
مدخل مطار دمشق الدولي - 28 تشرين الثاني 2025 (عنب بلدي)

مدخل مطار دمشق الدولي - 28 تشرين الثاني 2025 (عنب بلدي)
تشهد حركة السفر من وإلى سوريا اضطرابًا واسعًا، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وشنت أمريكا وإسرائيل ضربات مشتركة على أهداف إيرانية، ما دفع طهران إلى إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية.
أثر ذلك على المجال الجوي في عدد من دول المنطقة، بما فيها سوريا، وأدت إلى إلغاء وتعليق رحلات جوية وإغلاق ممرات في الأجواء السورية.
أعلنت الشركة السورية للطيران إيقاف جميع الرحلات المجدولة من وإلى مطاري دمشق وحلب، اعتبارًا من السبت 28 من شهر شباط، وحتى إشعار آخر.
ودعت الشركة المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطارين، والتواصل مع مكاتب الحجز أو خدمة العملاء لإعادة جدولة الرحلات أو استرداد قيمة التذاكر وفق الأنظمة المعتمدة، مع متابعة موقع الشركة الرسمي للاطلاع على أي تحديثات جديدة.
كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية إغلاق الممرات الجوية الجنوبية في الأجواء السورية أمام حركة الطيران بشكل مؤقت.
وقالت الهيئة في بيان، اليوم السبت 28 من شباط، إن الإغلاق يبدأ عند الساعة 12:00 ظهرًا ولمدة 12 ساعة، بهدف ضمان أعلى معايير السلامة الجوية.
وأضافت أن حركة الملاحة الجوية ستُدار خلال فترة الإغلاق عبر المسارات البديلة المعتمدة، بما يضمن انسيابية الحركة واستمرارية العمليات التشغيلية وفق الأنظمة الدولية النافذة، مؤكدة أنها تتابع تطورات الوضع على مدار الساعة وستعلن عن أي مستجدات في حينها.
وفي السياق ذاته، رصدت عنب بلدي توقف رحلات العديد من السوريين المتجهين إلى دمشق وحلب من مطارات الدوحة وعمّان وإسطنبول.
كما توقفت رحلات قادمة من دول أوروبية إلى بيروت وعمّان، كان على متنها مسافرون سوريون.
وبالتوازي مع توقف حركة الطيران، أوضح مدير العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية مازن علوش، عبر صفحته في “فيسبوك”، أن حركة الطيران عبر المطارات في المنطقة متوقفة حاليًا، سواء في لبنان أو الأردن أو سوريا.
وأشار إلى أن الجانب التركي لا يسمح في الوقت الراهن بعبور السوريين مزدوجي الجنسية الذين قدموا إلى سوريا عبر المطارات أو من خلال لبنان أو الأردن، ولا يسمح كذلك للأجانب بالعبور عبر المنافذ البرية بقصد استخدام المطارات التركية.
ويُستثنى من ذلك، بحسب علوش، حاملو الجنسية التركية إضافة إلى المواطنين السوريين الحاصلين على إقامة سارية في الجمهورية التركية، وكذلك المواطنون السوريين مزدوجون الجنسية الذين دخلوا إلى سوريا عبر المنافذ البرية مع تركيا، حيث يُسمح لهم بالعبور.
وأدت هذه التطورات إلى حالة ترقب وإرباك واسع بين المسافرين، وسط دعوات لمتابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن شركات الطيران والهيئات المختصة، وعدم التوجه إلى المطارات أو المعابر قبل التأكد من استئناف الحركة بشكل رسمي.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى