
عناصر الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث يخمدون الحرائق في غابات اللاذقية - 25 تشرين الثاني 2025 (وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث)

عناصر الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث يخمدون الحرائق في غابات اللاذقية - 25 تشرين الثاني 2025 (وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث)
كشفت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، العمل على تجهيز منظومة إنذار مبكر متعدد القطاعات والأخطار.
معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث لشؤون إدارة الكوارث، أحمد اقزيز، قال لعنب بلدي إن منظومة الإنذار المبكر التي تعمل عليها الوزارة تُعد إطارًا متكاملًا يبدأ من رصد الخطر وينتهي بوصول رسالة تحذير واضحة وقابلة للتنفيذ إلى المواطنين والجهات المستجيبة في الوقت المناسب.
ويضمن ذلك التحرك المبكر وتقليل آثار الكوارث، بحسب اقزيز.
وشهدت سوريا في العام الماضي 2025، موجة كوارث متلاحقة، سواء من سلسلة الحرائق التي استمرت من الصيف حتى بداية فصل الشتاء، بالإضافة لسيناريو تفجير مخلفات الحرب، وانهيار المباني، وآخرها رصد حركات زلزالية، وأضرار المنخفضات الجوية، خاصة الثلجية.
أوضح اقزيز أن المنظومة تقوم على أربعة محاور رئيسية، هي:
المنظومة تعتمد على أدوات تقنية متطورة تشمل الأقمار الصناعية لرصد الغطاء السحابي والهطولات والرطوبة ومؤشرات الجفاف وبؤر الحرارة، حسبما كشف اقزيز.
إضافة إلى كواشف أرضية ونماذج توقع عددية لمسار العواصف وشدة الرياح والهطولات، مع الاستفادة من مصادر محلية ودولية لزيادة دقة الإنذار.
شدد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث لشؤون إدارة الكوارث، على أهمية وعي المواطنين بالإجراءات المرافقة للتحذير، مثل الإخلاء الآمن ومعرفة المسارات ونقاط التجمع ومراكز الإيواء، وتفعيل فرق الاستجابة المحلية والتطوعية بالتنسيق مع الدفاع المدني والمجالس المحلية.
وأكد أن الوزارة تنفذ تدريبات تقنية ومجتمعية دورية لدعم فاعلية المنظومة.
وحول إطلاق المنظومة، أوضح اقزيز أن منظومة الإنذار المبكر لحرائق الغابات من المتوقع إطلاقها خلال شهري حزيران أو تموز المقبلين.
في حين لا تزال منظومة الإنذار المبكر متعددة المخاطر قيد التطوير بسبب تحديات مادية وتقنية وتدريبية.
وأشار إلى أن العمل يتم بتنسيق حكومي واسع يشمل وزارات الصحة والزراعة والطاقة والإدارة المحلية والبيئة والداخلية والدفاع والاتصالات، إضافة إلى التعاون الدولي والتمويلي.
وختم اقزيز بالتأكيد أن منظومة الإنذار المبكر تسهم بشكل مباشر في خفض عدد الوفيات وحماية الأرواح والبنى التحتية، عبر تحويل إدارة المخاطر من رد فعل إلى إجراء استباقي، وزيادة زمن ودقة التنبيه، وتقديم رسائل واضحة من مصدر رسمي موثوق.
مما يعزز الاستجابة المبكرة ويحد من الشائعات ويؤمن استعدادًا أفضل لمختلف أنواع الكوارث.
شهدت المناطق الحراجية في الساحل السوري، وخاصة ريف اللاذقية، موجة حرائق غير مألوفة من حيث توقيتها في الأعوام الماضية، إذ سجلت الأسابيع الأولى من فصل الصيف، وحتى الأسابيع الأولى من فصل الشتاء، اندلاع حرائق، أودت لخسائر كبيرة في الثروة الحراجية، وأيضًا بالعناصر البشرية.
إذ أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في 21 من تشرين الأول 2025، أن فرق الإطفاء في الوزارة استجابت لأكثر من 9,600 حريق في مختلف المحافظات السورية، منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية أيلول 2025.
كما سجل المركز الوطني للزلازل، عدة حركات زلزالية، خاصة قبالة السواحل اللبنانية والتركية، ما أعاد مشهد الخوف من عودتها.
بدورها، تزايدت حوادث السير في سوريا بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وسط تدهور البنية التحتية للطرق.
وسجلت فرق الدفاع المدني السوري في عام 2025 نحو 3000 استجابة لحوادث مرورية، وهو ما يعكس الوضع المتهالك للطرق، في ظل وجود مشكلات مثل الحفر المفاجئة وغياب الإنارة، إضافة إلى تصاعد استخدام الدراجات النارية كوسيلة نقل غير آمنة.
ولم تغب أضرار المنخفضات الجوية، خاصة الهطولات الثلجية الأخيرة، عن تضرر عدد كبير من المنشآت والبنى التحتية، وخروج بعض الطرقات عن الخدمة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى