تنظيم “الدولة” يتبنى قتل جنديين في منبج

مراسم تشييع جثماني جنديين من الجيش السوري بعد استهدافهما قرب مدينة منبج شمال شرق حلب -20 حزيران 2026 (الإخبارية السورية)

camera iconمراسم تشييع جثماني جنديين من الجيش السوري بعد استهدافهما قرب مدينة منبج شمال شرق حلب -20 حزيران 2026 (الإخبارية السورية)

tag icon ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية”، اليوم السبت 20 من حزيران، مسؤوليته عن استهداف جنديين من الجيش السوري في قرية صلحة قرب مدينة منبج شمال شرقي حلب، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتلهما.

وقال التنظيم، في بيان رصدته عنب بلدي إن “جنود الخلافة استهدفوا عنصرين من الجيش السوري المرتد في قرية صلحة قرب منبج”، حسب تعبيره.

من جانبها، أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في تصريح لقناة “الإخبارية السورية“، مقتل جنديين من الجيش إثر تعرضهما لاستهداف من قبل مجهولين قرب مدينة منبج شمال شرقي حلب..

ونقلت قناة الإخبارية السورية إقامة مراسم تشييع جثماني الجنديين بعد الهجوم.

ويواصل تنظيم “الدولة” استهداف عناصر الأمن السوري، وكان آخرها إعلانه، في 17 من حزيران، مسؤوليته عن استهداف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا جنوب دمشق بعبوة لاصقة أدت إلى بتر ساقه، إضافة إلى هجوم مماثل في مدينة الرقة.

 سلسلة عمليات متواصلة للتنظيم

يأتي استهداف منبج بعد أيام من سلسلة عمليات تبناها التنظيم، كان آخرها إعلانه، في 17 من حزيران، مسؤوليته عن استهداف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا جنوب دمشق.

وقال التنظيم حينها في بيان عبر معرفاته، إن عناصره فجّروا عبوة لاصقة بآلية رئيس قسم القصر العدلي لبلدة ببيلا، ما أدى إلى “بتر إحدى ساقيه”.

وكان مصدر أمني أفاد باستهداف سيارة رئيس قسم القصر العدلي في ببيلا بدمشق، صلاح أحمد الصالح، بعبوة ناسفة في حي دف الشوك، ما أسفر عن إصابته، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية السورية”.

وقبل ذلك بيوم، أعلن التنظيم إن اثنين من عناصره هاجما، الاثنين، مقر قيادة الأمن الداخلي غرب الرقة.

وأسفرت العملية، بحسب التنظيم، عن سقوط أربعة قتلى ومصابَين على الأقل.

ووصف التنظيم العملية بـ”الهجوم الجريء على مربع أمني شديد التحصين، يضمّ مقار أمنية مركزية للنظام السوري المسيّر أمريكيًا”، بحسب تعبيره.

وأضاف أن المقاتلَين وصلا إلى البوابة الرئيسة للمقر المحصن وتمكنا من دخوله والاشتباك مع عناصره من مسافة قريبة.

وكان مراسل عنب بلدي في مدينة الرقة أفاد، الاثنين، بوقوع هجوم استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في منطقة “الانتفاضة” غربي المدينة.

وقال المراسل إن دوي انفجار سُمع في محيط المقر، أعقبته اشتباكات في المنطقة التي تضم مركز قيادة الأمن الداخلي.

وذكرت وزارة الداخلية أن عناصر أمنيين تصدوا لمهاجمَين انتحاريَين في الرقة، واشتبكوا معهما وتمكّنوا من تحييد أحدهما، فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته.

وأسفر التفجير عن سقوط قتيل من قوى الأمن الداخلي، وإصابة ثلاثة عناصر آخرين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

عمليات “الداخلية” ضد التنظيم

في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على 235 عنصرًا من تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال ثلاثة أشهر.

وأضافت الوزارة، في 8 من حزيران الحالي، أن عملياتها تمثل حصيلة جهود الاستخبارات العامة السورية في ملاحقة خلايا التنظيم.

وفي سياق العمليات المنفذة، أوضحت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب نجحت بتفكيك سبع خلايا، وإحباط سبع عمليات.

وشملت عمليات التوقيف، بحسب الأشهر، 80 عنصرًا في آذار و99 في نيسان و56 في أيار، منهم 71 في دير الزور و35 في حلب.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل عن أماكن عمليات التوقيف الأخرى، مشيرة إلى أن جنسيات الموقوفين شملت 198 سوريًا و37 أجنبيًا.

وتوزعت الخلايا المفككة، بحسب الداخلية، على عمليتين في دمشق ومثلهما في دير الزور وعملية واحدة في كل من حلب وحماة وحمص.

وقالت وزارة الداخلية إنها ضبطت خلال عملياتها ضد تنظيم “الدولة”، 25 قطعة سلاح وست آليات و22 جهازًا معدًّا للتفجير و67 جهازًا إلكترونيًا.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة