
من كواليس تصوير الحزء الثالث من مسلسل (ما اختلفنا 3) - 12 كانون الثاني 2026 (فوشيا)

من كواليس تصوير الحزء الثالث من مسلسل (ما اختلفنا 3) - 12 كانون الثاني 2026 (فوشيا)
سيكون جمهور موسم رمضان المقبل على موعد مع الجزء الثالث من المسلسل الكوميدي الاجتماعي “ما اختلفنا”، الذي جمع في موسميه السابقين جمهورًا واسعًا واهتمامًا نقديًا في المشهد الدرامي السوري.
المسلسل هو عمل درامي مقدم على شكل لوحات منفصلة متصلة، توظف الكوميديا السوداء والسخرية الاجتماعية لطرح قضايا يومية ومواقف إنسانية وسياسية تمس حياة الجمهور.
المخرج السوري وائل أبو شعر، أعلن استكمال تصوير الجزء الثالث، مع الاحتفاظ بالطابع الفني نفسه القائم على الكوميديا الذكية والنقد الاجتماعي.
حلقات الجزء الثالث ستتضمن لوحات جديدة تحمل كل منها قضايا اجتماعية مختلفة تتعلق بالتحديات المعاصرة التي يعيشها الناس، كمواصلة للون الدرامي الذي رسّخه المسلسل منذ بدايته.
وستطرح حلقاته بناء على المزج بين الكوميديا والواقع الاجتماعي والسياسي، واقترابه من النقد في سردية درامية مبتكرة.
وسيقدم صورة حية لمشكلات المجتمع السوري، وعكس هموم الناس البسطاء وسط معاناة يومية تتراوح بين الفقر والبطالة والفساد والتحديات الأسرية والسياسية.
صناع العمل قالوا إن الجزء الثالث سيواصل الأسلوب الفني القائم على القطع القصصية التي تتيح تنوعًا في تعدد الموضوعات والشخصيات، وهي صيغة باتت سمة من سمات الإنتاج الدرامي المعاصر الذي يستهدف جمهورًا واسعًا ومتغير التوقعات.
ويُصوّر العمل بين سوريا ولبنان، ويشارك فيه معظم أبطال المواسم السابقة، إلى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة التي ستدخل العمل بأدوار متنوعة.
شاركت في العمل بالموسمين الأول والثاني مجموعة من أبرز الممثلين السوريين والعرب، منهم محمد خير الجراح ونادين تحسين بيك وجرجس جبارة ونظلي الرواس وديمة الجندي وفادي صبيح ونور علي وحلا رجب ورنا شميس وباسم ياخور، إضافة إلى آخرين من خريجي الدراما السورية واللبنانية التي أسهمت في نجاح العمل.
وبالنسبة للموسم الثالث، انضم عدد من الفنانين إلى فريق العمل، من بينهم أحمد الأحمد ورشا بلال وبلال مارتيني ولويس قزق ويارا خوري.
لاقى العمل اهتمامًا جماهيريًا باعتباره يمس معاناة الناس اليومية بأسلوب كوميدي، خاصة بموسمه الثاني في رمضان الماضي.
وركّز العمل على معاناة ملايين السوريين الذين لجؤوا إلى مختلف دول العالم، بالإضافة إلى تناول تداعيات سقوط النظام الحاكم بعد سنوات من الاضطهاد والقمع، كأول مسلسل سوري تناول سقوط النظام، والتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها سوريا في فترة ما بعد الحرب، مع التركيز على الصراع النفسي للأفراد الذين عاشوا في ظل نظام القمع.
ولم يقتصر على تقديم القضايا السياسية فحسب، بل تطرق أيضًا للعديد من القضايا الاجتماعية، مثل العلاقات الأسرية والفساد الإداري والفوارق الطبقية والهموم اليومية للمواطنين، كما عرض صراع الهوية والتصالح مع الماضي في إطار نقدي.
نقاد اعتبروا أن الأسلوب في المزج بين الكوميديا والقضايا الجادة يضع المسلسل ضمن الأعمال التي تستخدم الفن كمرآة تعكس الهموم الاجتماعية، وتفتح باب النقاش على مواضيع يجدها الجمهور قريبة من واقعه.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى