
تطرح منصة سورية مجموعة من الفرص الاستثمارية في قطاع النسيج على مستثمرين أمريكيين (عنب بلدي/ مولدة بالذكاء الاصطناعي)

تطرح منصة سورية مجموعة من الفرص الاستثمارية في قطاع النسيج على مستثمرين أمريكيين (عنب بلدي/ مولدة بالذكاء الاصطناعي)
أطلقت منصة ومعرض “NASTEX” الدولي للنسيج، في 22 من أيار، من العاصمة الأمريكية واشنطن، رؤية اقتصادية جديدة تسلط الضوء على خمس فرص استثمارية في قطاع النسيج السوري، وصفتها بـ”الفرصة التاريخية” للمستثمرين الأمريكيين.
وقالت رئيسة قسم العلاقات العامة في “NASTEX”، نور يونس، في ندوة حوارية، نظمها مجلس الأعمال الأمريكي السوري “USSBC”، وحضرته عنب بلدي افتراضيًا، إن سوريا كانت قبل الحرب واحدة من أبرز القوى الصناعية النسيجية في المنطقة.
كشفت يونس عن مكامن الفرص الاستثمارية في قطاع النسيج السوري، وهي:
وهي مدن صناعية متكاملة تجمع الطاقة والخدمات واللوجستيات ضمن منظومة واحدة، ما يخلق اقتصادًا صناعيًا مترابطًا لا تستطيع المصانع المنفردة تحقيقه وحدها، وهي :
أكدت يونس أنه من الزراعة الحديثة إلى الغزل والنسيج الفاخر، تبدو سلسلة القيمة بأكملها جاهزة لإعادة التفعيل، وهنا يأتي دور القطن السوري، الذي يمتاز بأنه ألياف تمتلك سمعة عالمية من حيث النقاء والمتانة.
ومن أهم خصائص هذا القطاع:
ويتصف القطن السوري، حسب “NASTEX”:
أشجار التوت ما تزال تنمو، والتقاليد الحرفية ما تزال قائمة، وتوضح يونس أن الفرصة الحقيقية تكمن في تنظيم عمليات جمع خيوط الحرير، والتصنيع وربط المنتج السوري بأسواق الرفاهية العالمية التي ما تزال تعرف اسم دمشق، في صناعة الحرير.
وتتمثل فرصة الاستثمار في الحرير السوري بـ:
وأكدت رئيسة قسم العلاقات، أن ما ينقص فقط هو البنية التنظيمية للسوق السورية، والوصول إلى الأسواق العالمية.
لماذا يُعد الصوف السوري فرصة استثمارية ؟ أوضحت المنصة:
وأشارت نور يونس، إلى أن ذلك يفتح المجال أمام صناعات السجاد، والألبسة الصوفية، والمنسوجات الصناعية، ولاسيما في ظل وجود طلب ثابت ومستدام في سوق الخليج على الشماغات، والثياب، والعباءات، مما يخلق قاعدة تصديرية مستقرة للمنتجات السورية.
تمنح العمالة السورية الماهرة، إلى جانب انخفاض التكاليف التشغيلية، سوريا فرصة حقيقية للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة الألبسة الموجهة للتصدير.
وأكدت يونس، خلال الندوة، أن كل قطاع من هذه القطاعات يمثل فرصة استثمارية مستقلة، وفي الوقت نفسه خيطًا ضمن نسيج اقتصادي متكامل.
وأشارت إلى أن سوريا لا تطلب من المستثمر أن يبدأ من الصفر، بل تدعوه إلى إحياء صناعة يعرف العالم قيمتها مسبقًا، معتبرة أن المرحلة المقبلة قد تشكل فرصة نادرة لإعادة تموضع سوريا كمركز إقليمي لصناعة النسيج والتصدير.
وتسهم “Growfast” (منصة أعمال لدفع الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة نحو نمو سريع واستثنائي)، وفقًا لـ”NASTEX”، في تطوير مدينتين صناعيتين في سوريا ومناطق صناعية إنتاجية متخصصة، بالاستفادة من:
تضمنت الندوة عرضًا ترويجيًا، للمستثمرين الأمريكيين، لإقامة مشاريع مقترحة، تمثلت بـ :
ويمثل معرض “NASTEX” الدولي للنسيج، منصة دولية للصناعة والاستثمار، تجمع المصنعين والمورّدين والخبراء من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا.
ويعرض أحدث الابتكارات والمنتجات التي ترسم مستقبل صناعة النسيج وسلاسل التوريد المرتبطة بها، في العالم.
وأدار الندوة الحوارية المحامي الأمريكي من أصل سوري سمير صابونجي، عضو “USSBC”، وشارك بها عدد من المستثمرين الأمريكيين المهتمين، ورئيس مجلس الأعمال، جهاد سلقيني، والرئيس التنفيذي لمؤسسة “إمغاج”، وخبراء واستشاريون في “NASTEX”.

ندوة حوارية في واشنطن نظمها مجلس الأعمال الأمريكي السوري بالتعاون مع منصة ناستكس حول فرص الاستثماري بقطاع النسيج السوري – 22 أيار 2026 (مجلس الأعمال الأمريكي السوري)
وكان معهد “الشرق الأوسط” نظم بالتعاون مع مجلس الأعمال الأمريكي- السوري جلسة حوارية في واشنطن، شارك فيها وزير المالية السوري محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، والمدير التنفيذي لمجلس الأعمال الأمريكي السوري وائل الزيات، وذلك في نيسان الماضي.
وتركز النقاش بين المشاركين في الجلسة حول “الرؤية الصريحة والاستشرافية لتوجهات السياسة الاقتصادية في سوريا، والتي ترتكز على استعادة المصداقية، وإعادة بناء المؤسسات، والانخراط مجددًا في الساحة الدولية”، وفقًا لما ذكره مجلس الأعمال الأمريكي السوري “USSYBC” لعنب بلدي.
وعبر صفحته على “فيسبوك” قال وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، إن الإحاطة التي تم تقديمها في الجلسة الحوارية بمعهد “الشرق الأوسط” في واشنطن، تناولت التوجهات والتطورات الاقتصادية والمالية لسوريا ومسار الإصلاحات المؤسسية الجارية.
وأوضح برنية أنه تم التركيز على الجهود المبذولة لتعزيز البنية التحتية المالية، ودعم أسس النمو المستدام، وإعادة دمج سوريا تدريجيًا في الاقتصاد العالمي، وجرى استعراض التقدم المحقق في برنامج التحول متعدد السنوات الذي تقوده وزارة المالية، والمؤشرات الأولية على تحسن الأداء المالي، والعمل المستمر لتحديث القطاع المصرفي وخفض معدلات الفقر عبر برامج عملية وقابلة للقياس.
وناقش المشاركون بالجلسة مع الحضور تطور النظم المالية في سوريا، بدءًا من التقدم المحرز في إعادة الربط بالنظام المالي العالمي وصولًا إلى الهدف الأوسع المتمثل في تفعيل تدفقات مالية أكثر شمولًا لدعم التجارة، والتحويلات، وتعزيز دور القطاع الخاص.
وأضاف برنية إنه تم إجراء حوار، وصفه بالبنّاء، مع نخبة من رجال الأعمال السوريين والأمريكيين، وتسليط الضوء على الخطوات العملية الرامية إلى ترسيخ بيئة استثمارية أكثر شفافية واستقرارًا، من خلال تحديث الأطر القانونية والتنظيمية ذات الصلة.
وشدّد كل من وزير المالية وحاكم المصرف المركزي على أن الثقة هي العملة الأهم في مسار التعافي، عبر:
إعادة بناء ثقة المواطنين والمجتمع الدولي التي تشكّل الأساس لأي إصلاح، والتي تمثل أولوية اقتصادية أساسية.
تحقيق الشفافية كالتزام مؤسسي مستمر، وليس مجرد خطاب.
أسس معهد الشرق الأوسط (MEI) في واشنطن العاصمة عام 1946، وهو مؤسسة بحثية وثقافية غير حزبية، تعد الأقدم في أمريكا المخصصة حصريًا لدراسات المنطقة، ويقدم المعهد تحليلات، وتوصيات سياساتية لصناع القرار، بالإضافة إلى برامج تعليمية وفنون، ويسعى المعهد إلى تعزيز المعرفة بالشرق الأوسط داخل الولايات المتحدة، بحسب ما يعرّف عن نفسه عبر موقعه الإلكتروني.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى