إعادة تأهيل محطتي مياه “الريان” و”مريمين” في حمص

camera iconتجريب آبار جديدة في أحياء السكن الشبابي والخالدية لإعادة تأهيلها ووضعها بالخدمة - 3 نيسان 2026 (المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حمص/فيسبوك)

tag icon ع ع ع

أعلنت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حمص عن إعادة تأهيل محطة مياه “الريان” بهدف رفع كفاءة التزويد المائي وتحسين الخدمة المقدمة لنحو 1560 مشتركًا في المنطقة.

وذكرت وزارة الطاقة، أن إعادة تأهيل محطة “الريان” تأتي ضمن مشروع متكامل لتطوير البنية التحتية لمرافق المياه.

وتعتمد المحطة على بئر بقدرة ضخ 50 م³/سا، وقد شملت أعمال التأهيل تركيب منظومة طاقة شمسية مؤلفة من 185 لوحًا بقدرة 590 واطًا للوح الواحد.

إضافة إلى تركيب مانعات صواعق ونظام تأريض، وفق الوزارة، لضمان استقرار التشغيل.

وجرى أيضًا استبدال المضخات الأفقية القديمة وتركيب مضخة جديدة لتغذية الخزان العالي لقرية الريان بارتفاع 45 مترًا وغزارة 100 م³/سا، وأخرى لتغذية خزان مساكن الريان بارتفاع 185 مترًا وغزارة 20 م³/سا، بما “يعزز استقرار التزويد المائي، ويحسن موثوقية الخدمة للمشتركين”.

كما تجري أعمال تأهيل محطة “مريمين” بريف حمص إضافة إلى تركيب منظومة طاقة شمسية لتعزيز استدامة المياه والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ما سينعكس على واقع التغذية في مريمين والمناطق المجاورة.

ويُنفذ المشروع بالتعاون مع منظمة “غول” ضمن خطة لتحسين واقع خدمات المياه في المناطق الريفية، وتخفيف الأعباء التشغيلية في ظل التحديات التي يواجهها قطاع المياه بما يضمن استمرارية التشغيل، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

إعادة تأهيل آبار القريتين

وفي 4 من نيسان الحالي، عقدت مديرية الموارد المائية في حمص ورشة تشاورية لبحث البرنامج الوطني للمشاريع ذات الأولوية في ظل التغيرات المناخية، قدّم خلالها عرضًا حول مشروع إعادة تأهيل آبار القريتين بريف حمص.

وأوضح مدير الموارد المائية في حمص محمد الحسين، أن المشروع يهدف إلى تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة آثار التغير المناخي من خلال تحسين البنية التحتية للمياه، ورفع كفاءة الآبار في تلبية احتياجات السكان، بما يسهم في تقليل المخاطر المناخية التي تهدد الأمنين المائي والغذائي.

ويأتي المشروع، وفق الحسين، ضمن الجهود لتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية وتطوير السياسات والخطط المرتبطة بالتكيف المناخي، مع التركيز على تطبيق حلول تقنية وإدارية ترفع جاهزية القطاع المائي للتحديات المستقبلية، بحسب ذكره.

ويُعدّ مشروع آبار “القريتين” جزءًا من حزمة مشاريع تعمل الحكومة على تنفيذها بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، بهدف تعزيز الصمود المناخي وضمان استدامة الموارد المائية.

تعزيز جاهزية المنشآت المائية

وأعلنت مديرية الموارد المائية في حمص عن مواصلة تنفيذ خطة فنية شاملة لتعزيز جاهزية المنشآت المائية وضمان استدامة تأمين مياه الري للموسم الزراعي القادم.

وتشمل الأعمال إزالة الاختناقات والعوائق في المجاري المائية بمنطقة تلكلخ، وتنظيف المسارات التي تغذي سدي “المزينة” و”تلحوش”، إضافة إلى تدعيم مواقع في مجرى نهر “راويل” على سبيل الإجراء الاحترازي للحد من مخاطر الفيضانات المتكررة.

وتضمنت الإجراءات أيضًا التفتيش الدوري على جاهزية التجهيزات الكهربائية والميكانيكية في السدين وبوابات التحكم الرئيسة، إضافة إلى مراقبة الآبار البيزومترية للحفاظ على استقرار المياه الجوفية وضمان استمرارية العمل بكفاءة في مختلف المنشآت.

وعايشت مدينة حمص خلال الأشهر الماضية أزمة مياه حادة هددت أكثر من 1.5 مليون نسمة، كما طبقت مؤسسة مياه حمص تقنين للمياه بواقع يوم وصل ويوم قطع لأحياء المدينة.

وبسبب الشبكة المائية المتهالكة وضعف الضخ، تعاني بعض الأحياء من انعدام وصول المياه، وبالتالي اللجوء لشراء المياه من الصهاريج التي تُثقل كاهل الأهالي.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة