وفاة خمسة أشخاص بحادث سير على طريق أثريا- الرقة

حادث سيارة على طريق أثريا الطبقة_ 3 حزيران 2026 (الدفاع المدني/فيسبوك)

camera iconحادث سير على طريق أثريا- الرقة - 3 حزيران 2026 (الدفاع المدني السوري/فيسبوك)

tag icon ع ع ع

توفي خمسة أشخاص جراء حادث سير وقع على طريق أثريا- الرقة، نتيجة تصادم بين سيارتين اليوم، الأربعاء 3 من حزيران.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الرقة بأن  الحادث أدى إلى وفاة خمسة أشخاص على الفور، أربعة منهم من ريف الرقة الغربي، فيما ينحدر الخامس من قرية تل أصفر في ريف الحسكة.

وبحسب المراسل فإن الضحايا هم: حسن خلف المظهور، وخلف العويد، ومأمون حسن العكش، وخليف مطر المطر، ونظير إسحق مقصو.

وذكر الدفاع المدني السوري أن فرقه في الرقة استجابت للحادث، واستخدمت المباعدات الهيدروليكية لانتشال جثامين أربعة ضحايا كانت عالقة داخل إحدى السيارتين، ونُقلت الجثامين إلى مستشفى “الطبقة الوطني”، في حين تولى مدنيون نقل المصابين الثلاثة إلى مستشفى “سلمية” لتلقي العلاج.

181 وفاة خلال خمسة أشهر

قال مدير إدارة البحث والإنقاذ والإطفاء في وزارة الطوارئ والكوارث، وسام زيدان، لعنب بلدي، إن حوادث السير تسببت بوفاة 181 شخصًا في سوريا منذ بداية العام الحالي حتى منتصف أيار الماضي.

وأضاف أن فرق الدفاع المدني استجابت خلال الفترة نفسها لـ1509 حوادث سير في مختلف المحافظات، أسفرت أيضًا عن 1333 إصابة متنوعة عملت الفرق على إسعافها ونقلها إلى المشافي والنقاط الطبية.

وأشار زيدان إلى أن فرق الدفاع المدني استجابت خلال عام 2025 لـ2944 حادث سير، نتج عنها 2661 إصابة و165 حالة وفاة.

وأوضح زيدان أن أسباب حوادث السير في سوريا تتوزع بين عوامل بشرية وفنية، من أبرزها:

– السرعة الزائدة والقيادة المتهورة.
– الاستعراضات المرورية الخطرة، خاصة من قبل سائقي الدراجات النارية.
– ضعف البنية التحتية للطرق وتضرر الإشارات المرورية.
– الأعطال الفنية في المركبات القديمة والمتهالكة.
– انتشار المركبات والدراجات النارية غير المطابقة لمعايير السلامة.
– ضعف الرقابة على تطبيق القوانين المرورية.
– قيادة بعض المركبات من قبل أشخاص غير مؤهلين أو لا يحملون رخص قيادة.

واعتبر زيدان أن هذه العوامل تعكس أزمة مرورية متفاقمة في سوريا، تشكل خطرًا مباشرًا على سلامة المدنيين، ما يستدعي تطبيق قوانين مرورية أكثر صرامة، إلى جانب تنفيذ إصلاحات واسعة في البنية التحتية للطرق.

ثغرات تقنية

تتزايد حوادث السير في سوريا خلال السنوات الأخيرة، وسط تدهور البنية التحتية للطرق، خاصة على الطرق السريعة والدولية التي تسجل النسبة الأعلى من الحوادث المرورية.

وكان زيدان قال في حديث سابق إلى عنب بلدي، إن من أبرز المشكلات المرتبطة بالبنية التحتية التفسخات والحفر المفاجئة التي تفاجئ السائقين على الطرق الرئيسة، وغياب الإنارة والإشارات المرورية في عدد من المحاور الخطرة، إضافة إلى تآكل حواف الطرق وضعف شبكات التصريف، ما يزيد احتمالات الانزلاق وفقدان السيطرة على المركبات.

كما أسهم الانتشار الواسع للدراجات النارية كوسيلة نقل منخفضة التكلفة، مع غياب وسائل الحماية الشخصية وقيادة بعض القاصرين لها، في ارتفاع أعداد الإصابات البليغة والوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية.

إرشادات للسلامة المرورية

دعا الدفاع المدني السوري السائقين إلى الالتزام بالسرعات المحددة وقواعد المرور، وتجنب استخدام الهاتف المحمول في أثناء القيادة، والحفاظ على مسافة أمان بين المركبات.

كما شدد على أهمية التأكد من الجاهزية الفنية للمركبات، واستخدام حزام الأمان، وعدم السماح للأطفال بقيادة السيارات أو الدراجات النارية، بما يسهم في الحد من الحوادث والخسائر البشرية على الطرق.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة