تخدم 20 ألف نسمة.. تأهيل محطة مياه “القلمون” في اللاذقية

camera iconوزارة الطاقة تنفذ أعمال مشروع إعادة تأهيل محطة القلمون المائية بريف اللاذقية بالتعاون مع منظمة "أدرا" - 8 شباط 2026 (سانا)

tag icon ع ع ع

أنهت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في اللاذقية، بالتعاون مع منظمة “أدرا” (ADRA)، أعمال إعادة تأهيل وتشغيل محطة “القلمون” المائية بريف المحافظة، بعد سنوات من التوقف الكامل نتيجة التهالك والأضرار.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتنهي أزمة العطش وتؤمن مياه الشرب المستقرة لقرابة 20 ألف نسمة في تسع قرى بريف اللاذقية.

كما يسهم المشروع في تنويع مصادر التغذية المائية للحد من الاعتماد الكلّي على نبع “السن”، محققًا وفرًا مائيًا يخفف الضغط الخدمي عن محور الجوبة- اسطامو والقرى المحيطة به، إلى جانب تحسين تزويد القرى والمناطق المروية من خزان “ضهر دباش” ومحطة القلعة، وفق ما ذكره مدير المكتب الإعلامي في الإدارة العامة للمياه التابعة لوزارة الطاقة، محمود عموري، لعنب بلدي، في وقتٍ سابق.

وفي 8 من شباط الماضي، أعلنت وزارة الطاقة، أن الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في اللاذقية، وبالتعاون مع منظمة “ADRA”، بدأت تنفيذ مشروع إعادة تأهيل محطة “القلمون” على نبع القلمون، بعد توقفها عن العمل لمدة طويلة.

وقال عموري لعنب بلدي، آنذاك، إن محطة “القلمون” تعاني من توقف كامل عن العمل منذ عدة سنوات بسبب التهالك في مرافقها، مما أثر سلبًا على الأمن المائي للمنطقة.

وقد اضطرت القرى والمناطق التي تخدمها المحطة إلى الاعتماد الكلّي على محور “الجوبة-اسطامو”، المغذى من نبع “السن” لتلبية احتياجاتها من المياه.

وأوضح عموري، أن أسباب خروج محطة “القلمون” عن الخدمة، تعود إلى تهالك شديد في التجهيزات والمعدات الرئيسية بسبب القدم، إضافةً إلى تهدّم جزئي في المبنى الخاص بالمضخات والخزان.

مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي باللاذقية، عبد الخالق دياب، قال اليوم، الأحد 14 من حزيران، إن المشروع شمل إعادة تأهيل المرافق والتجهيزات والمعدات الرئيسية للمحطة، إلى جانب ترميم مبنى المضخات والخزان الرئيس.

وأرجع دياب أسباب تمديد فترة العمل بالمشروع حتى الشهر الحالي إلى ما وصفه بتحديات ميدانية ومناخية واجهها المشروع مرتبطة بالطبيعة الجبلية للمنطقة وغزارة الأمطار فيها.

أعمال إعادة التأهيل

يتضمن المشروع إعادة تأهيل شاملة للمحطة من خلال إعادة بناء غرفة المحطة بالكامل، لتكون مهيّأة لاستيعاب المعدات الجديدة وإعادة تأهيل الخزان القديم، كذلك تركيب مضختين جديدتين بغزارة لكل منها 18 م3/سا بقدرة رفع 235 مترًا.

إضافة إلى مد خط مياه جديد من مادة “البولي إيتيلين” بطول 2400 متر، لضمان نقل المياه بكفاءة ودون فاقد، وتركيب التجهيزات الكهربائية اللازمة لتشغيل المحطة من محولة وديزل ولوحات، بحسب ما ذكره عموري لعنب بلدي حينها.

وتُعدّ محطة “القلمون” أحد المصادر المائية الأساسية للقرى المحيطة، وقد أدى توقفها خلال السنوات الماضية إلى انخفاض كفاءة التوزيع وزيادة الضغط على المصادر البديلة، ما يجعل إعادة تأهيلها وتشغيلها خطوة مهمة في تحسين واقع المياه في المنطقة.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة