الحسكة.. إصابة 12 عسكريًا في هجوم على مبيت عسكري

المبيت العسكري الذي تعرض للهجوم في ريف الحسكة ـ 18 حزيران 2026 (الحسكة/ فيسبوك)

camera iconالمبيت العسكري الذي تعرض للهجوم في ريف الحسكة ـ 18 حزيران 2026 (الحسكة/ فيسبوك)

tag icon ع ع ع

قال نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي، أحمد الهلالي، إن عدد الجرحى في الكمين الذي استهدف حافلة عسكرية في ريف الحسكة، وتعرض له عناصر من الفرقة “60”، بلغ 12 إصابة بين خفيفة ومتوسطة.

مراسل عنب بلدي في الحسكة، أفاد أن حافلة مبيت تتبع لوزارة الدفاع تعرضت لهجوم نفذه مجهولون فجر يوم الخميس 18 من حزيران، على طريق تل تمر- رأس العين بريف الحسكة.

ولم تتبنَ أي جهة الهجوم حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

الهجوم أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين عناصر وزارة الدفاع الذين كانوا على متن الحافلة، وفقًا للمراسل.

وشرعت الجهات المعنية بفتح التحقيق الجنائي والتحقيق الاستخباراتي الموسّع، لكشف ملابسات الكمين، وفقًا للهلالي.

وأكد في بيان نشرته مديرية إعلام الحسكة، فجر اليوم الجمعة 19 من حزيران، أن الجهود العسكرية والأمنية ستتضافر لبسط الأمان في كل جزء من المحافظة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإرهابية.

من جانبه، أدان معاون وزير الدفاع السوري، سمير أوسو (سيبان حمو)، الكمين، معتبرًا إياه “عملًا إجراميًا”،

وأكد عبر منصة “إكس“، التنسيق مع القوى الأمنية والأجهزة المختصة لملاحقة الجناة، وإلقاء القبض على المتورطين وتقديمهم للعدالة.

كما استنكر نائب مدير الأمن الداخلي في الحسكة، محمود خليل علي، الهجوم الذي استهدف الحافلة العسكرية في ريف الحسكة، والذي أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، متمنين الشفاء العاجل لهم جميعًا.

ووجهت الوحدات الأمنية المختصة بالبدء بالإجراءات والتحقيقات اللازمة لكشف الجاني وجمع الأدلة عن المسؤولين عن هذا الحادث، مؤكدًا أنهم سيحاكمون وفقًا للقوانين السائدة.

وأكد في صفحته عبر منصة “إكس“، التزام الأمن الداخلي بحماية الأمن والاستقرار في المنطقة أمام كل من يسعى لتعطيل السلام المدني، والمواجهة بقوة في إطار القانون حتى تحقيق الأمن والاستقرار الاجتماعي.

حملة أمنية لقوى “الأسايش”

بالمقابل، بدأت قوى الأمن الداخلي (أسايش) وقوات مكافحة الإرهاب (الهات) التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في 3 من حزيران الحالي، تنفيذ حملة أمنية في مدينة الحسكة، تزامنت مع إعلان إجراءات أمنية جديدة تشمل تشديد الرقابة على المركبات ومنع تجول الدراجات النارية ضمن الحدود الإدارية للمحافظة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الحسكة حينها، بأن الشوارع الرئيسة والتقاطعات والدوارات في المدينة شهدت انتشارًا مكثفًا للعناصر الأمنية، مع إقامة حواجز ونقاط تفتيش في عدد من الأحياء والمداخل الرئيسة.

ونقلت وكالة “هاوار” المقربة من “قسد” عن مصدر في “أسايش”، أن الحملة تأتي في إطار تعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة والحد من الجرائم التي شهدتها خلال الفترة الماضية، ولا سيما حوادث “التشليح” والسرقات والاعتداءات المسلحة.

وأضاف المصدر أن الحملة ستستمر لمدة شهر كامل (أي لآخر شهر حزيران الحالي)، وستركز بصورة رئيسة على ضبط الدراجات النارية ومتابعة المخالفات المرتبطة باستخدامها، إلى جانب ملاحقة المطلوبين واتخاذ إجراءات أمنية تهدف إلى الحد من الجرائم والتجاوزات.

هشاشة أمنية رغم التهدئة العسكرية

تدهور الوضع الأمني أعقب التطورات الميدانية التي شهدتها محافظة الحسكة منذ منتصف كانون الثاني الماضي، عندما سيطر الجيش السوري على مناطق واسعة من الأرياف الجنوبية والشرقية للمحافظة، في حين بقي مركز مدينة الحسكة تحت سيطرة “قسد”.

ورغم التفاهمات التي جرت بين الحكومة السورية و”قسد” أواخر كانون الثاني، والتي أسهمت في خفض حدة التوتر العسكري ووقف المواجهات المباشرة، فإن سكان المدينة ما زالوا يتحدثون عن استمرار حالة من الهشاشة الأمنية، في ظل قرب المدينة من مناطق التماس وغياب رؤية واضحة لإدارة الملف الأمني بشكل يحد من الجرائم المتكررة.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة