
شركة المياه في حلب تنفذ أعمال صيانة في ريف مدينة عفرين شمالي حلب - 12 نيسان 2026 (الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب)

شركة المياه في حلب تنفذ أعمال صيانة في ريف مدينة عفرين شمالي حلب - 12 نيسان 2026 (الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب)
أصدرت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حلب، التابعة لوزارة الطاقة، قرارًا ينص على تعرفة جديدة للمياه.
وأوضحت الشركة في بيان أصدرته اليوم الخميس، 25 حزيران، أن القرار يخص الأرياف الأربعة في محافظة حلب.
ويأتي في إطار توحيد التعرفة المطبقة بين المناطق المختلفة بعد وجود تفاوت في الأسعار بين المدن والبلدات ضمن ريف المحافظة.
ويهدف الإجراء، وفق الشركة، إلى اعتماد تعرفة موحدة تحقق “العدالة” بين المشتركين وتضمن توحيد آليات الاستيفاء والخدمات المقدمة.
وذلك بما ينسجم مع متطلبات “الإدارة الرشيدة” لقطاع المياه ويحافظ على استمرارية تقديم الخدمة، بحسب الشركة.
من جانب آخر، أكدت الشركة أن التعرفة المعتمدة ضمن مدينة حلب لم يطرأ عليها أي تعديل، وستبقى كما هي دون تغيير، وأن القرار يقتصر على المناطق المشمولة بعملية توحيد التعرفة في أرياف المحافظة.
ودعت الشركة إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، وتجنب تداول المعلومات غير الدقيقة.
وجاء البيان عقب تداول قرار على نطاق واسع، يتضمن تعرفة جديدة للمياه في حلب، وهو ما أثار الجدل بين السوريين.
وجاءت التعرفة بشكل مقطوع شهريًا على الشكل التالي:
وأكدت الشركة في تصريح لعنب بلدي صحة القرار، مشيرة إلى أن التعرفة تشمل الأرياف فقط، وليس المدينة، حيث بقيت تعرفة المياه في مدينة حلب دون أي تغيير.
يأتي هذا القرار وسط تقنين حاد تشهده المدينة في حلب، تزامنًا مع فصل الصيف، والذي يتطلب استهلاكًا أكثر للمياه.
وتصل المياه في بعض المناطق ليومين فقط في الأسبوع، في حين أن مناطق أخرى تبقى لفترة أطول من ذلك، خاصة في المناطق الشرقية لحلب.
الانقطاع الطويل والمتكرر يدفع العديد من الأهالي للاعتماد على الصهاريج كمصدر بديل رغم تكلفتها المرتفعة، في ظل غياب برنامج ثابت يحدد أوقات الضخ والتقنين بشكل واضح.
وبحسب ما رصدته عنب بلدي، فإن أسعار الصهاريج تبلغ نحو 1000 ليرة سورية جديدة، أي نحو 7.4 دولار، لكمية خمسة براميل (1000 لتر).
وتأتي هذه الانقطاعات في ظل ضغوط متزايدة على الشبكة القديمة، مع تنفيذ أعمال تأهيل واستبدال لخطوط رئيسة في عدد من الأحياء، ما ينعكس على انتظام التزويد بشكل متفاوت بين منطقة وأخرى، ريثما تُستكمل مراحل التحديث الجارية.
من جانبه، قال المسؤول الإعلامي في مؤسسة مياه الشرب بحلب، ثائر عبيد، في وقت سابق لعنب بلدي، إن الضخ لا يزال يتم على الشبكات القديمة ريثما يتم الانتهاء من استبدال الخطوط وتنفيذ الشبكات الجديدة.
وأضاف أن المؤسسة تنفذ خطة شاملة لاستبدال الخطوط القديمة من الأنابيب العادية إلى الأنابيب المرنة، بهدف تحسين استقرار الضخ وتقليل الأعطال، نظرًا إلى ما توفره من مقاومة أعلى للكسر والتلف.
وأشار إلى أن المشاريع تُنفذ على مراحل في الأحياء المستهدفة، بما يضمن عدم توقف ضخ المياه لفترات طويلة، حيث لا تتجاوز فترات القطع في أي منطقة أكثر من ثلاثة أيام خلال أعمال الربط والتحويل.
ولفت إلى أن استبدال الخطوط القديمة من شأنه أن يسهم في تقليل نسب الكسور والأعطال، ما ينعكس على استقرار الضخ وتحسين الخدمة على المدى المتوسط.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى