
تفعيل مراكز صحية ومستشفى السلام والإسعاف الدائم في الجولة الثانية على مخيم الهول - 27 كانون الثاني 2026 (وزارة الصحة)

تفعيل مراكز صحية ومستشفى السلام والإسعاف الدائم في الجولة الثانية على مخيم الهول - 27 كانون الثاني 2026 (وزارة الصحة)
اتخذت وزارة الصحة السورية بالتنسيق مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، قرارًا يقضي بإنهاء تكليف الأطباء المقيمين والمتعاقدين التابعين لمديريات صحة (دير الزور، الرقة، والحسكة)، من العاملين خارج نطاقها الجغرافي، بهدف “تحسين الواقع الصحي في مناطق الجزيرة”، على حد ذكرها.
ويشمل القرار، الصادر في 5 من شباط الحالي، الأطباء المقبولين في مفاضلة عام 2025، ويلزمهم بالعودة إلى مواقع عملهم الأصلية خلال عشرة أيام كحد أقصى لضمان استمرارية الخدمات الصحية.
ويستثنى من القرار الصادر عن الهيئة السورية للاختصاصات الطبية الأطباء في سنتهم الأخيرة من الإقامة.
وتهدف هذه الخطوة، بحسب وزارة الصحة، إلى “دعم المشافي في المناطق المحررة حديثًا وتعزيزها بالكوادر الطبية”، ضمن جهود أوسع تشمل تسريع إعادة الأطباء الاخصائيين وتأهيل المنشآت الصحية.
ولاقى القرار الصادر عن وزارة الصحة رفضًا واستياء من قبل أطباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل تحقيق مطالب محددة وتذليل الصعوبات التي تحول دون إمكانية تطبيقه.
وتساءل عدد من الأطباء عن ما الذي يحصل إذا لم يعودوا خلال عشرة أيام؟ هل يفصلون؟ مستنكرين صيغة الخطاب ووصفوها بأنها موجهة لعساكر وليست لأطباء.
ونشر الأطباء المتعاقدون لدى مديرية صحة الرقة، اعتراضًا على القرار، اطلعت عليه عنب بلدي، لما يحمله هذا القرار من انعكاسات سلبية جسيمة على العملية التدريبية والطبية، وبما يخالف أبسط معايير التدريب المعتمد، بحسب قولهم.
وذكر الأطباء، أن الاعتراض يستند إلى واقع طبي وتنظيمي موثّق، يمكن تلخيصه بمجموعة من النقاط:
ويؤكّد المعترضون بشكلٍ قاطع أن الطبيب المقيم، في ظل هذه الظروف، لن يحصل على أي تدريب طبي فعلي، وهو ما يتعارض مع أهداف الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، بحسب ذكرهم، ويُفرّغ برنامج الإقامة من مضمونه العلمي والمهني.
وفي حال عدم الاستجابة للمطالب السابقة، يناشد المعترضون لتمديد المهلة المحددة في قرار وزارة الصحة والهيئة السورية للاختصاصات الطبية على الأقل.
وختم المعترضون من الأطباء المقيمين، أنهم في خدمة أهالي محافظة الرقة، ويضعون مصلحة المرضى فوق كل اعتبار، إلا أن تقديم هذه الخدمة لا يمكن أن يتم إلا ضمن بيئة طبية وتدريبية سليمة، تُمكّنهم من أداء واجبهم الإنساني والمهني بالشكل الصحيح.
وكانت وزارة الصحة قد عززت الاستجابة الميدانية في المناطق العائدة لسيطرة الحكومة حديثًا، إذ تم رفد مستشفى الرقة الوطني بـ20 جهاز غسيل كلى حديث.
كما بدأت مديرية صحة حلب باستلام وترميم المراكز الصحية في دير حافر ومسكنة وأم حجرة.
في حين تم تسيير عيادات متنقلة وأساطيل إسعاف دائمة لتغطية احتياجات الأهالي في تلك المناطق وضمان عدم انقطاع الخدمة، إضافة إلى تكثيف الرعاية الطبية في مخيم “الهول”، وتفعيل مستشفى “السلام” والعمليات الإسعافية فيه بالتنسيق مع الجهات المعنية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى