
فرق من الهيئة الوطنية للمفقودين تستجيب لبلاغ بودود رفات بشرية في منطقة المزة بدمشق - 20 أيار 2026 (الهيئة العامة للمفقودين)

فرق من الهيئة الوطنية للمفقودين تستجيب لبلاغ بودود رفات بشرية في منطقة المزة بدمشق - 20 أيار 2026 (الهيئة العامة للمفقودين)
عثر مواطنون على مقبرة جماعية في قرية كفراع بريف حماة الشرقي، اليوم السبت 27 من حزيران، فيما تشير المعلومات الأولية إلى أنها تعود إلى فترة حكم النظام السابق، وتضم رفات مقاتلين كانوا في صفوف المعارضة حينها.
وأوضحت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة، أن دوريات من شرطة منطقة صوران تحركت إلى إحدى المزارع في محيط بلدة كفراع، عقب ورود معلومات عن وجود مقبرة في الموقع، حيث عُثر على رفات بشرية مجهولة الهوية تعود لعدة أشخاص.
وأضافت أن العناصر فرضوا طوقًا أمنيًا حول الموقع فور اكتشافه، بعد العثور على جماجم بشرية وبقايا ألبسة عسكرية يُعتقد أنها تعود لثوار كانوا يقاتلون حينها.
وأبلغت قيادة الأمن الداخلي الجهات المختصة، التي حضرت إلى الموقع وباشرت الإجراءات القانونية والجنائية اللازمة، بما يشمل انتشال الرفات، والعمل على تحديد هويات الضحايا، واستكمال التحقيقات.
وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة بأن المنطقة شهدت محطات عسكرية مفصلية، أبرزها المعارك التي دارت عام 2017، حين شنت مجموعات “جند الأقصى” التابع للجيش الحر حينها مواجهات واسعة ضد النظام السوري السابق.
وأوضح المراسل أن هذه المناطق الحيوية، وعقب سيطرة النظام السابق عليها، خضعت لسيطرة ونفوذ أحمد درويش، أحد قادة الأمن العسكري، حيث فرضت قواته واقعًا ميدانيًا جديدًا عبر نشر الحواجز العسكرية والنقاط الأمنية على جميع الطرقات والمفاصل الرئيسية الواصلة بين تلك القرى والمزارع.
يأتي اكتشاف مقبرة كفراع الجماعية في سياق تكشف مقابر جماعية متعددة في مختلف المحافظات السورية، تعود إلى جرائم ارتكبها النظام السابق وأطراف أخرى خلال سنوات الحرب.
في 12 من حزيران الحالي، عثر أهالي منطقة دير الشيروبيم في مدينة صيدنايا بريف دمشق على مقبرة جماعية تضم رفات أكثر من 60 شخصًا.
وقالت الهيئة الوطنية للمفقودين لـعنب بلدي حينها إنها تلقت بلاغًا من الأهالي، وأجرت بالتنسيق مع الجهات المختصة تقييمًا ميدانيًا أوليًا لتقدير متطلبات الاستجابة الفنية واللوجستية والقانونية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة.
وقبل ذلك بأيام، استجابت فرق الهيئة الوطنية للمفقودين بمشاركة فرق الدفاع المدني، لبلاغ عن وجود رفات بشرية في بلدة السحل التابعة لمدينة النبك في منطقة القلمون بريف دمشق، في 8 من حزيران.
كما عثر مدنيون في مدينة قارة بريف دمشق على موقع اشتبه باحتوائه على مقبرة جماعية، في 30 من أيار الماضي، بعد اكتشافهم حقائب مغلقة تبين لاحقًا أنها تحتوي على رفات بشرية.
وكانت المنطقة التي عُثر فيها على هذه الحقائب خاضعة لسيطرة ميليشيا “حزب الله اللبناني” خلال السنوات الماضية، وفقًا لمديرية إعلام ريف دمشق.
وفي 5 من حزيران، عثر الأهالي في المدينة نفسها على مقبرة جماعية ثانية ضمت رفات 4 أشخاص.
وخلال الفترة التي أعقبت سقوط النظام السوري السابق، عثرت الفرق المدنية والجهات الحكومية على العديد من المقابر الجماعية، قضوا خلال سنوات الثورة السورية على يد مختلف أطراف الصراع.
معظم هذه المقابر كانت على يد النظام السابق، الذي نفّذ إعدامات ميدانية بحق آلاف المعتقلين، أو على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى