بثلاثة أدوار مختلفة.. يارا صبري تعود إلى الدراما من الباب العريض

الفنانة يارا صبري من كواليس مسلسل (المقعد الأخير) - 19 تشرين الأول 2025 (شركة قبنض للإنتاج الفني)

camera iconالفنانة يارا صبري من كواليس مسلسل (المقعد الأخير) - 19 تشرين الأول 2025 (شركة قبنض للإنتاج الفني)

tag icon ع ع ع

تعود الفنانة السورية يارا صبري إلى الدراما السورية من الباب العريض، عبر موسم رمضان 2026، بعد غياب طويل امتد لأكثر من عقد، نتيجة مواقفها السياسية، حاملة معها خبرة سنوات وتجربة إنسانية وفنية انعكست بوضوح على خياراتها الجديدة.

اللافت في عودة صبري هذا الموسم، ليس عدد الأعمال التي تشارك فيها فحسب، بل التنوع الواضح في طبيعة الأدوار التي تؤديها، حيث تتوزع شخصياتها بين المرأة القوية في سياق سياسي اجتماعي، والقيادية الإنسانية في عمل شبابي معاصر، وصولًا إلى الحضور الخفيف ضمن كوميديا رومانسية اجتماعية.

هذا التنوع لا يبدو عشوائيًا، بل يعكس رغبة صريحة في كسر الصورة النمطية وتقديم نفسها ضمن مساحات درامية مختلفة.

“السوريون الأعداء”.. المرأة في قلب الصراع

في مسلسل “السوريون الأعداء”، تخوض يارا صبري واحدة من أكثر تجاربها الدرامية عمقًا، من خلال شخصية “أم سليمان”، وهي امرأة قوية الجذور، صلبة الموقف، تجد نفسها في مواجهة تحولات اجتماعية وسياسية قاسية داخل محيطها.

المسلسل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية ذات البعد السياسي، وهو مقتبس عن رواية للكاتب فواز حداد، حيث تتقاطع العلاقات الإنسانية مع صراعات السلطة والانتماء والذاكرة.

شخصية يارا هنا ليست هامشية، بل تمثل صوت الحكمة والمواجهة الصامتة، في عمل يعتمد على الأداء الداخلي والحمولات النفسية الثقيلة.

ويشارك في بطولة العمل نخبة من فناني الدراما السورية، أبرزهم: بسام كوسا، سلوم حداد، فادي صبيح، هيما إسماعيل، أندريه سكاف، ومن إخراج الليث حجو.

“المقعد الأخير”..  حضور إنساني في دراما شبابية

على النقيض من الثقل السياسي، تطل يارا صبري في مسلسل “المقعد الأخير” بدور “هناء”، مديرة مدرسة تواجه يوميًا تحديات تربوية واجتماعية تعكس صورة المجتمع السوري المعاصر.

العمل يلامس قضايا الشباب والتعليم، والفوارق الطبقية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الجيل الجديد، في إطار درامي إنساني هادئ.

شخصية يارا هنا تتسم بالاتزان والاحتواء، وتقدم نموذج المرأة القيادية التي تحاول إحداث فرق حقيقي داخل محيطها، بعيدًا عن الخطابات المباشرة.

يشارك في بطولة المسلسل جهاد عبدو ورنا جمول وماسة الجمال وأسيمة يوسف وسوناتا سكاف، وهو من إخراج حسام سلامة، في تجربة تميل إلى الواقعية والبساطة، وتعتمد على قوة الفكرة والأداء.

“لوبي الغرام”.. الوجه الخفيف

أما في مسلسل “لوبي الغرام”، فتدخل يارا صبري مساحة مختلفة كليًا، ضمن عمل كوميدي رومانسي اجتماعي يعتمد على العلاقات الإنسانية والمواقف اليومية بروح خفيفة وظل قريب من الجمهور.

ورغم أن تفاصيل شخصيتها لم تُكشف بالكامل، فإن مشاركتها في هذا العمل تمثل خروجًا مقصودًا من الأطر الجدية، وتأكيدًا على قدرتها على الاندماج في أعمال جماهيرية ذات طابع ترفيهي، دون أن تفقد حضورها أو ثقلها الفني.

العمل من بطولة معتصم النهار وباميلا الكيك وجيسي عبدو وصفاء سلطان وفايز قزق وجرجس جبارة، ومن إنتاج عربي مشترك، ما يجعله من أبرز الأعمال الرومانسية المنتظرة في الموسم المقبل.




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة