
قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي - 25 كانون الثاني 2026 (روناهي)

قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي - 25 كانون الثاني 2026 (روناهي)
قال قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، إن اتفاقية وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، جاءت برعاية أمريكية، وإن قواته ستستغل فترة الهدنة لتحقيق تقدم عملي في اتفاق 18 من كانون الثاني..
وأضاف عبدي في مقابلة مع قناة “روناهي” المقربة من “قسد”، الأحد 25 من كانون الثاني، أن الحوار مستمر مع دمشق، وهناك تفاصيل أخرى سيتم مناقشتها، مشيرًا إلى أنه بعد انقضاء مهلة وقف إطلاق النار بين الجانبين، سيتم الاتجاه نحو خطوات جدية للاندماج.
وقد أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لمدة 15 يومًا، بدءًا من 24 من كانون الثاني بعد انتهاء مهلة الأربعة أيام.
وتسيطر حالة من “الهدوء الحذر” على جبهات محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا، مع دخول تمديد وقف إطلاق النار بين (قسد) والحكومة السورية، وسط استمرار التعزيزات العسكرية من جهة، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية والخدمية في مناطق السيطرة الحكومية من جهة أخرى.
عبدي أوضح أنهم اقترحوا أسماء لتولي منصب مساعد وزير الدفاع، ومحافظ الحسكة، ولا توجد قائمة متفق عليها بعد.
واعتبر أن كل الأطراف تريد حلولًا سياسية بعيدًا عن العسكرة وهناك نتائج إيجابية، بحسب وصفه، معلنًا أنه لا تزال قنوات الحوار والمفاوضات مستمرة مع الحكومة السورية برعاية دولية.
لكنه قال إنه إلى حين الوصول إلى حل سياسي، ستواصل “قسد” المقاومة وحماية مناطقها.
وفيما يتعلق بسيطرة الجيش السوري على محافظتي الرقة ودير الزور، ذكر أن انسحاب “قسد” كان لحقن الدماء ولعدم التصعيد.
“طلبنا من حكومة دمشق عدم الدخول إلى كوباني، وهم موافقون ونتمنى أن يلتزموا”، قال عبدي، لافتًا إلى الكثير من الانتهاكات بحق الكرد وقعت في الرقة والطبقة ومناطق أخرى عقب سيطرة الحكومة السورية.
وأكد محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات بالسبل القانونية، مع التأكيد على عدم الانجرار نحو العنصرية أو الطائفية.
وأشار إلى أن “هناك مساعي دولية للتهدئة، ونجاحها يعتمد على دمشق وتنفيذها لرغباتنا”، معتبرًا أن الولايات المتحدة بكل مؤسساتها السياسية والعسكرية مشاركة في هذه المفاوضات، إضافة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.
كما تطرق إلى الدعم الكردي الخارجي قائلًا، “نحظى بدعم القادة الكرد في إقليم كردستان والعراق وتركيا في هذه المرحلة الحساسة”.
أعلن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، في 18 من كانون الثاني، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قسد”.
ونصت الاتفاقية، بحسب ما أعلنت الرئاسة السورية على البنود التالية:
الجيش السوري و”قسد”.. اتفاق الاندماج الكبير وتحديات بناء الثقة
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى