
متظاهرون في اعتصام "قانون وكرامة" في ساحة المحافظة بدمشق ـ 17 نيسان 2026 (عنب بلدي/ أحمد المسلماني)

متظاهرون في اعتصام "قانون وكرامة" في ساحة المحافظة بدمشق ـ 17 نيسان 2026 (عنب بلدي/ أحمد المسلماني)
شهدت ساحة المحافظة في مدينة دمشق، خروج عدد من المحتجّين، ضمن اعتصام “قانون وكرامة”، قوبلت بمظاهرة مضادة من مؤيدين للحكومة وسياساتها.
ورفع متظاهرو اعتصام “قانون وكرامة” لافتات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات، وصون الحقوق والحريات والعدالة وسيادة القانون، اليوم الجمعة 17 من نيسان.
وبحسب مراسل عنب بلدي في دمشق، ركزت الوقفة الاعتصامية على المطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وأهمها تخفيض أسعار الكهرباء، والرحمة على المواطن السوري، ولنبذ الفتنة.
كما دعا المعتصمون لتحسين الزراعة والصناعة، ومحاربة الفساد والجوع، وإعادة الموظفين المفصولين.
قوات الأمن الداخلي انتشرت لتأمين المعتصمين، وسط هجوم عدد من الأشخاص المؤيدين للحكومة السورية، رافعين رايات التوحيد، ورافضين للاعتصام، موجهين تهم التخوين للمعتصمين.
وعملت قوات الأمن الداخلي على فصل المعتصمين والمهاجمين، وسط تباين الهتافات بين الجانبين.
الناشطون الداعون إلى الاعتصام رفضوا ما وصفوها بحملات التخوين وتصنيفهم على أنهم مؤيدون لنظام الأسد أو لأطراف أخرى في سوريا.
الاعتصام ينظمه شباب سوريين داخل سوريا، يعيشون همومها وتفاصيلها اليومية، ويُعتبر تحركًا عفويًا بعيدًا عن أي تأثير خارجي، تحت عناوين عريضة “قانون وكرامة” والشعار الأساسي “بدنا نعيش”، وفق بيان منظمي الاعتصام.
وبحسب ما رصدته عنب بلدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعا إلى الاعتصام ناشطون مدنيون، كما شارك الدعوات مؤيدون لنظام الأسد السابق أو لأطراف أخرى داخل سوريا، وهو ما أثار انقسامًا قبل بدء الاعتصام.
وهو ما ترجم على أرض الواقع بالمظاهرة المضادة التي وجهت اتهامات للمعتصمين بتبعيتهم لفلول نظام الأسد ولأطراف سياسية وعسكرية أخرى في سوريا.
وجاء الاعتصام، بالتوازي مع تدهور الأوضاع المعيشية لدى الأهالي، خاصة مع موجة الغلاء التي طالت كل أساسيات الحياة، وضعف الرواتب والأجور، وقلة فرص العمل.
أصدرت الناشطون والمنظمون لاعتصام “قانون وكرامة” في دمشق، بيانًا أوضحوا فيه جملة من المطالب الأساسية والملحّة للاعتصام:
ذكرت الصفحة الرسمية لاعتصام “قانون وكرامة”، في 16 من نيسان، أنه مع بدء الدعوة للاعتصام في ساحة الشهيد يوسف العظمة بدمشق، لوحظ حراكًا مجتمعيًا واسعًا وجدلًا صحيًا بين مؤيدين ومعارضين لفكرة الاعتصام.
وأضافت الصفحة في بيان، أن هذا الحوار والاختلاف في الآراء يعتبر مكسبًا وطنيًا ونجاحًا أوليًا تحقق حتى قبل أن بدء الاعتصام على الأرض.
ومع ذلك، وبالتوازي مع هذا التفاعل الإيجابي، بحسب البيان، تم رصد حملات تخوين وافتراءات تسعى لتشويه غايات هذا التحرك. وبناء عليه، أوضحت النقاط التالية:
كما جددت الدعوة لكل المتضررين من السياسات الجائرة للمشاركة في الاعتصام، مشددة على ضرورة التمسك بأعلى درجات السلمية والرقي في التعبير، والحفاظ على الممتلكات العامة ونظافة مكان الاعتصام، والالتزام التام بالتعليمات التنظيمية للاعتصام.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى