
الفنان فايز قزق والفنان سامر المصري في مشهد من مسلسل (تحت الأرض) - 26 آذار 2025 (كلاكيت ميديا للإنتاج الفني)

الفنان فايز قزق والفنان سامر المصري في مشهد من مسلسل (تحت الأرض) - 26 آذار 2025 (كلاكيت ميديا للإنتاج الفني)
انطلقت خلال الأيام الماضية في دمشق عمليات تصوير الجزء الثاني من مسلسل “تحت الأرض”، الذي يحمل عنوان “جرد حساب”.
تناول العمل بجزئه الأول الصراع بين التجار في دمشق مطلع العام 1900، إذ تتحكم عائلة “الصافي” الدمشقية بتجارة التبغ، وتضع قواعد صارمة ضد كل من ينافسها في السوق، ومع ظهور منافس جديد يمتهن تجارة التبغ، اشتعلت الحرب بينهما، على مدار حلقات الموسم الأول.
الموسم الجديد يعد امتدادًا دراميًا للأحداث التي انتهت بمقتل شخصيتي “جودت” وشقيقته اللذين جسدهما مكسيم خليل ولين غرة في نهاية الموسم الأول، هذا التغيير يفرض إعادة تشكيل خطوط الصراع، خصوصًا مع عودة شخصية “مروان الصافي” التي يجسدها الممثل سامر المصري، وتشكل هذه العودة أحد أبرز التحولات الدرامية، بوصف الشخصية جزءًا مركزيًا من ثنائية “توأم عائلة الصافي” التي تنطلق منها الحكاية.
يطرأ تعديل على شخصية “عامر الصافي” بعد انسحاب الممثل لجين إسماعيل، لينضم الممثل جوان خضر لأداء الدور نفسه، في خطوة تؤشر إلى رغبة صناع العمل بالحفاظ على الخط الدرامي للشخصية مع تطوير حضورها في الجزء الجديد، كما ينضم الممثل إيهاب شعبان بدور جديد.
تشهد قائمة الممثلين تغيرات لافتة، مع دخول أسماء عربية وسورية للجزء الثاني، ويعتبر أبرز المنضمين الفنانة اللبنانية ساشا دحدوح بشخصية “سارة”، في أول مشاركة لها بالدراما السورية، عبر خط يرتبط بأحد أبناء عائلة “الصافي”.
كما انضم الفنان رامز الأسود بشخصية “المنهي”، التي تقدم نموذجًا لشخصية مضطربة نفسيًا تلعب دورًا مؤثرًا في تصاعد الأحداث، أما شخصية “مأمون”، التاجر الذي يدير شبكة النفوذ في سوق “التتن” من خلف الستار، فسيؤديها الفنان عبد الهادي الصباغ، بعد غيابه في السنوات الأخيرة عن الدراما.
كما يواصل بعض ممثلي الموسم الأول مشاركتهم، بينهم فايز قزق وكارمن لبّس وكرم شعراني، ما يوفر استمرارية لبنية الحكاية رغم التبدلات التي طرأت على توزيع الأدوار، بحسب ما أعلنه صناع العمل.
تتجه قصة الجزء الثاني إلى توسيع نطاق الحكاية داخل سوق “التتن”، بوصفه مساحة تتقاطع فيها المصالح والنفوذ بين كبار التجار والعائلات المتحكمة بالمشهد الاقتصادي، مع دفع خطوط جديدة نحو الواجهة، مع تعزيز حضور عائلة “محمود بيك”، واستمرار الصراع بين العائلات وبين اللاعبين الحقيقيين الذين يديرون السوق خلف الستار.
المسلسل من أوائل الأعمال العربية التي تناولت بدء صناعة وتجارة التبغ، خاصة أن العمل طرح مضمونًا مغايرًا للأعمال التي تناولت تلك الحقبة، والتي تركز طرحها على محاربة الاحتلال والمواجهة، وتقديم الصورة الحسنة لكبار رجال الحارات الدمشقية.
مظلة إخراج العمل بقيت تحت إشراف مضر إبراهيم، مع تغيّر كاتب العمل بجزئه الأول، ليتولى الكاتبان بسام جنيد ومصطفى شرف دفة التأليف، والإنتاج لشركة “كلاكيت” للإنتاج الفني.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى