
وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي في جولة على مشفى الاطفال الجامعي بدمشق - 27 أيار 2026 (وزارة التعليم العالي/فيسبوك)

وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي في جولة على مشفى الاطفال الجامعي بدمشق - 27 أيار 2026 (وزارة التعليم العالي/فيسبوك)
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي، مساء السبت 13 من حزيران، عن تعويضات جديدة لعدد من التوصيفات الوظيفية في الوزارة والجهات التابعة لها، منها “الطبيب المقيم (دراسات وصحة)، وأعضاء الهيئة الفنية، والمهندسون، والمدرسون”.
وعدد الوزير الحلبي، في منشور على صفحته الشخصية عبر “فيسبوك“، التعديلات الواردة على جداول زيادة الرواتب لشرائح من العاملين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمتعلقة بالتعويضات وهي:
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن التعديلات على جداول الزيادة شملت المدرسين وأعضاء الهيئة التعليمية في المعاهد التقانية.
وتم اعتماد زيادات نوعية مرضية، للمذكورين آنفًا، حسب الوزير الحلبي، تعكس أهمية دورهم في العملية التعليمية والتدريبية، وذلك وفق “الفئات والمؤهلات العلمية المختلفة من حملة الإجازات الجامعية والماجستير والدكتوراه” وغيرها من الشرائح الوظيفية المعتمدة في المعاهد.
أما بالنسبة للعاملين الإداريين في الجامعات والمعاهد والمؤسسات التابعة للوزارة، بما فيها الإدارة المركزية، أكد وزير التعليم الالي، أن الوزارة تعمل حاليًا على استكمال دراسة عدد من المقترحات والإجراءات المتعلقة بتحسين واقعهم الوظيفي.
وسيتم الإعلان عن التعليمات والتفاصيل الخاصة بذلك، خلال المرحلة القادمة فور استكمالها واعتمادها أصولًا.
وأشار إلى أن الوزارة تتابع هذا الملف بشكل مباشر، وأن تحسين أوضاع العاملين في مختلف مؤسسات التعليم العالي سيبقى أولوية مستمرة، تقديرًا لما يقدمونه من جهود كبيرة في خدمة التعليم والبحث العلمي وبناء الإنسان السوري.
وأضاف، أن التعديلات المذكورة على جداول الزيادة تأتي في ضوء:
كما اعتبر الحلبي أن ما تحقق يشكل “خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الوظيفي، ودعم الكوادر التي تشكل العمود الفقري لمؤسساتنا الأكاديمية والصحية”، حسب تعبيره.
نشرت وزارة المالية السورية، بالتعاون مع وزارات الصحة والتربية والتعليم العالي، جداول تحدد زيادات الرواتب وفق المرسوم “رقم 68″، لعام 2026.
وتبدأ رواتب القطاع الصحي من 26 ألف ليرة سورية جديدة للممرض وتصل إلى 143 ألف ليرة جديدة لمدير مديرية الصحة.
بينما تبدأ رواتب قطاع التربية بـ 23 ألف ليرة جديدة للمدرسين خارج الملاك، ويستحق معلم صف من الفئة الأولى 36 ليرة سورية جديدة، وتصل إلى 52 ألفًا لمدير التربية والتعليم المساعد.
وفي وزارة التعليم العالي، تبدأ الرواتب بـ 26 ألف ليرة سورية جديدة للممرض من الفئة الثانية، وتصل إلى 218 ألف ليرة لرئيس الجامعة.
أعلنت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والمالية، استكمال اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكدت الوزارتان، في بيان مشترك، في أيار الماضي، أن الزيادة تهدف إلى دعم الكوادر العاملة في الجامعات والمعاهد والمشافي الجامعية وتعزيز استقرارها الوظيفي، بما ينعكس على جودة العملية التعليمية والبحثية وتطوير بيئة العمل الأكاديمية.
وبيّنتا أن الاستفادة من الزيادة تحدد وفق المسميات الوظيفية والصفة القانونية للعامل، وفق اللوائح الرسمية المعتمدة، مع صرف الرواتب الأساسية في مواعيدها المحددة وتأجيل فروقات الزيادة إلى حين استكمال تدقيق القوائم النهائية للفئات المستفيدة.
كما دعت الوزارتان العاملين إلى اعتماد الجداول والقنوات الرسمية فقط، وعدم تداول أي أرقام أو قوائم غير معتمدة، مؤكّدتين أن الخطوة تأتي ضمن مسار دعم التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز دور الجامعات السورية في إعداد الكفاءات وخدمة المجتمع.
منذ صدور “الجداول النوعية” لزيادة الرواتب لشرائح محددة في وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والصحة، تلقت جريدة عنب بلدي، “بيانات” لشكاوى عدد من العاملين في هذه الوزارات، احتجاجًا على “مستوى هذه الزيادة للبعض”، و”استثناء موظفين آخرين من الزيادات”.
وكانت الرواتب والأجور للعاملين في سوريا، قبل سقوط النظام السابق، متساوية لكل درجة وظيفية على حدة، قبل أن تبدأ وزارة المالية السورية، في آب 2025، إقرار زيادات على الرواتب مرفقة بـ”جداول نوعية” لعدد من الجهات العامة، بدأت بالمرسوم الرئاسي رقم 140 لعام 2025، الذي ينص على زيادات نوعية في التعويضات والمستحقات المالية الممنوحة للقضاة والعاملين في وزارة العدل.
وقال وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، آنذاك، حسبما نقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، إن الزيادة للقضاة تعد “خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز نزاهة القضاء وتمكينه من أداء دوره الحيوي في جذب الاستثمارات”، حسب تعبيره.
رصدت عنب بلدي، وقفة احتجاجية نظمها الموظفون الإداريون في جامعة درعا، في 25 من أيار، من أمام مبنى كلية التربية الثالثة، استنكروا خلالها إقصاءهم من جداول “الزيادة النوعية” لوزارة التعليم العالي.
وقالت رئيسة قسم الامتحانات في كلية الطب البشري منصورة الطالب، لعنب بلدي، إن الجامعة لا تقوم فقط على الكادر التدريسي، فهناك الكادر الإداري من مخبريين وشؤون طلاب وامتحانات، الذين يقومون بالجزء الأكبر من العمل.
وأشارت إلى أن زيادة رواتب الكادر التدريسي بالجامعة لتصل إلى ما يعادل 1300 دولار أمريكي، وإبقاء الكادر الإداري على زيادة الـ50% الأخير، يمثل إجحافًا كبيرًا بحقهم.
ورفع المحتجون لافتات كنب عليها “الإداريون ليسوا عبيدًا” و”الجامعة ليست فقط محاضرات” و”نعم لحياة كريمة للموظفين الإداريين”، والواقع المعيشي لا يميز بين موظف وآخر”.
وقال رئيس قسم الامتحانات في كلية العلوم، أنس الحشيش، إن التعليمات التنفيذية لـ”المرسوم 68″ المتعلق بالزيادة النوعية، لم تتطرق للإداريين في الجامعة، وهذا يعد ظلمًا لهذه الشريحة، مضيفًا: من حقنا أن نشعر بالعدالة في مستوى الرواتب مع الكادر التدريسي.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى