الجيش الإسرائيلي يطلق سراح شاب بعد توغل بريف القنيطرة

توغل دورية إسرائيلية في ريف القنيطرة - 12 حزيران 2026 (سانا)

camera iconتوغل دورية إسرائيلية في ريف القنيطرة - 12 حزيران 2026 (سانا)

tag icon ع ع ع

‏أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي سراح شاب مدني اعتقتله في ريف القنيطرة الجنوبي، بعد عمليات توغل، فجر اليوم الثلاثاء 23 من حزيران. 

مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد أن الجيش الإسرائيلي أطلق سراح شاب مدني، بعد ساعات من اعتقاله من قرية عين زيوان بالريف الجنوبي، وسط عملية توغل لدورية من الجيش الإسرائيلي. 

وقامت الدورية بأعمال تفتيش لعدد من المنازل في القرية، وفقًا للمراسل. 

كما توغلت دبابتين إلى منطقة تل ابو قبيس في محيط القرية برفقة نحو ثلاثين جنديًا، وتمركزت لعدة ساعات وهي مناطق زراعية. 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه سيجري مناورة عسكرية صباح اليوم، على هضبة الجولان، معتبرًا أن المنطقة ستشهد تحركات مكثّفة لقواته ومركباتها، وقد تُسمع أصوات انفجارات.

‏المراسل ذكر أن دورية للجيش الإسرائيلي، توغلت أمس الاثنين،  من ثكنة الجزيرة الواقعة في أقصى جنوب المحافظة إلى منطقة العارضة بريف درعا الغربي، وتمركزت في وادي عابدين وانتشرت داخل المنطقة وبين أشجار الزيتون الموجودة فيها. 

وقد ذكرت مديرية إعلام القنيطرة، أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت الاثنين، غربي قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقدمت على استجواب عدد من رعاة الأغنام، قبل أن تنسحب دون تسجيل أي حالات اعتقال بالقرية.

وسُجّل إطلاق نار في محيط سد المنطرة من جهة قاعدة العدنانية بريف القنيطرة الأوسط، وسط متابعة ورصد ميداني مستمر للتطورات.

بالتوازي، أطلق سراح شاب يعمل في الحصاد بعدما اعتقلته قوات الجيش الإسرائيلي في 21 من حزيران، جنوب غرب بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع إطلاق نار من قبل الدوريات باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة. 

‏وكانت قوات الأمم المتحدة (الأندوف) قد التقت مع الأهالي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي في11 من حزيران الحالي، لبحث أوضاع المحاصيل الزراعية وموسم الحصاد قرب السياج الفاصل مع الجولان المحتل في ظل تكرار اعتداءات القوات الإسرائيلية على المزارعين. 

توغلات متكررة واعتقالات

توغلت إسرائيل في الأراضي السورية منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 كانون الأول 2024، بذريعة حماية أمنها القومي ممن تسميهم بـ”المتطرفين” وتقصد بهم السلطات السورية الحالية.

ويتخلل هذا التوغل عمليات اعتقال مستمرة بحق أهالٍ من المحافظات السورية الجنوبية، المحاذية لإسرائيل، لا سيما القنيطرة.

وتشكل عمليات الاعتقال التي تمارسها القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري إحدى وسائل التضييق المتبعة على سكان المنطقة، إلى جانب ممارسات أخرى تشمل التوغلات وعمليات التفتيش والحواجز وتجريف الأراضي وهدم المنازل.

وباتت التوغلات الإسرائيلية وحملات التفتيش تمثل رعبًا للأهالي من تحولها إلى اعتقال لبعض الشبان، الأمر الذي يتمثل في إخفاء قسري للمعتقل، في ظل غياب أي معلومة عن الوجهة التي تقتاده إسرائيل إليها، وانعدام أي فرصة للتواصل معه.

ويقدّر عدد المعتقلين بـ47 معتقلًا من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق.

وقفة احتجاجية

نظم أهالي وذوو المعتقلين والمختطفين السوريين لدى الجيش الإسرائيلي، في 19 من حزيران، وقفة احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في منطقة نبع الفوار بريف القنيطرة.

جاءت هذه الوقفة للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والعمل على الإفراج عنهم، وتسليط الضوء على معاناتهم المستمرة.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية المختطفين.

كما طالبوا بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي للكشف عن أماكن احتجازهم ومعرفة مصيرهم والإفراج عنهم، وضمان عودتهم إلى ذويهم.

بيان إلى الحكومة والأمم المتحدة

في نهاية الوقفة، سلم الأهالي بيانًا مطالبين قوات “الأندوف” بنقله إلى المعنيين في الأمم المتحدة.

وبحسب مراسل عنب بلدي، أكد البيان على استمرار معاناة أهالي المعتقلين السوريين، مجددًا المطالبات للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري للكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم.

كما نوه إلى “الحاجة الملحة لتحرك حكومي جاد لإنهاء هذه القضية الإنسانية”.

وسبق أن نظم أهالي وذوو المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وقفة أمام المقر الرئيس للأمم المتحدة في دمشق، تعبيرًا عن رفضهم لممارسات الجيش الإسرائيلي واعتقال ذويهم، مطالبين بالكشف عن مصيرهم.

وتضمنت الوقفة، التي نفذت في 19 من أيار الماضي، تسليم المطالب إلى الفريق الأممي في دمشق، وفقًا لمراسل عنب بلدي.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة