
صالة الفيحاء الرئيسة لكرة السلة في دمشق بعد إعادة تأهيلها - 8 آذار 2026 (الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية)

صالة الفيحاء الرئيسة لكرة السلة في دمشق بعد إعادة تأهيلها - 8 آذار 2026 (الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية)
عنب بلدي – غنى جبر
نهاية آذار الحالي، ينتظر جمهور الرياضة افتتاح صالة “الفيحاء” الرئيسة لكرة السلة في دمشق، بعد أعمال تأهيل تصفها الجهات المعنية بأنها “تتوافق مع معايير استضافة البطولات الدولية”، وذلك في إطار خطة وزارة الرياضة والشباب لتطوير البنية التحتية الرياضية في سوريا، وتحسين تجربة اللاعبين والجماهير على حد سواء.
قال المتحدث باسم وزارة الرياضة والشباب، مجد حاج أحمد، لعنب بلدي، إن أعمال التأهيل في صالة “الفيحاء” الرئيسة لكرة السلة شملت مجموعة واسعة من الجوانب الفنية والخدمية.
وتضمنت أعمال التأهيل، بحسب حاج أحمد، إعادة تأهيل أرضية الملعب وفق المعايير الدولية المعتمدة، وصيانة المدرجات وإعادة تنظيمها، وتحديث منظومة الإنارة، إضافة إلى تحسين المداخل والمخارج والممرات الداخلية، وتأهيل غرف تبديل الملابس للحكام واللاعبين وتحديث بعض المرافق الخدمية المرتبطة باستقبال الجماهير والإعلاميين.
وأضاف أنه تم العمل على تحديث منظومة لوحات النتيجة بحيث تتماشى مع الأنظمة الحديثة المستخدمة في بطولات كرة السلة، بما يتيح عرض النتائج والوقت والإحصاءات الأساسية بشكل واضح للجماهير والحكام، وبما يتوافق مع متطلبات إقامة المباريات الرسمية وفق المعايير الدولية.
كما تمت معالجة موضوع التهوية والتكييف داخل الصالة، من خلال صيانة المنظومة القائمة وتحسين كفاءتها لضمان بيئة مناسبة للاعبين والجمهور، خصوصًا في أوقات الازدحام الجماهيري والمباريات ذات الحضور الكبير، وفقًا لتصريح المتحدث باسم وزارة الرياضة والشباب.
وجرى تحديث المرافق الصحية داخل الصالة، بما يضمن نظافتها وقدرتها على استيعاب الأعداد الكبيرة من الجماهير خلال المباريات.
قال المتحدث باسم وزارة الرياضة والشباب، مجد حاج أحمد، إنه سيتم تنظيم دخول الجماهير وفق آلية واضحة تضمن السلامة والانسيابية، من خلال تنظيم المداخل وتوزيع حركة الدخول والخروج، بما يساعد على تجنب الازدحام ويحافظ على سلامة الحضور.
كما تجري دراسة لتخصيص بعض المساحات داخل المدرجات لتكون مناسبة لحضور العائلات، بهدف تشجيع حضور أوسع وأكثر تنوعًا للجمهور الرياضي.
ونوه حاج أحمد إلى أنه لم يطرأ تغيير جوهري على السعة الإجمالية للصالة، إلا أن عملية إعادة توزيع بعض المساحات وتنظيم المقاعد جاءت بهدف تحسين الراحة والسلامة وسهولة الحركة داخل المدرجات، بما يحقق انسيابية أكبر لدخول وخروج الجماهير.
أفاد حاج أحمد بأن نسبة أعمال التأهيل بلغت مراحل متقدمة، إذ تم إنجاز الجزء الأكبر من الأعمال الفنية والخدمية، مع بقاء بعض اللمسات النهائية المرتبطة بالتجهيزات والتأكد من الجاهزية الكاملة قبل إعادة افتتاح الصالة.
ومن المتوقع، بحسب حاج أحمد، أن تعود الصالة لاستضافة المباريات خلال الفترة القريبة المقبلة فور الانتهاء من الأعمال المتبقية واستكمال الإجراءات التنظيمية، وغالبًا سيكون ذلك بنهاية آذار الحالي.
وأضاف أن هناك توجهًا لتنظيم مباراة افتتاحية مميزة تعيد الحياة الجماهيرية إلى الصالة، وقد تكون مباراة ذات طابع جماهيري كبير.
وأشار إلى أن الوزارة على تواصل مع عدد من المنتخبات العربية، لكن الظروف الدولية الراهنة تؤثر نوعًا ما على تثبيت المشاركة.
وفيما يخص مباريات المنتخب الوطني، أوضح حاج أحمد أن صالة “الفيحاء” ستكون جاهزة لاستضافة المباريات الرسمية، خاصة في ظل استيفاء معظم المتطلبات الفنية والتنظيمية الخاصة بإقامة المباريات الدولية أو الإقليمية.
المتحدث باسم وزارة الرياضة والشباب، مجد حاج أحمد، شدد على أهمية تعزيز ثقافة الحفاظ على المنشآت الرياضية باعتبارها ملكًا عامًا للجمهور، إضافة إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية ورقابية داخل الصالة لمنع أي أعمال تخريبية والحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تأهيل.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى