
جماهير المنتخب القطري لكرة القدم في افتتاح كأس العالم قطر 2022- 20 تشرين الثاني 2022 (وكالة الأنباء القطرية)

جماهير المنتخب القطري لكرة القدم في افتتاح كأس العالم قطر 2022- 20 تشرين الثاني 2022 (وكالة الأنباء القطرية)
تتجه الأنظار إلى بطولة كأس العالم 2026 باعتبارها النسخة الأضخم في تاريخ المونديال، مع توسع غير مسبوق في عدد المنتخبات المشاركة وارتفاع عدد المباريات، إلى جانب اعتماد 16 ملعبًا موزعة على الدول الثلاث المستضيفة وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
يُتوقع أن تسجل هذه النسخة من كأس العالم أرقامًا قياسية في الحضور الجماهيري والتفاعل العالمي، مع إمكانية تجاوز الرقم القياسي السابق لعدد الجماهير في نسخة واحدة، والذي سجل في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.
ويعكس ذلك حجم الاهتمام الكبير بالبطولة، لا سيما مع مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال.
وجاءت القائمة الكاملة للملاعب وطاقتها الاستيعابية وفق الآتي:
وتمكنت ست دول من التتويج بلقب كأس العالم عندما استضافت البطولة على أراضيها، وكان آخرها فرنسا التي حققت اللقب عام 1998، وقبل ذلك، نجحت كل من الأرجنتين في 1978، وألمانيا الغربية في 1974، وإنجلترا في 1966، وإيطاليا في 1934، إضافة إلى الأوروغواي التي تُوّجت بالبطولة عام 1930.
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن أرقام لافتة لبطولة كأس العالم 2026 مؤكدًا أنها ستكون الأكبر في تاريخ المسابقة بمشاركة 48 منتخبًا و1248 لاعبًا.
وجاء في تقرير لـ”فيفا” مشاركة 891 لاعبًا لأول مرة، مقابل 357 لاعبًا سبق لهم الظهور في المونديال، إضافة إلى 22 لاعبًا دون 20 عامًا و7 لاعبين فوق 40 عامًا، إلى جانب عودة 22 لاعبًا سبق لهم التتويج بلقب كأس العالم.
كما ستشهد البطولة ظهورًا أول لمنتخبات جديدة مثل الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، ما يعكس توسع البطولة عالميًا.
يبرز في البطولة أيضًا نجوم كبار مثل ميسي ورونالدو وأوتشوا الذين سيشاركون للمرة السادسة، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة، بحسب “فيفا”، كما يواصل المدرب البرتغالي كارلوس كيروش تدريب منتخب غانا في خامس بطولة كأس عالم له على التوالي.
إضافة إلى ذلك، يشارك اللاعبون من 449 ناديًا و71 دولة، ما يجعل البطولة الأكثر تنوعًا عالميًا في تاريخ المسابقة.
فيما أثارت البطولة قبل انطلاقها جدلًا واسعًا بسبب سلسلة من الحوادث والمشكلات التنظيمية والأمنية التي طالت منتخبات ولاعبين وحكامًا وجماهير، ما فتح باب الانتقادات مبكرًا تجاه جاهزية الدولة المضيفة لاستقبال الحدث الرياضي الأكبر في العالم.
وشهدت التحضيرات الأخيرة عددًا من الوقائع التي أثارت مخاوف بعض الوفود المشاركة وأعادت النقاش حول الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بالمونديال.
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعة من التعديلات التحكيمية الجديدة وغير المسبوقة.
وقال رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم بييرلويجي كولينا: “تهدف هذه التعديلات إلى مكافحة التمييز، وتقليل إضاعة الوقت، وتسريع وتيرة اللعب، وتحسين تجربة اللاعبين والجماهير”.
أبرز هذه التعديلات:
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى