
عناصر من "قسد" في أثناء تخريج دورة عسكرية ـ 8 كانون الأول 2025(المركز الإعلامي لقسد)

عناصر من "قسد" في أثناء تخريج دورة عسكرية ـ 8 كانون الأول 2025(المركز الإعلامي لقسد)
أكد مصدر حكومي لعنب بلدي صحة معلومات تداولتها وسائل إعلام كردية بشأن سير عملية دمج عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضمن الجيش السوري، في إطار الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و”قسد” مطلع العام الحالي، دون أن يصدر إعلان رسمي من الجهات الحكومية حول هذه الأرقام حتى الآن.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام كردية، وأكده المصدر الحكومي لعنب بلدي، فقد سُجلت أسماء نحو ستة آلاف من عناصر وضباط “قسد” في محافظة الحسكة ومدينة عين العرب (كوباني) ضمن صفوف الجيش السوري، وأصبحوا يتقاضون رواتبهم العسكرية.
وفي سياق متصل، أكد المصدر لعنب بلدي ما ذكرته وسائل إعلام كردية بشأن عودة 1170 مقاتلًا من “قسد” إلى قواعدهم العسكرية في مدينة القامشلي بعد إنهائهم دورة تدريبية عسكرية في معسكر النبك بريف دمشق.
وأضافت تلك الوسائل أن الاستعدادات لا تزال مستمرة لتشكيل ألوية جديدة في كل من الحسكة والمالكية، ضمن خطة إعادة تنظيم القوات التي يجري دمجها في الجيش السوري، وهو ما أكد المصدر الحكومي صحته لعنب بلدي.
ووفقًا لما نشرته وسائل الإعلام الكردية، فإن الإجراءات الجارية تأتي تنفيذًا للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و”قسد” في 29 من كانون الثاني الماضي، والذي ينص على نشر ثلاثة ألوية من “قسد” في قواعد عسكرية بمحافظتي الحسكة والقامشلي، ضمن إطار الفرقة “60” في الجيش السوري.
وبحسب المعلومات ذاتها، ستنتشر هذه الألوية في قواعد كوكب وقسرك بالحسكة، وقاعدة طرطب في القامشلي، وكتيبة المالكية، بينما سيتبع لواء آخر في مدينة عين العرب للقوة العسكرية التابعة لمحافظة حلب.
كما نقلت وسائل الإعلام الكردية، أن عدد عناصر “قسد” الذين سينضمون إلى الجيش السوري مرشح للزيادة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار عمليات التسجيل واستكمال تشكيل الألوية.
ووفق المعلومات التي أوردتها، فإن استكمال تشكيل الألوية التي أُرسلت قوائم أعضائها إلى دمشق يحتاج إلى نحو ثلاثة أشهر، بينما يتلقى عناصر هذه الألوية تدريباتهم في أكاديمية عسكرية بمحيط دمشق، في حين يخضع قادة الألوية والكتائب لدورات تدريبية في الكلية الحربية بمدينة حمص.
كما أوردت وسائل الإعلام الكردية، أن عدد مقاتلي “قسد” بلغ نحو 20 ألف مقاتل بعد التغيرات العسكرية التي شهدتها مناطق شمال شرقي سوريا مطلع العام الحالي.
وبحسب المعلومات نفسها، انضم أربعة آلاف مقاتل إلى قوات الأمن الداخلي، فيما التحق خمسة آلاف بالألوية العسكرية الثلاثة الجاري تشكيلها، بينما عاد نحو ألف مقاتل من أبناء عفرين مع عائلاتهم إلى مدينتهم، في حين ينتظر نحو ألفي مقاتل آخرين استكمال إجراءات العودة، وهو ما أكد صحته، لعنب بلدي، المصدر الحكومي.
يأتي ذلك في سياق الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و”قسد”، عقب التغيرات العسكرية التي شهدتها مناطق شمال شرقي سوريا مطلع العام الحالي، بعد تقدم الجيش السوري وسيطرته على محافظتي الرقة ودير الزور وأجزاء من محافظة الحسكة، وانكفاء “قسد” إلى المناطق المتبقية من محافظة الحسكة.
ويقضي الاتفاق بدمج القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ”قسد” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، إلى جانب دمج المؤسسات الخدمية والإدارية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة، وهي عملية بدأت خلال شهر شباط الماضي، ولا تزال مستمرة على مراحل.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى