
قوى الأمن الداخلي تنفذ عملية أمنية في دير الزور- 15 آذار 2026 (محافظة دير الزور)

قوى الأمن الداخلي تنفذ عملية أمنية في دير الزور- 15 آذار 2026 (محافظة دير الزور)
أصيب عنصران من قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وشخصان آخران، إثر عملية أمنية في دير الزور، فجر اليوم الأربعاء 29 من نيسان.
مراسل عنب بلدي في دير الزور، أفاد أن قوات الأمن الداخلي أجرت مداهمة في بلدة الدوير بريف دير الزور الشرقي، على أحد المطلوبين (المسجل بحقه مذكرة بحث)، ودارت اشتباكات بين الطرفين، استمرت لعدة ساعات، بسبب امتناع المطلوب عن تسليم نفسه.
وخلال الاشتباكات بين الطرفين، أصيب عنصران من قوى الأمن الداخلي، وشقيقا المطلوب في أثناء محاولة صدّ العناصر ورفض المطلوب تسليم نفسه، بحسب المراسل.
مصدر خاص من الأمن الداخلي، أكد لعنب بلدي أن قوى الأمن تمكنت من اعتقال المطلوب بعد صد المداهمة وإصابة عنصرين، والمطلوب بحقه عدة قضايا قانونية.
وكان عنصر من وزارة الداخلية السورية قد قُتل في أثناء عملية أمنية لإلقاء القبض على أحد تجار المخدرات في دير الزور، في 27 من نيسان.
مراسل عنب بلدي في دير الزور أفاد حينها بأنه خلال عملية أمنية نفذتها قوات فرع مكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية في دير الزور لإلقاء القبض على أحد مروجي المخدرات، جرى تبادل إطلاق النار بين الطرفين، ما أدى إلى مقتل العنصر خالد الرضوان.
مصدر خاص في الأمن الداخلي أكد لعنب بلدي إلقاء القبض على تاجر المخدرات، ومصادرة نحو 500 ألف حبة مخدرة كانت معدّة للبيع والتوزيع ضمن منطقة الميادين وما حولها.
ونعت وزارة الداخلية العنصر في فرع مكافحة المخدرات بمحافظة دير الزور، وقالت إنه قُتل خلال تنفيذ مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد مروجي المخدرات الذي وصفته بأنه “أخطر تجار المواد المخدرة في المنطقة”.
كما تمكنت القوة المنفذة من إلقاء القبض على الجاني المتورط في الحادثة، وضبط كمية “كبيرة” من المواد المخدرة بحوزته، و”سيتم تقديمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل وفق القانون”، بحسب بيان وزارة الداخلية.
وكانت قوى الأمن الداخلي في محافظة دير الزور نفذت حملة أمنية موسّعة، في 21 من نيسان، استهدفت شبكات تجارة وترويج المواد المخدّرة في عدد من أحياء المدينة، حيث شهد حي طب الجورة اشتباكات محدودة خلال مداهمة “أوكار مطلوبين”.
وأسفرت العملية عن اعتقال عدد من تجار ومروجي المخدرات، إضافة إلى مصادرة كميات من المواد المخدّرة كانت معدّة للترويج، بحسب بيان لمحافظة دير الزور.
كما قُتل عنصران من قوات الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، وأصيب آخرون، نتيجة هجوم نفذه مجهولون، في 29 من كانون الثاني الماضي.
وأفاد مراسل عنب بلدي، أن المنطقة الشرقية بريف دير الزور شهدت تصعيدًا أمنيًا جديدًا، نتيجة الهجوم المسلح الذي استهدف قوات الأمن العام في بلدة البحرة (ناحية هجين).
واستهدف مسلحون مجهولون دورية أمنية وحاجزًا في البلدة بإطلاق نار مباشر، مما أسفر عن مقتل العنصر أمجد حمدان المحمد، وهو من أبناء بلدة سويدان جزيرة، كما توفي عنصر آخر متأثرًا بجروحه نتيجة الاستهداف الذي طال الحاجز الأمني في نفس المنطقة.
ووفق المراسل، فإن الأنباء تشير إلى وجود إصابات أخرى بين عناصر الدورية وصفت حالة اثنين منهم بالخطرة، فيما يسود التوتر الأمني بلدة البحرة عقب الحادثة وسط عمليات تفتيش بحثًا عن المنفذين، وتشديد على الحواجز الأمنية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى