سوريا وتركيا تبحثان تعزيز التنسيق الأمني.. تعاون لإدارة الكوارث

الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل وزير الداخلية التركي في دمشق ـ 30 حزيران 2026 (رئاسة الجمهوية العربية السورية)

camera iconالرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي في دمشق ـ 30 حزيران 2026 (رئاسة الجمهوية العربية السورية)

tag icon ع ع ع

عقد وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، عدة اجتماعات خلال زيارته إلى دمشق اليوم، الثلاثاء 30 من حزيران، تناولت سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المشتركة.

والتقى تشيفتشي الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، بالإضافة إلى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح.

تعزيز التعاون الأمني

بحث وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، ونظيره التركي، مصطفى تشيفتشي، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات عدة أبرزها الأمن وتطوير القدرات المؤسسية.

وشملت المباحثات، بحسب ما ذكره وزير الداخلية التركي في منشور عبر منصة “إكس“، إنشاء أنظمة المراقبة الإلكترونية للمرور في سوريا، وتوسيع استخدام تقنيات التعرف على لوحات المركبات وبصمات الأصابع.

كما تضمنت تطوير عمليات طباعة جوازات السفر والبطاقات الشخصية، والتعاون في مجال المعدات الأمنية.

وناقش الوزيران التعاون في إنشاء شبكة اتصال طارئة وخدمات الإسعاف، وتبادل الخبرات في مكافحة المخدرات، إضافة إلى تدريب عناصر الشرطة السورية.

مذكرة تعاون في إدارة الكوارث

شهدت زيارة وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، الإعلان عن توقيع مذكرة تعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية.

وتهدف المذكرة، بحسب وزارة الطوارئ السورية، إلى إرساء إطار فعّال للتعاون المشترك في مجال إدارة الكوارث والطوارئ، مع رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لوزارة الداخلية التركية.

وأضافت أن المذكرة تشمل تقديم المساعدة والاستجابة الطوعية عند وقوع الكوارث أو حالات الطوارئ بناء على الطلب، إضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة في مجالات الوقاية من الكوارث والطوارئ والتأهب لها والاستجابة لآثارها.

تطور في العلاقات السورية- التركية

شهدت العلاقات السورية- التركية تحسنًا ملحوظًا منذ سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024.

وتقيم دمشق علاقات متميزة مع أنقرة، بعد سنوات من القطيعة التركية مع نظام الأسد على خلفية أحداث الثورة السورية التي انطلقت في آذار 2011.

ويتبادل الطرفان الزيارات بشكل شبه متواصل على مختلف المستويات، في ظل توافق في الرؤى على مستوى القضايا السياسية، بالإضافة إلى محاولات تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني والعسكري.

وأسفرت آخر عمليات التنسيق الأمني المعلنة بين الطرفين عن توقيف عشرة أتراك يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل الأراضي السورية، خلال عملية أمنية مشتركة بين الاستخبارات التركية والسورية.

وبحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” الرسمية، في 23 من أيار الماضي، فإن الموقوفين مدرجون على “النشرة الحمراء” للإنتربول، بينما يُشتبه بضلوعهم في أنشطة عسكرية وأمنية وإعلامية مرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة إلى ارتباط بعضهم بهجمات شهدتها تركيا خلال السنوات الماضية.

وقالت مصادر أمنية تركية، إن العملية نُفذت بالتنسيق بين جهازي الاستخبارات التركي والسوري، بعد عمليات رصد ومراقبة استمرت فترة من الزمن، قبل تنفيذ الاعتقالات ونقل الموقوفين إلى الداخل التركي لاستكمال التحقيقات.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة