
فرق الإسعاف من أمام المشفى الوطني في اللاذقية- 27 آذار 2026 (مديرية الصحة في اللاذقية)

فرق الإسعاف من أمام المشفى الوطني في اللاذقية- 27 آذار 2026 (مديرية الصحة في اللاذقية)
نفت مصادر رسمية في مدينة اللاذقية لعنب بلدي الأنباء المتداولة، الخميس 26 من آذار، حول وقوع انفجار داخل حرم “مستشفى اللاذقية الوطني”.
وأكدت المصادر أن المشفى لم يتعرض لأي استهداف أو عمل تخريبي، بل اقتصر دوره على كونه الوجهة الطبية الإسعافية لاستقبال المصابين الذين سقطوا جراء حادثة وقعت في أحد أحياء المدينة السكنية.
وأوضح مراسل عنب بلدي أن الحادثة تعود إلى انفجار قنبلة يدوية أُلقيت، مساء الثلاثاء، خلال مشاجرة نشبت في حي الرمل الجنوبي.
وأسفرت هذه المشاجرة عن وقوع 32 إصابة بين المدنيين، جرى نقلها بشكل عاجل إلى قسم الإسعاف في المستشفى الوطني لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
قدمت مديرية الصحة في اللاذقية لعنب بلدي تحديثًا شاملًا حول وضع المصابين الـ 32 الذين استقبلهم المستشفى قبل يومين.
وأفادت المديرية بآخر التطورات الصحية حتى اليوم:
وأكدت المديرية أن الكوادر الطبية استنفرت فور وقوع الحادثة للتعامل مع التدفق الكبير للإصابات، وجرى التعامل مع الحالات بشكل إسعافي وعاجل.
من جانبها، أصدرت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، الأربعاء 25 من آذار، بيانًا أوضحت فيه الإجراءات المتخذة حيال الحادثة.
وذكرت فيه أن قسم شرطة الرمل الجنوبي تمكن من توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في المشاجرة التي تسببت بحالة الذعر في الحي ليلًا.
كما ألقى قسم الشرطة القبض على الشخص المسؤول عن إلقاء القنبلة اليدوية، والذي تسبب بإصابة المدنيين الموجودين في الموقع بإصابات متفاوتة.
وأشارت القيادة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة للوقوف على الأسباب والدوافع الحقيقية لارتكاب هذه الجريمة، مع التأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.
وشددت قيادة الأمن الداخلي في بيانها على أنها لن تتهاون مع أي أعمال عدائية تمس أمن المواطنين وسلامتهم، مشيرة إلى مواصلة ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بالاستقرار العام.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى