
تعيين سمير عثمان الشيخ محافظًا لمحافظة دير الزور- 25 تموز 2011 (سانا)

تعيين سمير عثمان الشيخ محافظًا لمحافظة دير الزور- 25 تموز 2011 (سانا)
أدانت هيئة محلفين فيدرالية في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية مدير سجن عدرا المركزي في عهد نظام الأسد، سمير عثمان الشيخ.
وقالت وزارة العدل الأمريكية، في بيان الاثنين 17 من آذار، إن سمير عثمان الشيخ (73 عامًا) أدين بتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب عمليات التعذيب، وثلاث تهم لمشاركته في تعذيب معتقلين في سجن عدرا.
وقالت الوزارة إن التعذيب كان يهدف إلى ردع الناس عن معارضة حكومة الأسد.
كما أدانت الهيئة الشيخ بالكذب على سلطات الهجرة الأمريكية بشأن ارتكابه هذه الجرائم.
بالإضافة إلى حصوله على البطاقة الخضراء بطريقة احتيالية، ومحاولة التجنس كمواطن أمريكي.
وقال ممثلو الادعاء العام إنه أمر مرؤوسيه بإلحاق ألم ومعاناة جسدية ونفسية شديدة بالسجناء.
وذكرت وزارة العدل الأمريكية أنه كان يشارك بنفسه أحيانًا في هذه الأفعال.
كما أدلى ضحايا رفضوا إيذاء أو قتل المعارضين السياسيين المسجونين معهم، أو أبدوا دعمهم للسجناء، بشهاداتهم في المحاكمة بأنهم شهدوا وعانوا من أشكال مختلفة من التعذيب.
بدورها، ذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” أن هذه التهم تندرج ضمن اختصاص القضاء الفيدرالي الأمريكي.
ويتيح الاختصاص محاكمة الأشخاص المتورطين في جرائم دولية جسيمة، حتى وإن ارتُكبت خارج الولايات المتحدة، متى توافرت صلة بإجراءات الهجرة أو بجرائم يعاقب عليها القانون الأمريكي.
وصدرت الإدانة بعد محاكمة أمام هيئة محلفين، ما يعني أنّ القاضي وهيئة المحلفين في المنطقة المركزية لولاية كاليفورنيا خلصا إلى أن الأدلة التي قدمتها النيابة الأمريكية تثبت مسؤوليته عن التهم الموجهة إليه.
أشارت وزارة العدل الأمريكية أن سمير عثمان الشيخ يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عامًا في السجن عن كل تهمة من تهم التعذيب الثلاث، بالإضافة إلى تهمة التآمر لارتكاب التعذيب.
كما يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن عن كل تهمة من تهم الاحتيال في الهجرة ومحاولة التجنيس.
وسيبقى رهن الاحتجاز لدى السلطات الأمريكية بانتظار النطق بالحكم في موعد تحدده المحكمة، بحسب البيان.
وسيصدر قاضي المحكمة الجزئية الفيدرالية الحكم بعد النظر في المبادئ التوجيهية الأمريكية للعقوبات وغيرها من العوامل القانونية، وفقًا لبيان وزارة العدل الأميركية.
بحسب الأدلة المقدمة في المحاكمة، كان الشيخ برتبة عميد مسؤولًا عن سجن دمشق المركزي، المعروف بسجن عدرا، في الفترة ما بين عامي 2005 و2008 تقريبًا، في عهد رئيس النظام المخلوع، بشار الأسد.
بعد فترة سجنه في سجن عدرا، عُيّن الشيخ محافظًا لمحافظة دير الزور السورية عام 2011.
وفي عام 2018، تقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، ثم تقدم لاحقًا بطلب للحصول على الجنسية الأمريكية.
وفي 9 من تموز 2024، ألقت سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة الأمريكية، في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، القبض عليه، على خلفية تحقيقات تتعلق بضلوعه في جرائم جسيمة ارتُكبت في أثناء توليه مناصب أمنية ومدنية في سوريا.
استنادًا إلى قاعدة بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، شهدت محافظة دير الزور خلال الفترة الممتدة من نيسان 2011 حتى 15 من كانون الثاني 2013، وهي فترة تداخلت مع تولي المتهم مناصب قيادية، وقوع انتهاكات جسيمة وواسعة النطاق، من أبرزها:
كما وثقت الشبكة عددًا من المجازر البارزة خلال تلك الفترة، من بينها:
وكانت العاصمة البريطانية لندن شهدت، في 10 من آذار، سابقة قضائية هي الأولى من نوعها في تاريخ إنجلترا وويلز، حيث مثل العقيد السابق في إدارة المخابرات الجوية السورية، سالم السالم (58 عامًا)، أمام محكمة “وستمنستر” الجزئية، لفتح ملف الانتهاكات المرتكبة في دمشق عام 2011.
تتضمن لائحة الاتهام ضد السالم سبع تهم جنائية ثقيلة، تتوزع بين ثلاث تهم بالقتل بصفتها جرائم ضد الإنسانية، وثلاث تهم بالتعذيب، وتهمة واحدة تتعلق بسلوك مرتبط بالقتل.
وتعود هذه الوقائع إلى الفترة ما بين نيسان 2011 وآذار 2012، في حي جوبر على أطراف العاصمة دمشق.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى