
سوريون يبحثون عن معتقلين ومعتقلات داخل سجن صيدنايا - 9 كانون الأول 2024 (BBC)

سوريون يبحثون عن معتقلين ومعتقلات داخل سجن صيدنايا - 9 كانون الأول 2024 (BBC)
وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 29,358 أنثى منذ آذار 2011 حتى 25 من تشرين الثاني الحالي، منهن 22,123 على يد قوات النظام السابق، و7,235 على يد باقي الأطراف “المتورطة في عمليات القتل خارج نطاق القانون”.
وأكدت “الشبكة” في تقريرها، الذي نشرته الثلاثاء 25 من تشرين الثاني، بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، مسؤولية النظام عن 76% من إجمالي الضحايا، و23% من الضحايا الإناث من الأطفال.
ونوهت “الشبكة” إلى أن عام 2013 سجل أعلى عام في حصيلة القتل بحق الإناث، مشيرة إلى أن محافظة حلب سجلت أعلى عدد من الضحايا، تلتها إدلب، ثم ريف دمشق.
كما وثقت “الشبكة” 10,257 أنثى لا يزلن قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، منهن 8,501 لدى مراكز الاحتجاز التي كانت تابعة لنظام الأسد.
بينما بلغ عدد المختفيات قسرًا لدى أطراف النزاع الأخرى، بحسب “الشبكة”، 1,756، مشيرة إلى أن عام 2014 سجل أعلى معدل للاعتقال.
“الشبكة” سجلت وفاة 118 أنثى بسبب التعذيب، منهن 97 في مراكز الاحتجاز التي كانت تابعة للنظام السابق، و21 لدى مراكز الاحتجاز التابعة لأطراف النزاع الأخرى في سوريا.
ورصدت ما لا يقل عن 11,583 حادثة عنف جنسي ضد الإناث، منها 8,034 على يد قوات النظام السابق، و3,549 على يد باقي الأطراف.
قدمت “الشبكة” السورية لحقوق الإنسان رؤية لدور المرأة في المرحلة الانتقالية، ركزت على ثلاثة محاور شملت:
واختتمت “الشبكة” تقريرها بمجموعة من التوصيات تضمنت:
كانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وثقت مقتل 30,686 طفلًا في سوريا منذ آذار 2011 حتى 20 من تشرين الثاني الحالي، يتحمل النظام السوري السابق المسؤولية عن 76% من حالات القتل، أي ما يعادل 23,138 طفلًا.
وأشارت “الشبكة” في تقريرها السنوي الـ14، الصادر في 21 من تشرين الثاني بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إلى أن عام 2013 كان الأكثر دموية.
وأوضح التقرير أن “الشبكة” وثقت مقتل 226 طفلًا تحت التعذيب خلال الفترة المذكورة، بينهم 216 على يد نظام بشار الأسد السابق، ما يجعله مسؤولًا عن 96% من إجمالي حالات قتل الأطفال تحت التعذيب خلال سنوات الحرب.
كما أظهرت قواعد بيانات “الشبكة” أن 5,359 طفلًا لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، بينهم 3,736 طفلًا اعتقلهم أو أخفاهم نظام الأسد السابق، ما يجعله مسؤولًا عن 70% من مجموع الحالات.
وبيّن التقرير تعرض 1743 مدرسة وروضة أطفال للاعتداءات، بينها 1287 اعتداء نفذه نظام بشار الأسد، بنسبة 74%.
كما وثقت “الشبكة” 919 اعتداء على منشآت طبية خلال الفترة ذاتها، بينها 566 اعتداء نفذتها قوات النظام، أي بنسبة 62%، وهو ما أدى إلى “تدهور القدرة على تقديم الرعاية الصحية للأطفال في ظل ظروف إنسانية قاسية”، بحسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.
وعمدت الأجهزة الأمنية في النظام السابق، وفق “الشبكة”، إلى نقل عدد من الأطفال إلى مؤسسات رعاية مثل “قرى أطفال SOS”، دون أي وثائق رسمية، ما أدى إلى طمس هوياتهم والتلاعب بمصايرهم القانونية.
وطالبت “الشبكة” بإجراء تحقيقات شاملة في هذه الممارسات وإعادة الهوية والحقوق للأطفال الذين لا يزال مصير كثير منهم مجهولًا، باعتبار هذه القضية جزءًا أساسيًا من مسار العدالة الانتقالية بعد سقوط النظام.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى