
من فعاليات "يوم الحوار" ضمن مؤتمر "بروكسل 9" في دمشق - 15 تشرين الثاني 2025 (عنب بلدي/ أمير حقوق)

من فعاليات "يوم الحوار" ضمن مؤتمر "بروكسل 9" في دمشق - 15 تشرين الثاني 2025 (عنب بلدي/ أمير حقوق)
دعت مجموعة من المؤسسات الإعلامية المستقلة ومنظمات المجتمع المدني السورية، مؤسسات الاتحاد الأوروبي المعنية بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، إلى مواصلة الدعم لتمكينها من استمرار عملها وأداء دورها في سوريا.
جاءت الدعوة على هامش الدورة التاسعة من “يوم الحوار” مع منظمات المجتمع المدني السوري، ضمن مؤتمر “بروكسل 9” لدعم سوريا، التي نظمها الاتحاد الأوروبي بدمشق، السبت 15 من تشرين الثاني، عبر بيان مشترك من المؤسسات وجهته إلى الاتحاد الأوروبي خلال حضورها المؤتمر، وذلك في إطار دعم منظمات ومؤسسات المجتمع المدني والوسائل الإعلامية، لتعزيز الشفافية والعدالة.
وتمثلت مطالب المنظمات السورية بـ:
واعتبر البيان أنه على مدى 14 عامًا مضت، تراكمت لدى المؤسسات الإعلامية المستقلة خبرات مهنية وقدرات مؤسسية “قيمة”، مكّنتها من المساهمة بفعالية في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية، والدفاع عن الفئات المهمشة، ودعم عمليات الانتقال السياسي القائمة على الشفافية والمساءلة.
“دعمكم لوسائل الإعلام المستقلة والمجتمع المدني، هو حجر الزاوية في حماية مساحات حرية التعبير، وضمان الوصول إلى معلومات موثوقة، وتعزيز العدالة والسلام المدني”، بحسب ما ورد في البيان.
وأكدت المنظمات السورية استعدادها التام للبقاء كـ”شركاء فاعلين” في الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة، وتعزيز الشفافية والعدالة في سوريا.
البيان ختم بأمل الجهات الموقعة بأن تؤخذ توصياتها بعين الاعتبار عند صياغة السياسات والبرامج الأوروبية المقبلة المتعلقة بسوريا.
وشملت المنظمات الموقعة على البيان عددًا من المؤسسات الإعلامية المستقلة ومنظمات المجتمع المدني الفعالة في سوريا، منها جريدة عنب بلدي، ومؤسسة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، ومؤسسة موج، ورابطة الصحفيين السوريين، ومؤسسة الراصد، وشبكة درعا 24، وراديو آرتا، وغيرها.
فعالية “يوم الحوار” تركزت محاورها على المجتمع المدني في سوريا، والتي شملت عدة عناوين، منها “بناء الشراكة بين الحكومة السورية والمجتمع المدني، العدالة الانتقالية، تمكين الشباب السوري، حماية الحيز التعبيري للمجتمع المدني، الحوكمة والمشاركة السياسية، والتحول من المعونات الإنسانية للتعافي والمرونة”.
وخلص القائمون والمحاورون والمشاركون في مناقشات “يوم الحوار” إلى جملة من التوصيات، التي أعلنت في الجلسة الختامية وحضرتها عنب بلدي، تتمثل في:
ومنذ عام 2017، ينظم الاتحاد الأوروبي مؤتمرات للمانحين في بروكسل لدعم سوريا، وكان مؤتمر هذا العام، بعنوان “الوقوف مع سوريا: تلبية احتياجات انتقال ناجح”.
يشكل تنظيم “يوم الحوار” في دمشق خطوة مهمة في دعم الاتحاد الأوروبي لمساحة مدنية آمنة وممكنة ومستقلة في سوريا، واستعداده لمرافقة السوريين على طريقهم نحو المصالحة والتماسك الاجتماعي، بحسب ما أعلنه الاتحاد الأوروبي، في 14 من تشرين الثاني.
قالت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا سويكا، إن تنظيم “يوم الحوار” لأول مرة في سوريا يعكس دعم الاتحاد الأوروبي الدائم للشمولية والمصالحة، وتوفير مساحة مدنية آمنة وحيوية في سوريا.
“يؤكد هذا الحدث استعدادنا لمرافقة السوريين في طريقهم نحو العدالة والتماسك الاجتماعي والانتقال السلمي”، حسب تعبيرها.
بدورها، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كلاس، اعتبرت أنه بعد عقود من “الدكتاتورية الوحشية”، أصبحت لدى سوريا الآن فرصة لإعادة بنائها، بما يعكس إرادة الشعب السوري.
وترى أن وجود مساحة مدنية آمنة ومستقلة وحيوية جزء أساسي من هذه العملية، مؤكدة أن حدث اليوم “يتيح للسوريين التعبير عن آرائهم حول مستقبل بلادهم وإسماع أصواتهم”.
وشددت على أن دعم الاتحاد الأوروبي لسوريا ليس مجرد أقوال، بل هو أفعال أيضًا، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدم 2.5 مليار يورو كمساعدات لإعادة بناء سوريا.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى