وصولًا إلى قرية كناكر وقرى وبلدات في ريف السويداء الغربي.
وعلى خلفية الأحداث، اجتمع شيوخ العقل الثلاثة مع محافظ السويداء، مصطفى بكور، وأفضى الاجتماع إلى اتفاق ينص على تفعيل جهاز الأمن العام في السويداء من أنباء المحافظة، وحماية الطريق الواصل إلى العاصمة دمشق، من قبل الدولة
وطالب الاتفاق بتفعيل دور وزارة الداخلية والضابطة العدلية في محافظة السويداء من أبناء المحافظة، وبتأمين طريق السويداء- دمشق، وحمّل الحكومة المسؤولية عنه، ودعا إلى بسط الأمن والأمان على الأراضي السورية.
وأكد الحرص على “وطن يضم السوريين جميعًا، وخال من الفتن والنعرات الطائفية والأحقاد الشخصية والثارات وحمية الجاهلية”.
البيان جاء بعد اجتماع ضم ممثلين عن الطائفة الدرزية بالسويداء، على رأسهم الرئيس الروحي للطائفة، حكمت الهجري، وشيخا العقل، يوسف جربوع وحمود الحناوي، إضافة إلى قادة فصائل محلية، أبرزهم يحيى الحجار وليث البلعوس.
لكن بحسب معلومات عنب بلدي فإن الهجري حضر الاجتماع لكنه لم يوافق على مخرجاته.
ورفض المجتمعون الدعوات إلى التقسيم والانسلاخ عن سوريا، مؤكدين “المواقف الوطنية الثابتة”.
وبدأ تفعيل جهاز الأمن العام بمحافظة السويداء، في 2 من أيار، وانتشر عناصر الأمن العام لحفظ الأمن واستقرار المنطقة، حسب ما أعلنت المحافظة، عبر “تليجرام”.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى