كيف التسجيل؟

“شفاء 4” تقدم ألف عمل جراحي مجاني في سوريا

من حملة (شفاء 3) في مستشفيات وزارة الصحة السورية - 28 كانون الأول 2025 (وزارة الصحة السورية)

camera iconمن حملة (شفاء 3) في مستشفيات وزارة الصحة السورية - 28 كانون الأول 2025 (وزارة الصحة السورية)

tag icon ع ع ع

أعلن فريق “شفاء” الطبي في ألمانيا، وجمعية “شفاء مد”، انطلاق حملة “شفاء 4” في سوريا، والتي ستكون أوسع من الحملات السابقة، وذلك من خلال الانتشار الجغرافي، وعدد التخصصات، والمدة الزمنية.

عضو إدارة فريق “شفاء” الطبي في ألمانيا، ومنسق حملة الجراحة العينية، الدكتور حمزة القادري، شرح لعنب بلدي أن الحملة تبدأ في 5 من تموز، وتستمر لثمانية أسابيع، وتشمل 14 تخصصًا طبيًا، مع تغطية أغلبية المحافظات السورية، وذلك بالتعاون مع منظمة “MedGlobal” في الولايات المتحدة الأمريكية.

1000 عمل جراحي ضمن عشر محافظات

وكشف أن الحملة ستنفذ أكثر من 1000 عملية جراحية، موزعة على التخصصات الطبية المختلفة، كما ستقدم حوالي 6000 تشخيص ومعالجة طبية.

وتشمل الحملة التخصصات التالية، وفقًا للقادري:

  • الجراحة العصبية.
  • جراحة القلب.
  • الجراحة العامة والحشوية.
  • جراحة العيون.
  • الجراحة البولية.
  • الجراحة النسائية.
  • الجراحة الصدرية.
  • جراحة العظام.
  • جراحة الترميم واليد.
  • القثطرة والتداخلات القلبية.
  • التداخلات العصبية.
  • التداخلات الهضمية.
  • إضافة إلى تخصصات داعمة أخرى ضمن البرنامج الطبي.

أما المحافظات المستهدفة بالحملة، فهي دمشق وريفها ودرعا وحمص وحماة واللاذقية وحلب وإدلب ودير الزور والرقة.

وأوضح إحصائيًا كلًا مايلي:

  • عدد الأطباء المشاركين: 140 طبيبًا.
  • عدد المستشفيات والمراكز الطبية المستهدفة: 20 مستشفى.
  • عدد التخصصات الطبية: 14 تخصصًا.
  • عدد أعضاء مجلس الإدارة: 9 أعضاء.
  • عدد أعضاء الفريق الاستشاري: 20 عضوًا.
  • عدد أعضاء فريق الشفاء الطبي: حوالي 400 طبيب.

تزويد المستشفيات بالأجهزة والمستلزمات الطبية

وتهدف الحملة، بحسب القادري، إلى تقديم المعاينات والعمليات الجراحية والعلاجات الطبية بشكل مجاني بالكامل، إلى جانب دعم القطاع الصحي من خلال تزويد المستشفيات بالأجهزة والمستلزمات الطبية.

إضافة إلى تنظيم ورش العمل والمحاضرات العلمية والمؤتمرات التدريبية للأطباء المقيمين والكوادر الطبية المحلية، بما يسهم في تطوير التعليم الطبي المستمر ونقل الخبرات الحديثة.

وتُنظم الحملة بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي، حيث تم اعتماد عدة مراكز طبية في مختلف المحافظات، بحيث يضم كل اختصاص مركزين إلى سبعة مراكز بحسب الحاجة، مع الحرص على توزيعها بين شمال سوريا ووسطها وجنوبها لضمان وصول الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المرضى.

كيف يتم التسجيل؟

يجري تسجيل المرضى عبر المنصة الإلكترونية التي أطلقتها وزارة الصحة، بحسب القادري، موضحًا أن الملفات الطبية تُحال إلى الفرق المختصة لدراسة الحالات وتحديد الاستطباب المناسب، ثم يُستدعى المرضى لإجراء العمليات أو المعالجات وفق جداول منظمة.

وخلال الأسبوع الأول فقط من فتح باب التسجيل، بلغ عدد المسجلين نحو 13,500 مريض.

وتوفر منظمة “MedGlobal” الدعم اللوجستي والإداري والتنظيمي للحملة، كما يشارك عدد من أطبائها ومتطوعيها ضمن الفرق الطبية العاملة في سوريا.

محاضرات علمية أكاديمية

وعلى الصعيد الأكاديمي، تتضمن الحملة سلسلة من ورش العمل والدورات التدريبية والمحاضرات العلمية في مجالات متعددة، منها جراحة الأورام، وتنظير المفاصل، والتداخلات القلبية، وجراحة الشرج والمستقيم، والجراحة البولية، وجراحة العيون وغيرها، إضافة إلى التدريب العملي للأطباء المقيمين بالتعاون مع الخبراء السوريين القادمين من الخارج.

ولا يقتصر التعاون على فترة الحملة، بل يستمر من خلال الاستشارات الطبية والمتابعة العلمية عبر مجموعات عمل إلكترونية مشتركة، بما يضمن استدامة تبادل الخبرات ودعم الكوادر المحلية.

وأكد القادري أنه في المرحلة المقبلة، سيواصل الفريق العمل بالتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي، لإطلاق مشاريع وبرامج جديدة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليم الطبي في سوريا، وصولًا إلى معايير تضاهي ما هو معمول به في المراكز الطبية المتقدمة في أوروبا.

2000 عمل جراحي خلال 2025

وتأتي حملة “شفاء 4″، استمرارًا لسلسلة حملات شفاء الطبية التي أُطلقت مباشرة بعد التحرير خلال عام 2025، وهي: “شفاء 1″، “شفاء 2″، و”شفاء 3″، والتي حققت نتائج على مستوى تقديم الرعاية الصحية.

حيث أُجري خلال عام 2025 ما يقارب 2000 عمل جراحي، إضافة إلى معاينة وتشخيص وعلاج نحو 15 ألف مريض.

دمشق.. “حملة شفاء” تجري 670 عملية جراحية مجانية

 

حملات لتخفيف الضغط واتفاقيات دولية

دفعت الأزمة الصحية في سوريا منظمات دولية وجهات مانحة إلى ضخ مساعدات طارئة، كما أعلنت سفارات ومنظمات مانحة دعمًا لبعض المستشفيات والخدمات.

هذه المساعدات أنقذت بعض المراكز من الإغلاق، ووفّرت بعض الأدوية والمستلزمات الأساسية، لكنها تبقى “حلًا جزئيًا ومؤقتًا” في بلد يحتاج إلى إعادة بناء شاملة للنظام الصحي.

وبرزت عدة حملات لدعم الرعاية الصحية، كحملة “شفاء” الطبية، بالإضافة لحملة “أبصر” على دعم مرضى العيون، وتقديم جراحات الساد والمياه البيضاء في مناطق متعددة، بالتعاون مع فرق طبية محلية ودولية، بهدف تقليل قوائم الانتظار وتحسين البصر للآلاف من المرضى.

كما أطلقت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة “الأمين” عددًا من المشاريع الطبية، تضمنت تجهيز المراكز الصحية وتدريب الكوادر الطبية وعمليات نوعية جراحية للكبار والصغار، بالإضافة إلى ما قدمته منظمة “أطباء بلا حدود” ومنظمة الصحة العالمية من استشارات طبية ودعم للبنية التحتية، وإدراج الصحة النفسية ضمن الخدمات العامة، مع التأكيد على التمويل المستدام واستعادة الكوادر الصحية.

كما قدمت دول، كقطر والسعودية وألمانيا واليابان وإيطاليا، دعمًا مباشرًا للقطاع الصحي في سوريا، شمل مساعدات طبية وتجهيز مستشفيات وإعادة تأهيل مرافق صحية حرجة، عبر اتفاقيات تم توقيعها مع وزارة الصحة أو عبر مساعدات تم تقديمها بشكل مجاني.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة