
الرئيس السوري أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك يلتقيان في دمشق - 18 كانون الثاني 2026 (رئاسة الجمهورية العربية السورية)

الرئيس السوري أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك يلتقيان في دمشق - 18 كانون الثاني 2026 (رئاسة الجمهورية العربية السورية)
رحبت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا بتمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الذي أعلنته الحكومة السورية، في 24 من كانون الثاني الحالي.
ودعت الدول الأربع في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية البريطانية اليوم، الثلاثاء 27 من كانون الثاني، جميع الأطراف إلى الالتزام التام بوقف إطلاق النار، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مطالبة جميع الأطراف الخارجية بالانضمام إلى مساعي السلام وخفض التصعيد.
وأكدت التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما رحب البيان بإنشاء ممرات إنسانية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، مشددًا على ضرورة صيانة هذه الممرات واستئناف الخدمات الأساسية في مدينة كوباني.
وقد أعلنت الحكومة السورية فتح ممرين إنسانيين في محافظتي الحسكة وحلب، بالإضافة إلى فتح ممر إنساني إضافي قرب بلدة صرين في ريف حلب.
وطالب البيان المشترك بوقف دائم لإطلاق النار، واستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن بهدف دمج شمال شرقي سوريا سلميًا ومستدامًا في دولة موحدة ذات سيادة تحترم وتحمي حقوق جميع مواطنيها بشكل فعال، استنادًا إلى اتفاق 18 كانون الثاني الحالي، باعتباره المسار الأكثر فعالية لتحقيق الاستقرار في سوريا.
كما أشار البيان إلى ضرورة مواصلة الجهود الجماعية وتوجيهها نحو مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب أي فراغ أمني داخل مراكز احتجاز التنظيم وحولها.
ولمعالجة هذه المخاوف، اُتفق على عقد اجتماع عاجل للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة”، بحسب ما ورد في البيان.
وشدد البيان المشترك دعمه لانتقال سياسي شامل في سوريا، يحمي حقوق جميع السوريين، مصرًا على أن استقرار شمال شرقي سوريا بالوسائل السلمية يمثل أولوية قصوى لمنع عودة الإرهاب ولتحقيق الأمن الإقليمي.
البيان ذكر أن الدول المذكورة مستعدة لدعم ومراقبة تنفيذ الاتفاقات بين الأطراف، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، والتي تهدف إلى دمج شمال شرقي سوريا في دولة موحدة وشاملة وذات سيادة، تحمي حقوق جميع مواطنيها بشكل فعال.
البيان جاء عقب اجتماع وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ووزيرة خارجية المملكة المتحدة، إيفيت كوبر، ووزيرة الدولة الألمانية، سيراب غولر، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك.
وزارة الدفاع السورية قالت، في 24 من كانون الثاني الحالي، إن تمديد مهلة وقف إطلاق النار يأتي دعمًا للعملية الأمريكية لإخلاء سجناء تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجون “قسد” إلى العراق.
بدورها، قالت “قسد” إنه تم الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لـ15 يومًا، وذلك بوساطة دولية، تزامنًا مع استمرار الحوار مع دمشق.
وأكدت التزامها بالاتفاق، وحرصها على احترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار.
أعلن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في 18 من كانون الثاني، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
وفي 20 من كانون الثاني، أعلنت وزارة الدفاع عن مهلة لأربعة أيام لتنفيذ الاتفاق، ومددته إلى 15 يومًا عقب انتهاء المهلة.
ونصت الاتفاقية، بحسب ما أعلنت الرئاسة السورية على البنود التالية:
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى