الجيش الإسرائيلي يعلن مدينة غزة “منطقة قتال خطيرة”

أعلنت إسرائيل مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة" وإنهاء حالة الهدن التكتيكية المؤقتة في المنطقة، كما أعلنت استعادة جثتي رهينتين من المحتجزين في غزة. وسلطات حماس تعلن عن حصيلة جديدة لضحايا الحرب المستمرة منذ 22 شهرا.

أعلنت إسرائيل مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة" وإنهاء حالة الهدن التكتيكية المؤقتة في المنطقة (JACK GUEZ/AFP/Getty Images)

camera iconأعلنت إسرائيل مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة" وإنهاء حالة الهدن التكتيكية المؤقتة في المنطقة (JACK GUEZ/AFP/Getty Images)

tag icon ع ع ع

تنشر هذه المادة في إطار شراكة بين عنب بلدي وDW

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة (29 آب/أغسطس 2025) مدينة غزة “منطقة قتال خطيرة”، من دون الدعوة إلى إخلائها، في وقت تهدّد إسرائيل بشنّ هجوم عسكري كبير على المدينة التي تعتبرها آخر معاقل حركة حماس.

وفي إشارة إلى الهدن التي تطبق في مناطق محددة يومياً لتسهيل توزيع المساعدات، قال الجيش الإسرائيلي في بيان “ابتداء من اليوم (الجمعة) في تمام الساعة 10:00 (07:00 ت غ) لا تشمل حالة الهدنة التكتيكية المحلية والمؤقتة للأنشطة العسكرية منطقة مدينة غزة والتي ستعتبر منطقة قتال خطيرة”.

وفي نهاية تموز/يوليو، أعلن الجيش “تعليقاً تكتيكياً محلياً” يومياً للأنشطة العسكرية في مدينة غزة ومناطق أخرى من القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر، وذلك “للسماح بمرور آمن لقوافل الأمم المتحدة” والمنظمات غير الحكومية. وأفاد الجمعة بأنّه سيواصل “دعم الجهود الإنسانية في قطاع غزة إلى جانب مواصلة المناورة البرية والأنشطة الهجومية ضد المنظمات الإرهابية في القطاع”.

وعلى الرغم من تزايد الضغوط الدولية والمحلية على إسرائيل لإنهاء الحرب، أعلن الجيش الخميس أنّ قواته “تواصل عملياتها” في جميع أنحاء قطاع غزة.

وكان أكد الأربعاء أن إخلاء مدينة غزة من سكانها “أمر لا مفر منه” بعدما أقرت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق من آب/أغسطس خطة للسيطرة عليها. غير أنّ العديد من المنظمات الإنسانية تعتبر هذه الخطوة غير واقعية وخطيرة.

وتقدّر الأمم المتحدة بأنّ عدد سكّان المحافظة التي تضم مدينة غزة والمناطق المحيطة بها، يصل إلى حوالي مليون نسمة.

في الأثناء، واصلت شاحنات وسيارات محمّلة بفرش وكراسٍ وأمتعة، مغادرة مدينة غزة الجمعة، متجهة إلى جنوب القطاع المحاصر.

إسرائيل تعلن استعادة جثتي رهينتين

وفي وقت لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفّذ عملية “تم خلالها انتشال جثة إيلان فايس ورفات مرتبطة برهينة آخر قتل لم يتم نشر اسمه بعد، من قطاع غزة”.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعادة جثة فايس من قطاع غزة. وأضاف في بيان أن رفات شخص آخر من الرهائن، لم يسمح بعد بنشر هويته، انتشلت أيضا.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن فايس (55 عاما) وهو من سكان تجمع بئيري السكني في جنوب إسرائيل، اختُطف من منزله وقُتل خلال هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

كما اختُطفت زوجته شيري وابنته نوجا، وأُطلق سراحهما لاحقا في إطار تبادل لرهائن مقابل محتجزين فلسطينيين في نوفمبر تشرين الثاني 2023.

وبعد استعادة جثة فايس، تقول إسرائيل إنه لا يزال هناك 49 رهينة في غزة، يُعتقد أن 20 منهم فقط على قيد الحياة.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن حملة إعادة الرهائن مستمرة. وأضاف في البيان “لن نرتاح ولن نصمت حتى نعيد جميع رهائننا إلى الديار، الأحياء منهم والأموات”.

ارتفاع عدد قتلى الحرب في غزة

وفيما يتعلق بضحايا الحرب ذكرت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة أن حصيلة القتلى في القطاع ارتفعت إلى 63025  خلال الحرب المستمرة منذ 22 شهرا. وقالت الوزارة إن جثامين 59 شخصا قتلوا بضربات إسرائيلية تم نقلها إلى المستشفيات في آخر 24 ساعة.

وأضافت إن خمسة أشخاص ماتوا لأسباب متعلقة بسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع الحصيلة إلى 322، من بينهم 121 طفلا، منذ بداية الحرب.
ولا يميز هذا الحصر بين عدد المقاتلين والمدنيين.
ولم يدل الجيش الإسرائيلي بأيّ تعليق رداً على سؤال لوكالة فرانس برس بشأن عدد القتلى الفلسطينيين.

تشكك إسرائيل في أرقام الجهات التابعة لحماس، ولكنها في الوقت ذاته لم تقدم حصيلتها  الخاصة.

ولا يمكن التثبت بصورة مستقلة من معلومات الجيش أو الدفاع المدني في ظل منع الصحافيين الأجانب من دخول القطاع وصعوبة الوصول إلى المواقع المستهدفة.

يذكر أن حركة حماس  هي جماعة فلسطينية إسلاموية مسلحة تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة