
من كواليس تصوير مسلسل "بيت الياسمين" - 12 حزيران 2026 (اللجنة الوطنية للدراما)

من كواليس تصوير مسلسل "بيت الياسمين" - 12 حزيران 2026 (اللجنة الوطنية للدراما)
يواصل المخرج عمار تميم عمليات تصوير مسلسل “بيت الياسمين”، الذي يعد من أوائل الأعمال التي دخلت مرحلة التنفيذ استعدادًا للعرض في موسم دراما رمضان 2027، في خطوة تعكس توجه شركات الإنتاج السورية نحو التحضير المبكر لضمان التسويق والعرض والمنافسة.
ويراهن صناع العمل على تقديم عمل يجمع بين روح البيئة الشامية التقليدية والمعالجة الدرامية الحديثة، ضمن توليفة تمزج بين البعد الاجتماعي والإنساني والتشويق.
كما يُنظر إليه بوصفه أحد المشاريع المبكرة التي فتحت سباق رمضان 2027، قبل أشهر طويلة من حلول الموسم.
ينتمي “بيت الياسمين” إلى أعمال “الفانتازيا” المستوحاة من البيئة الشامية، حيث تدور أحداثه داخل منزل دمشقي يشكل المحور الرئيس للحكاية، وتتقاطع فيه مصاير عدد من الشخصيات التي تحمل أسرارًا وصراعات متشابكة.
وتتناول الأحداث قصص الحب والخيانة والصراع على النفوذ والمكانة الاجتماعية، إلى جانب التحولات النفسية والإنسانية التي تعيشها الشخصيات مع مرور الزمن.
وتعتمد الحبكة على خطوط درامية متعددة تتداخل تدريجيًا لتشكّل قصة واحدة، تجمع بين الرمزية والدراما الاجتماعية، مع التركيز على العلاقات الإنسانية المعقدة وتقلبات المصير داخل مجتمع تحكمه الأعراف والتقاليد.
كما يضيف الطابع “الفانتازي” للعمل مساحة أوسع للخيال الدرامي، بعيدًا عن التناول التقليدي المعتاد في أعمال البيئة الشامية.
يتصدر بطولة المسلسل الفنان عبد المنعم عمايري، إلى جانب مجموعة كبيرة من فناني الدراما السورية، بينهم نادين خوري وعبير شمس الدين وأمانة والي ودانا جبر ووائل زيدان والليث مفتي وريم عبد العزيز، مع استمرار انضمام أسماء جديدة خلال مراحل التصوير المختلفة.
كما يشهد العمل مشاركة الفنان الأردني- الفلسطيني عماد فراجين في أولى تجاربه بالدراما السورية، حيث يجسد شخصية “أدهم”، ضمن خط درامي يجمع بين الكوميديا والبعد الإنساني، ما يضيف نكهة مختلفة إلى الأحداث.
العمل من إنتاج “شركة شاميانا”، ومن تأليف قاسم الويس.
عكست الصور المتداولة من كواليس التصوير ملامح الهوية البصرية التي يراهن عليها صنّاع “بيت الياسمين”، حيث ظهر الفنانون بأزياء شامية تقليدية مستوحاة من مطلع القرن الـ19، بما تحمله من تفاصيل دقيقة تعكس طبيعة الحياة الاجتماعية والعادات السائدة في تلك الفترة.
وقد أسهمت الملابس و”الإكسسوارات” التراثية في رسم ملامح الحقبة الزمنية التي تدور ضمنها أحداث المسلسل، مقدمة للجمهور لمحة أولية عن الأجواء البصرية للعمل الذي يسعى إلى استحضار روح دمشق القديمة، وذلك من خلال الديكورات والأزياء والعناصر الفنية التي تعزز مصداقية الحكاية وتمنحها طابعًا تاريخيًا أصيلًا.
وكان الموسم الرمضاني الماضي شهد تراجعًا ملحوظًا في حضور مسلسلات البيئة الشامية مقارنة بالسنوات الماضية، واقتصرت حينها على ثلاثة مسلسلات (اليتيم والنويلاتي وشمس الأصيل).
ويأتي هذا التحول على عكس ما كانت عليه الحال في سنوات سابقة، حين كانت الأعمال الشامية تتصدر المشهد وتحظى بانتشار واسع.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى