
انتشار عناصر الأمن الداخلي بمدينة تدمر في حمص بعد توتر أمني - 16 حزيران 2026 (مديرية إعلام حمص / فيسبوك)

انتشار عناصر الأمن الداخلي بمدينة تدمر في حمص بعد توتر أمني - 16 حزيران 2026 (مديرية إعلام حمص / فيسبوك)
أُصيب ثلاثة عناصر من قوى الشرطة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع السورية، بينهم حالة حرجة، إثر اشتباك ناري، في مدينة حمص، فجر اليوم الثلاثاء 23 من حزيران.
وذكرت مديرية إعلام حمص، أن الإصابات وقعت في أثناء “اشتباك مع مطلوب أمني” في حي المريجة بحمص، وأن “القوات تواصل ملاحقة المتورطين”.
بدورها، قالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص، إنه أثناء قيام دورية من الشرطة العسكرية بتنفيذ مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العسكرية في حي المريجة بمدينة حمص، تعرضت الدورية لاعتداء مسلح.
وتواصل قوى الأمن الداخلي ملاحقة المتورط في الاعتداء، تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص، على أن تُعلن التفاصيل لاحقًا، وفقًا لبيان القيادة.
الحادثة تأتي بعد أسبوع من توتر أمني عاشته مدينة حمص، 15 من حزيران، فقد أصيب ثمانية أشخاص جراء مواجهات محليّة شهدتها المدينة، عقب مظاهرة في الساحة العامة تطورت إلى توتر أمني واسع، بحسب مديرية الإعلام في حمص.
وقد أكدت محافظة حمص، في في 16 من حزيران، عودة الهدوء إلى مدينة تدمر، وذلك بعد التوتر والمواجهات التي شهدتها الاثنين 15 من حزيران، إثر تعرض مظاهرة لاعتداءات استفزازية تخللها إطلاق نار عشوائي، وتراشق متبادل بالحجارة، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية، بحسب روايتها.
وقالت المحافظة في بيان، أصدرته، إن قوى الأمن تدخلت فورًا لاحتواء الموقف وفرض الاستقرار وحماية المواطنين والممتلكات، مع استمرار الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وتعهد المحافظ مرهف النعسان حينها، بأن حقوق الضحايا التزام ثابت في ذمة الدولة، وصولًا إلى تحقيق العدالة الانتقالية.
وشدد على أن سيادة القانون والأمن والاستقرار هي الضمانة لتحقيق العدالة، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وحفظ حقوق الشهداء ودماء الأبرياء.
وتشهد مدينة حمص منذ مطلع العام الحالي حوادث أمنية متفرقة، أودت بحياة عشرات المدنيين.
وفي تقرير سابق نشرته عنب بلدي، قالت الناشطة الصحفية حنين أحمد، إنها وثقت مقتل 14 مدنيًا في كانون الثاني الماضي، و16 ضحية في شباط الماضي، لترتفع الحصيلة الإجمالية مع التوثيقات الأخيرة إلى 30 ضحية خلال شهرين فقط، وذلك من خلال إشرافها على فريق توثيقي محلي.
وأوضحت أن الأشهر الأخيرة شهدت “جرأة غير مسبوقة في القتل”، حيث يعتمد الجناة نمطًا متشابهًا: “مسلحون على دراجات نارية يخترقون أحياءً محاطة بالحواجز الأمنية، ينفذون القتل المباشر، وينسحبون دون أثر”.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى