
حفل اطلاق مشروع رحلة إلى قاسيون بحضور وزراء سوريين ورؤساء بعثات دبلوماسية في دار الأوبرا بدمشق - 21 نيسان 2026 (عنب بلدي/أحمد مسلماني)

حفل اطلاق مشروع رحلة إلى قاسيون بحضور وزراء سوريين ورؤساء بعثات دبلوماسية في دار الأوبرا بدمشق - 21 نيسان 2026 (عنب بلدي/أحمد مسلماني)
أطلقت محافظة دمشق بالتعاون مع وزارة السياحة السورية، في 21 من نيسان، مشروع “رحلة إلى قاسيون”، في حفل رسمي بدار الأوبرا في دمشق.
ويأتي إطلاق المشروع بعد نحو عام من بدء الأعمال في الموقع، دون معلومات واضحة حول ماهية المشروع والجهة المنفذة.
وغاب في تصريحات المسؤولين السوريين، في الحفل الذي حضرته عنب بلدي، أي تفاصيل جوهرية عن المشروع مثل:
وفقًا للعرض الذي جرى تقديمه في بداية الحفل تضمنت المشاريع المعلنة من قبل محافظة دمشق:
1 – مشروع تلفريك
2 – تنفيذ مرآب (موقف سيارات) تحت الأرض داخل حديقة الأمويين
3 – تحسين منظومة النقل الداخلي
4 – تأهيل وتنفيذ حديقة الشامي
5 – أكشاك ومحال تجارية
6 – إنشاء مدرج ومسرح للأطفال على سفح قاسيون
وخدمات المشروع وفقًا للعرض:
قال محافظ دمشق ماهر مروان ادلبي، في كلمة له خلال الحفل، إن المشروع يضم محاور طبيعية وثقافية وخدمية وتجارية، منها جلسات عامة مجانية، ومسارات للمشاة، وجادة للابتكار المخصصة للشباب، ومساحات للحرف اليدوية، إضافة إلى خدمات عامة ومسارات مهيأة لذوي الإعاقة.
وأكد أن 70% من المشروع مجاني ومتاح للجمهور، مع توفير بنى تحتية جديدة للكهرباء والصرف الصحي لضمان سلامة الموقع واستدامته.
ونفى المحافظ إدلبي منح أي فرص استثمارية في المشروع باستثناء مشروع المرائب، ولكنه أضاف أن بقية الفرص ستُطرح عبر منصة إلكترونية تعتمد معايير واضحة وشفافة، دون أن يعلن متى سيتم إطلاق المنصة.
وكشف المحافظ عن وجود أكثر من 7000 فرصة عمل، ومئات الفرص الاستثمارية الصغيرة والمتوسطة ضمن المشروع، مؤكدًا أن نسبة الإنجاز مرتفعة، وأن الافتتاح المستهدف لمعظم المحاور سيكون مع نهاية صيف 2026.
وأشار محافظ دمشق إلى اهتمام الرئيس السوري أحمد الشرع بالمشروع، وحرصه على إشراك الكفاءات السورية في تنفيذه، ليكون مشروعًا وطنيًا بامتياز، معتبرًا أن هذا المشروع يأتي مكملًا لأولويات المحافظة في البنى التحتية والخدمات وإعادة المهجرين، وليس بديلًا عنها، وأن المحافظة تعمل منذ التحرير على تحسين الطرق والصرف الصحي والكهرباء والمدارس.
قال وزير السياحة مازن الصالحاني في تصريح للصحفيين، إن منطقة جبل قاسيون ستشهد إقامة أول مشروع يدخل في كتاب غينيس للأرقام القياسية، مبينًا أنه تم توجيه دعوة لممثلي كتاب غينيس وحضروا الحفل واطلعوا على تفاصيل المشروع وأعربوا عن دعمهم للفكرة التي سيتم الإعلان عنها في حفل آخر، وسترفع اسم سوريا عاليًا.
لكنه لم يحدد أي المشاريع بدقة الذي ينافس لدخول الموسوعة.
وأشار الصالحاني إلى أن الكثير من المستثمرين يقدمون مبادرات للوزارة التي أبوابها مفتوحة للجميع وتدعم كل المستثمرين ومن لديه رؤية.
وأضاف إن مشروع قاسيون سيكون حاضنة للأعمال والابتكارات والاختراعات ونقل آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا بأيدي سوريا، وبـ”صفر فساد”، وستطرح هناك منصة إلكترونية شفافة تكون عقود الاستثمار فيها واضحة والتقديم يكون عبرها.
كشف معاون محافظ دمشق، المهندس معمر دكاك، عن تفاصيل فنية وهندسية تتعلق بأعمال التأهيل الجارية في جبل قاسيون، مشيرًا إلى أن المشروع يحمل “بعدًا سرديًا إلى جانب طابعه العمراني”، حسب وصفه.
وأكد دكاك أن نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية والبنى التحتية تجاوزت 80%.
وقال إن فرق المحافظة بدأت بالكشف على المواقع التي كانت مغلقة وغير قابلة للوصول خلال فترة النظام البائد، وتم إعداد رؤية واضحة بإشراف محافظ دمشق وفريق المصممين المختصين.
تم الكشف على مواقع في قاسيون لم تكن متاحة سابقًا لكوادر محافظة دمشق، وأظهرت المعاينات أن ما كان يُعرف بـ”الاستراحات” هو عبارة عن منشآت بدائية:
وأوضح دكاك أن الموقع كان يفتقر إلى هوية معمارية تليق بأهمية قاسيون، ما دفع إلى تبني رؤية تصميمية جديدة بإشراف محافظ دمشق وفريق من المختصين، تهدف إلى:
وقال دكاك إن المحافظة أعدت دراسات هندسية متقدمة، ونفذت أعمالًا تحضيرية، تضمن:
وأشار إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في:
وأكد معاون محافظ دمشق أن هذه الأعمال جميعها تمت بتعاون مؤسساتي واسع، وشهد المشروع مشاركة عدة جهات أكاديمية ومهنية، أبرزها:
وأشار إلى أنه تم تنفيذ خط صرف صحي مستقل عن شبكة منطقة المهاجرين، وإنشاء خطوط كهرباء رئيسية منفصلة عن الشبكات القائمة، وذلم بهدف عدم الضغط على البنية التحتية الحالية.
وتمثل أبرز التحديات، بـ:
وأكد دكاك أنه تم تجاوز هذه العقبات بفضل الإجراءات الاحترازية والخبرة الفنية.
نفت محافظة دمشق، في حزيران 2025، تنفيذ استثمارات جديدة في سفح جبل قاسيون بعد الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حول الأعمال الجارية به، والجدل الذي أحدثته تكهنات حول طبيعة الأعمال الجارية على سفح جبل قاسيون.
وقالت المحافظة إن ما يحصل هو إعادة تأهيل الطريق العمومي المعروف في أعلى سفح الجبل بطول 960 مترًا، وهو مطابق لمعايير السلامة والسياحة العامة، ويتناسب مع طبيعة الجبل من بقاء مظهره “المهيب في عيون أهالي وزوار العاصمة دمشق”.
وانطلق مشروع التأهيل من مبدأ أمن وراحة الزوار وسلامة الساكنين على سفحه بالدرجة الأولى، بحسب الوزارة حينها.
بيان محافظة دمشق، في حزيران 2025، أشار إلى أنه بناء على تقارير وخبرات المهندسين، وعلى عمل وتقرير اللجنة الفنية المكلفة، ستكون خطة العمل وفق ما يلي:
وأثار تأهيل “جبل قاسيون” منذ إطلاقه تساؤلات عديدة تتعلق بالشركة المنفذة، إن كانت حكومية أم خاصة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى