العراق يعلن استقبال 450 عنصرًا من معتقلي تنظيم “الدولة”

وزارة الخارجية العراقية تعلن استقبال 450 عنصرًا من معتقلي تنظيم الدولة من السجون السورية ـ 1 شباط 2026(واع)

camera iconوزارة الخارجية العراقية تعلن استقبال 450 عنصرًا من معتقلي تنظيم الدولة من السجون السورية ـ 1 شباط 2026(واع)

tag icon ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن عدد معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين وصلوا من السجون السورية إلى العراق بلغ 450 عنصرًا من أصل 7000.

وقال وكيل وزارة الخارجية العراقية، هشام العلوي لوكالة الأنباء العراقية “واع” اليوم، الأحد 1 من شباط، إن المعتقلين الذين لا تثبت إدانتهم، سينقلون إلى مراكز التأهيل، مشيرًا إلى أن القضاء سيحاكم من يثبت اشتراكه بجرائم داخل الأراضي العراقية وفقًا للقوانين المحلية العراقية.

وأوضح أن بعض الذين تم نقلهم هم عراقيون، كانت الحكومة العراقية تحاول التسريع في جلبهم خلال الفترة الماضية، مضيفًا أن الموجودين في السجون أغلبهم من دول أخرى بحدود أكثر من 40 جنسية.

ونوه العلوي إلى أن  العراق يحث منذ سنوات بشكل رسمي الدول التي يحمل المعتقلون جنسيتها، على أن تتحمل مسؤوليتها وتقوم بأخذهم وتتعامل معهم بحسب قوانينها، مبينًا أن الاستجابة لم تكن قوية من أغلب الدول لكن بعضها بادرت بتنفيذ ما طلبه العراق منها”.

وتابع أن عدد العراقيين كان يبلغ 2000 معتقل من أصل الـ 7000 الموجودين في السجون السورية، تم إعادة قسم منهم إلى العراق”.

وأكد أن العراق كان يقول خلال السنوات الماضية، عندما يُطلب منه استقبال معتقلي تنظيم “الدولة” الذين يحملون جنسيات أجنبية، أن لديه العدد الكافي، ويجب أن تتحمل الدول الأخرى مسؤوليتها للتعامل مع مواطنيها.

وأفاد العلوي، أن القضاء العراقي ثبت مبدأ قانونيًا أكد خلاله على أن أي مواطن سواء كان عراقيًا أو من جنسية أخرى إذا ارتكب جرائم في الأراضي العراقية سيحاكم في العراق حسب القوانين المحلية العراقية، أما في حال ارتكب جرائم خارج العراق، فسيتم التعامل معهم في بلدانهم.

تباطؤ في نقل المعتقلين

شهدت عملية نقل معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من سوريا إلى العراق تباطؤًا خلال الأسبوع الماضي، عقب دعوات من بغداد لدول أخرى لاستقبال آلاف منهم.

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية العراقية لوكالة “رويترز” أن عدد عناصر تنظيم “الدولة” المنقولين إلى بلاده لم يتجاوز 500 حتى الآن.

ووفقًا لما صرح به مسؤولون عراقيون ودبلوماسي غربي لـ”رويترز”، طلبت بغداد من الولايات المتحدة إبطاء وتيرة النقل لإتاحة الوقت للتفاوض مع دول أخرى بشأن إعادة مواطنيها المحتجزين ولتجهيز مرافق إضافية لاستضافة المقاتلين.

وأفادت مصادر قضائية عراقية ومسؤولون أمنيون عراقيون ودبلوماسي غربي بأن من نُقلوا إلى المرافق العراقية حتى الآن نحو 130 عراقيًا و400 أجنبي.

وأشارت الوكالة إلى أن التباطؤ، يرتبط بتحفظات حكومات غربية بشأن إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى التنظيم الذي سيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق في 2014.

وكان مراسل عنب بلدي رصد خلال الأسبوع الماضي تحليقًا مكثفًا للطيران الأمريكي في محافظة الحسكة، وهبوطًا متكررًا بهدف نقل معتقلي التنظيم.

الإعلان عن نقل المعتقلين

أطلقت القيادة المركزية الأمريكية “سينتكوم” في21 كانون الثاني الحالي، مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من شمال شرق سوريا إلى العراق.

وقالت القيادة المركزية إن “الخطوة تأتي للمساعدة في ضمان بقاء “الإرهابيين” في مرافق احتجاز آمنة، مشيرةً إلى أن العملية بدأت عندما “نجحت القوات الأمريكية في نقل 150 مقاتلًا من التنظيم كانوا محتجزين في محافظة الحسكة شرقي سوريا، إلى موقع آمن في العراق”.

وتوقعت أن يصل عدد المعتقلين الذين سيتم نقلهم من سوريا إلى مرافق خاضعة للسيطرة العراقية إلى سبعة آلاف معتقل.

قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، أكد حينها أن القوات الأمريكية تنسق بشكل وثيق مع شركائها الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية.

وعبر عن تقديره للعراق لما سمّاه دورها القيّم في ضمان الهزيمة النهائية لتنظيم “الدولة”، منوهًا أن تسهيل النقل المنظم والآمن لمعتقلي التنظيم، أمر بالغ الأهمية لمنع أي هروب قد يُشكّل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة والأمن الإقليمي”.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة