
الفنانان مكسيم خليل وباسل خياط (تعديل عنب بلدي)

الفنانان مكسيم خليل وباسل خياط (تعديل عنب بلدي)
تعود ثنائية الفنانين السوريين باسل خياط ومكسيم خليل في الدراما السورية، ضمن مشروع يراهن على الكوميديا الاجتماعية والإنتاج العربي المشترك، وذلك بعد 15 عامًا على آخر لقاء بين الثنائي.
الثنائي الذي انطلقت مسيرته قبل أن يشق كل منهما طريقه نحو تجارب عربية مختلفة، يعود اليوم إلى الشاشة عبر مسلسل “حبة حمرا”، في خطوة تجسد أكثر من مجرد لقاء بين فنانين، لتكون مؤشرًا على مرحلة جديدة تحاول فيها الدراما السورية استعادة حضورها، مستفيدة من أسماء صنعت جزءًا من تاريخها الحديث.
ومنذ الإعلان عن المشروع، تحول “حبة حمرا” إلى أحد أكثر الأعمال تداولًا، ليس فقط بسبب أبطاله، وإنما لأنه يأتي في توقيت يشهد حراكًا لإعادة تنشيط الإنتاج الدرامي داخل سوريا، مع انفتاح على شركات واستثمارات عربية، وسعي لإطلاق أعمال تستعيد الجمهور الذي اعتاد لسنوات متابعة الإنتاج السوري.
ينتمي “حبة حمرا” إلى الكوميديا الاجتماعية، معتمدًا على مواقف يومية وعلاقات إنسانية تنشأ بين شخصيتين رئيستين، في قالب يجمع بين المفارقة والدراما الخفيفة، بعيدًا عن الأعمال البوليسية أو الاجتماعية الثقيلة التي طبعت جزءًا كبيرًا من الإنتاج السوري في السنوات الأخيرة.
وتدور فكرة المسلسل حول صديقين تجمعهما علاقة إنسانية بعيدة عن روابط القرابة، ويواجهان سلسلة من المواقف اليومية والمفارقات الكوميدية التي تنبع من تفاصيل الحياة الاجتماعية، في معالجة تمزج بين الكوميديا والبعد الإنساني.
ويهدف العمل إلى تقديم نموذج مختلف للكوميديا السورية يعتمد على الشخصيات الواقعية والحوار السريع والإيقاع الخفيف، لا على الكوميديا التقليدية القائمة على “الإفيهات”، وهو اتجاه يشهد نجاحًا في عدد من الإنتاجات العربية خلال السنوات الأخيرة.
يقف خلف المشروع الكاتب والفنان إياد أبو الشامات، المعروف بأعماله التي تميل إلى المزج بين البعد الاجتماعي والدرامي، بينما بقي حسم مهمة الإخراج، بعد انسحاب المخرج ميار النوري.
وتتولى شركة “بنتالينس” إنتاج العمل، وتعمل على استكمال التعاقدات الفنية قبل انطلاق التصوير في سوريا.
وتشمل مرحلة التحضير اختيار مواقع التصوير واستكمال ترشيح بقية الممثلين المشاركين في العمل.
يعيد المسلسل اللقاء بين باسل خياط ومكسيم خليل، بعد 15 عامًا على اجتماعهما في مسلسل “سوق الورق” عام 2011، عقب أعوام من ثنائيتهما في مسلسل “أحلام كبيرة” 2004، الذي شكّل محطة مفصلية في الدراما السورية، ورسخ حضور جيل كامل من الممثلين الشباب آنذاك.
وخلال السنوات الماضية، اتخذ كل من النجمين مسارًا مختلفًا، إذ اتجه باسل خياط إلى البطولة العربية، مقدمًا أعمالًا في مصر ولبنان، فيما تنقل مكسيم خليل بين الدراما السورية والعربية، مع حضور لافت في عدد من المنصات والإنتاجات المشتركة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى